أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تَهْنِئَةُ الْمَسِيحِيِّينَ وَغَيرِ الْمُسْلِمِينَ بِأَعيَادِهِمْ أَمْرٌ وَاجِبٌ مُسْتَحَبٌّ شَرعًا / مصطفى راشد - أرشيف التعليقات - باربوسا اكيم ما هذا الكلام - احمد علي الجندي










باربوسا اكيم ما هذا الكلام - احمد علي الجندي

- باربوسا اكيم ما هذا الكلام
العدد: 862858
احمد علي الجندي 2023 / 4 / 23 - 16:35
التحكم: الحوار المتمدن

ما هذا الكلام غير العاقلاني
هل عاد لنا جحا الايطالي اكثر تشددا
هل تنفي ان مشكلة عدم
تهنئة اصحاب الديانات الاخرى هي مشكلة تتجاوز الاسلام فما هو رأي الاب توما الاكويني
في تهنئة غير المسيحين بأعيادهم
وما هو حكم تهنئة الكنائس الارثذوكسية او الكاثوليكية المخالفة للاقباط
!
فاذن الموضوع ليس محصور على اسلام

بعدين مصطلح صلاعمة ليس الا مسبة
كيف تطلب من بعض الاخوة ان ينضجوا وان يتوقفوا عن الالفاظ التي لا تسمن ولا تغني من جوع وانت تمارسها
!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تَهْنِئَةُ الْمَسِيحِيِّينَ وَغَيرِ الْمُسْلِمِينَ بِأَعيَادِهِمْ أَمْرٌ وَاجِبٌ مُسْتَحَبٌّ شَرعًا / مصطفى راشد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المقارنة الاجتماعية على وسائل التواصل الاجتماعي / محمد مصطفى العبادي
- لغز إيفرست الأسود / جميلة ناقوري
- قراءة في نص (تأريض) : الأستاذ الدكتور علاء العبادي / مقداد مسعود
- قصة قصيرة: ذات ليلة / داود سلمان عجاج
- قراءات نقدية:التناصّ في ديوان( أحضان الوجع) للشاعرة السيريال ... / هدى عزالدين محمد
- تحت الأنقاض ،،،،، / منصور الريكان


المزيد..... - كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نداء إلى أعضاء مجلس النواب لرفض مد الدورة النقابية
- عمر صلاح فين؟
- صرخة صانع الآيس كريم التي لم يسمعها الرئيس الأمريكي
- الإمارات تسرّع بناء خط أنابيب نفط لتعزيز قدرتها على تجاوز هر ...
- هل خيبت قمة بكين آمال الأمريكيين؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تَهْنِئَةُ الْمَسِيحِيِّينَ وَغَيرِ الْمُسْلِمِينَ بِأَعيَادِهِمْ أَمْرٌ وَاجِبٌ مُسْتَحَبٌّ شَرعًا / مصطفى راشد - أرشيف التعليقات - باربوسا اكيم ما هذا الكلام - احمد علي الجندي