شكرا لمداخلتك، رغم اختلاف المرجعية الفكرية التي تنطلق منها، فالنقاش الفكري الحقيقي يتطلب انفتاحا على الجدل لا رفضا مسبقا للقراءة أو الفهم. إن ما تطرحه من تشبيه بين الذكاء الاصطناعي وعبادة الأصنام، هو تعبير مجازي يحمل نقدا مشروعا لانبهار البشرية المفرط بالتقنية، وهو ما يتقاطع فعلا مع بعض ما يطرحه هذا الكتاب من تحذير تجاه تأليه الخوارزميات والخضوع لما تنتجه الشركات الكبرى باعتباره -قدرا تقنيا- لا يمكن مناقشته أو تغييره، وخطورة العبودية الرقمية التي أشرت إليها بمفهومك الخاص.
لكن الخلاف الجوهري بيننا لا يكمن في تشخيص خطر الهيمنة التقنية بل في جذورها وموقع الإنسان منها. فالنص الذي أمامك لا يسعى إلى إحلال العقل مكان الإله، ولا إلى تقديس البرمجيات، بل إلى تفكيك العلاقة بين الرأسمالية والذكاء الاصطناعي بشكل خاص، والتكنولوجيا بشكل عام، واعتبارها أداة مادية تتحكم بها قوى طبقية محددة، تسعى إلى تكريس علاقات السيطرة لا إلى تحرير البشر وعالم أفضل للإنسانية. العقل هنا ليس مقدسا بل ساحة صراع، وهو نفسه يمكن أن يُستعبد إن بقي محروما من شروط الوعي والتنظيم.
الكتاب لا يدعو إلى الخلاص بالخوارزميات، بل يدعو إلى الاشتباك معها، إلى تفكيك منطق السيطرة الكامن فيها، وتوجيهها لصالح شغيلات وشغيلة اليد والفكر وعموم الجماهير لا ضدها. هذا الطرح لا يقوم على الإلحاد بل على التحليل المادي للتاريخ، الذي يرى أن الإنسان يصنع أدواته، لكنه لا يجب أن يعبدها، بل أن يحررها من يد طغم الرأسمال ليضعها في خدمة العدالة والحرية والمساواة.
سعيد بمشاركتك في الحوار، فالأمر يتقبل وجهات نظر مختلفة، وكنت أتمنى أن تقرأ الكتاب لأن مساهمتك تغني الحوار، خاصة أنك تناولت المسألة من جانب ديني يطرح أسئلته الخاصة، ومن الضروري التحاور معها والاستفادة منها، حيث إنها تعكس رؤية شريحة كبيرة من الجماهير المؤمنة، بغض النظر عن الأديان. أنا أؤمن أن الحوار الحقيقي لا يلغي الاختلاف بل يجعله أداة للفهم الأعمق، وهو ما نسعى إليه في هذا المشروع.
أكرر الشكر الجزيل على مشاركتك في الحوار، مع كل التقدير والاحترام.
شكرا جزيلا على قراءة الكتاب ولمداخلتك المشجعة التي تعكس وعيا نقديا عاليا واهتماما جديا بصلب ما يحاول الكتاب أن يقدمه. بالفعل، كان الهدف الأساسي من هذا العمل هو تجاوز النظرة التقنية الضيقة للذكاء الاصطناعي والتي تراه محايدا، والاقتراب منه كأداة مادية داخل منظومة السيطرة الرأسمالية، تربط بين البنى التحتية الرقمية وآليات الاستغلال الطبقي، وتعيد إنتاج الهيمنة بأساليب أكثر عمقا واتساعا.
التحليل اليساري في هذا السياق ليس مجرد إطار نظري، بل وسيلة لفهم الواقع الرقمي المعاصر بوصفه ساحة صراع طبقي جديدة بامتياز، تتحكم به الطغمة الرأسمالية الرقمية وتعيد من خلاله تشكيل الوعي والإنتاج والعلاقات الاجتماعية والسلوك الفردي. لهذا فإيصال هذا الخطاب إلى أوسع شريحة من الجماهير هو مهمة سياسية عاجلة، تتطلب بناء أدوات تنظيمية وتوعوية جديدة، تنخرط في الفضاء الرقمي، وتحاول التركيز على أن الذكاء الاصطناعي هو أرض معركة لا يمكن تركها للخصم.
كل الشكر والتقدير، ونواصل هذا الطريق مع رفاق ورفيقات يؤمنون أن اليسارقادر على أن يشتبك مع هذا العصر، ويعيد رسم ملامحه، وأكون ممتنا لك وللجميع في المساهمة في إيصال الرابط المجاني للكتاب لمعارفكم وأصدقائكم.
