مخالب تكفيرية وراء المجزرة


كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن - العدد: 8868 - 2026 / 10 / 24 - 10:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني     

ما الذي تتوقعونه من دولة كانت حاضنة لمكاتب تفويج وتجنيد الانتحاريين، ثم ترسلهم إلى سوريا والعراق ليفجروا انفسهم في الكنائس والمساجد ؟.
وما الذي تتوقعونه من دولة ظلت ترعى المتطرفين والتكفيريين وأصحاب التوجهات الدونية الشاذة ؟.
وما الذي تتوقعونه من دولة تسألك في منافذها الحدودية عن ديانتك ومذهبك وطائفتك ؟.
لابد ان تعلموا إن الذئاب الصغيرة لا التي نشأت وترعرعت في كهوف التحريض، كبرت الآن وراحت تمارس نزواتها الدموية داخل الأردن ضد المسيحيين والعلويين والدروز. .

فالعقيدة الفاسدة التي يعتنقها هؤلاء مازالت تُدرس في أوكار الأردن، ومازالت تعمل على تشفير ادمغة الاغبياء وتدريبهم على ارتكاب الأعمال الاجرامية ضد الأبرياء، بذريعة الدفاع عن الإسلام البديل الذي ابتكره اعداء الإنسانية، وسار عليه اتباعهم من ذوي العاهات العقلية ؟. .

هل نسيتم الإنتحاري الأردني (رائد منصور البنا) الذي فجر نفسه عام 2005 أمام مركز طبي في مدينة بابل بهجوم طائفي هو الأعنف بعلم الحكومة الأردنية.
كان الارهابي من مواليد مدينة السلط الأردنية، ومن تنظيم الدواعش، الذي كان يقوده الأردني (أبو مصعب الزرقاوي). .

اللهم انتقم من كل مجرم، والرحمة والغفران لشهداء كنيسة الكرك. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.