وزارة دفاع واندفاع وانتفاع


كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن - العدد: 8865 - 2026 / 10 / 21 - 12:52
المحور: كتابات ساخرة     

لا فرق بين المؤسسات العسكرية الوطنية وشركة بلاك ووتر بعد خضوع وزارة الدفاع المصرية لنظام الإيجار و الاستئجار، فقد تحول بعض الجنرالات إلى مستثمرين وسماسرة في معارك لا دخل لهم فيها. .
فالجيش المصري العاجز عن التصدي لجيش الكيان، صار على أتم الاستعداد لحشد جنوده في خدمة السعودية ومشاركة باكستان في ضرب اليمن مقابل حفنة من الدولارات. وربما تُباع جيوش عربية اخرى من اجل توريطها في قصف دولة عربية فقيرة. .
المثير للسخرية إن الجيش السعودي المجهز بأحدث الأسلحة بات بحاجة إلى جيوش تحميه وتذود عنه. .

لدينا الآن هيئة اركان مرتبطة بمشايخ يمتلكون قدرات استثنائية في التضليل اللازم لتوفير الغطاء الفقهي لكل العمليات العدوانية الموجهة ضد شعب عربي محاصر منذ عشر سنوات. .
وهكذا نجح العرب في توظيف الدين لخدمة اغراضهم الدموية، آخذين بعين الاعتبار دورهم الفاعل في تأسيس الدواعش والجنجويد والقاعدة وبوكو حرام التي هي صناعات ظلامية بتمويل عربي من اجل تشويه صورة الأديان وتنفيذ الأوامر المعادية للإنسانية. .

اقذر تحالفات حربية شهدتها في حياتي هي تحالفات العرب ضد العرب.

اما بخصوص القرارات التي تبناها المعتوه لتغيير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب فذلك لأنه أراد ان يعبر عن نزعاته العدوانية. ثم خصص 954 مليار دولار لتغطية نفقات حروبه الطائشة في كل الاتجاهات، وان بعض المليارات جاءت من صندوق الزكاة بقرار من هيئة أركان التضليل الاستراتيجي. .