(3) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي نعم- اسقاط الفاشية الاسلامية في ايران قضية السلام
نعم اسقاط الفاشية الاسلامية في ايران قضية السلام المركزية في شرقنا الاوسط بل في العالم كله -وهو يعني تحرير شعب ايران الباسل وقواه الدمقراطية التقدمية من عبودية الخمينية وجمهوريته الاسلامية ونظامها ولاية الفقيه السفيه رمز العدوانية والتوحش في القرن ال21 وفي نفس الوقت فاءن اسقاط نظام الفاشية الاسلامية الخمينية يعني وبصورة مباششرة تحرير دولة العراق من هيمنة وحوش الخمينية =ميليشيات عصابات التخلف والتبعية الشيعية وجيشها الايراني المحتل للعراق والمسمى الحشد الشعبي-وطبيعي ان البهائم الشريره الحوثية ستسقط حالا وتتحرر المنطقه حال سقوط عصابات خميني في طهران فلتتوحد جميع قوى الخير والتقدم والسلام في العالم كله لاسقاط نظام الشر كله في طهران-مع كل الشكر للاستاذ باسم عبدالله على مقالته الثمينة اعلاه-تحياتي
تقرير شامل ومتكامل عن تركيا وما يجري فيها من تطورات فيه معلومات مهمة وتحليل عميق.. يستشرف آفاق الاحداث المقبلة فيها ومآل الصراعلت الاجتماعية ـ السياسية القادمة.. شكراً لهذه الجهود
شكرا لمداخلتك المهمة التي تضيء على واحدة من أكثر النقاط جوهرية في مشروع هذا الكتاب، وهي العلاقة بين الوعي السياسي لدى الشبيبة وبين اشتداد قبضة الرأسمالية الرقمية. بالفعل، كما أشرت بدقة، فإن الشبيبة اليوم تتحمل عبء الأجور المنخفضة، وساعات العمل الطويلة، والقلق الوجودي المرتبط بتأمين الحد الأدنى من المعيشة، وكذلك الدعاية الرأسمالية الموجهة في إضعاف التوجه السياسي التقدمي لديهم، وهو ما أدى إلى تهميشها سياسيا وعزلها عن أي نضال ومشروع تقدمي جماعي.
الرأسمالية تدرك تماما هذه الحقيقة، ولذلك تعمل على توجيه الذكاء الاصطناعي واستخدامه ليس فقط كوسيلة للإنتاج والربح، بل أيضا كأداة للسيطرة و لإعادة تشكيل الوعي الجمعي، وخصوصا لدى الشبيبة، عبر التحكم في المنصات، والخوارزميات، وأنماط الترفيه والاستهلاك، واشكال التفكير والادراك الفردي، وتوجيههم نحو القيم الرأسمالية واعتبارها نظاما أزليا لا يمكن تغييره.
من هنا تأتي الحاجة الملحة، كما تفضلتِ، إلى بناء مشاريع توعية فكرية وسياسية متجذرة في واقع الشبيبة، لا تعظهم من فوق بل تنطلق من ظروفهم وتطورهم المعرفي والديمقراطي الحالي، وتفتح أمامهم أفقا للانخراط في الصراع اليساري التقدمي في كافة المجالات والنضالات التقدمية من أجل الحقوق والمساواة والعدالة الاجتماعية.
الكتاب خصص قسما واضحا حول الشبيبة كقوة اجتماعية أساسية، وأشار إلى أن المعركة على مستقبل الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن تتحقق دون إدماجهم في التنظيمات اليسارية وتعزيز دورهم بشكل مؤثر، والتكوين والتمكين، ودعا بوضوح إلى الاستفادة من الكفاءات المختلفة لديهم وبالاخص الرقمية لديهم حيث هو موضوع الكتاب، وربطها بالمشروع اليساري التقدمي، لأنهم يمثلون ليس فقط هدفا للهيمنة الرأسمالية بل أيضا رافعة تاريخية لتحطيمها. في هذا السياق، يمثل الشباب القوة الدافعة لتحديث وتطوير التنظيمات اليسارية، بل أحد الآمال الحقيقية في الخروج من حالة التراجع الحالي لليسار، خاصة في ظل الثورة الرقمية المتسارعة التي تفرض نفسها على كل مجالات النضال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والفكري.
يمتلك الشباب قدرة عالية على استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، ما يجعلهم في موقع متميز لتطوير أدوات التنظيم والنضال الاشتراكي، تحسين آليات الحشد والتعبئة، وبناء أنظمة رقمية تقدمية تعتمد على منصات لا مركزية تقلل من تبعية التنظيمات اليسارية للشركات الكبرى. لكن رغم هذه الإمكانيات، لا تزال الكثير من التنظيمات اليسارية تقاوم منح الشباب دورا قياديا، بفعل هيمنة القيادات التقليدية، وغياب الوعي الرقمي داخل البنى الحزبية، ما ينتج فجوة متزايدة بين انفتاح الشباب والجيل القديم الذي يقود تنظيمات اليسار، والمنطق التنظيمي المغلق، الهرمي، الذي أصبح معيقا من ناحية حرية التعبير والرأي والإبداع، حيث الجيل الجديد يعبر عن رأيه في كل لحظة في المنصات المختلفة ويصل إلى عدد هائل ويتفاعل معه الكثير، ولا يمكنهم انتظار الاجتماعات الحزبية المغلقة كل اسبوع او كل شهر! لكي يعبروا عن رأيهم بشكل داخلي لا يصل إلى أحد ماعدا أفراد التنظيم!!.
لذلك فإن تمكين الشبيبة من أدوار قيادية فعلية، وتحرير التنظيمات اليسارية من قيودها المركزية القديمة التي عفى عليها الزمن، أصبح شرطا لتجديد اليسار، وتجاوز أميته الرقمية، وتحقيق قفزة نوعية في مواجهة الرأسمالية بشكل عام والرقمية بشكل خاص. الشبيبة ليست مجرد قوة مساندة بل هي الفاعل الأقدر على إعادة تشكيل أساليب التنظيم اليساري وأساليب المواجهة في كافة المجالات، بما يجعل المشروع اليساري أكثر قدرة على الاشتباك مع العصر، وأكثر فعالية في الصراع الطبقي ليس فقط داخل الفضاء الرقمي وإنما في كل ميادين النضال.
شكرا لمداخلتك، التي تنطلق من واقع صعب ومعقد وهو الواقع لا يمكن القفز فوقه، وهو تماما ما يشتبك معه الكتاب دون مواربة ويحاول طرح حلول تدريجية وفق ماهو ممكن وانتهاءا من ماهو مطلوب.
لا ادعي في هذا النص أن الذكاء الاصطناعي اليوم متحرر من شروطه الرأسمالية، أو أن بوسعنا فصل البنى التحتية التقنية عن منطق الربح والاستحواذ والسيطرة الذي تتحكم به الشركات الكبرى والأنظمة النيوليبرالية. على العكس تماما، الخطوة الاولى نبدأ من هذا التشخيص، من إدراك أن الذكاء الاصطناعي ليس أداة محايدة بل هو تعبير معاصر عن احتكار المعرفة والموارد من قبل الطغمة الرأسمالية الرقمية. لكن هذا الوعي بالمشكلة الكبيرة لا يجب أن يتحول إلى يأس أو استسلام، بل إلى دعوة الى التفكير في البدائل والبدء في الانخراط في معركة صعبة ومعقدة وطويلة ، كما أشرنا بوضوح في الخاتمة، معركة تهدف إلى تفكيك احتكار التقنية وتوجيهها نحو مصالح شغيلات وشغيلة اليد والفكر وعموم الجماهير.
ما اقترحه هو ليس بديلا جاهزا، بل مشروع نضالي طويل النفس وهو للنقاش الجماعي بين اليسار، يبدأ بتطوير الكفاءات التقنية داخل التنيظمات اليسارية والتقدمية، عبر التعليم على مستويات مختلفة، للاعضاء والقيادات في الاستخدام الفاعل للتكونولوجيا والذكاء الاصطناعي انتهاءا بالعمل الجماعي على مستوى عالمي من اجل بناء نماذج بديلة للإنتاج الرقمي، تنبني على التشاركية، المعرفة المفتوحة، والتوجه التقدمي.
انا أؤمن أن الأمميات الرقمية، كمفهوم تنظيمي، ليست حلما طوباويا، بل ضرورة استراتيجية ملحة تفرضها طبيعة التقنية لرأسمالية الحالية نفسها التي تتجاوز الحدود القومية، مما يجعل من توحيد الجهود و التنسيق العالمي للجهود التقدمية واليسارية في هذا المجال شرطا لبناء بدائل رقمية فعالة.
صحيح أننا ما زلنا نعتمد على خوادم ومنصات تملكها الشركات الاحتكارية والدول الكبرى نفسها التي ننتقدها، لكن هذا جزء من التناقض، وليس سببا للانسحاب. كما لم ننتظر يوما تفكك الدولة الرأسمالية كي نناضل ضدها من داخلها، لا يمكننا انتظار أن تتحرر البنية التقنية كي نبدأ ببنائها. المعركة تجري هنا والآن، ومن مسؤوليتنا كيسار أن نخوضها، ولو من مواقع ضعيفة وبقدرات من الممكن ان تكن محدودة ولكن يمكن تطويرها، لأنها معركة على الوعي البشري، على التنظيم، على إعادة تعريف الذكاء الاصطناعي نفسه لا كأداة للسيطرة، بل كساحة لإعادة بناء وتوجيها التكنولوجيا في خدمة البشرية والتغيير الاشتراكي.
لهذا فالدعوة إلى الذكاء الاصطناعي التحرري ليست وصفة حالمة، بل رؤية سياسية تنطلق من تحليل مادي، وتراهن على بناء بدائل ملموسة، تحمل نواة لعالم آخر ممكن، تنكسر فيه هيمنة الشركات وتنهض فيه طاقة الجماهير، واكرر اتفق معك انها معركة صعبة وبل صعبة ومعقدة جدا.
في الختام، يبقى السؤال الجوهري معلقا بإلحاح: هل نحن، كقوى يسارية وتقدمية في العالم أجمع، مستعدون فعلًا لخوض غمار هذه الحرب الرقمية المعقدة، الطويلة، والمتعددة الجبهات؟
اللحظة التاريخية لا ترحم، والمستقبل لن ينتظرنا. فإما أن نلتحق به ونشكله بوعي ونضال، أو نترك على هامشه خاضعين لصيغ جديدة من الاستغلال والقهر ولكن هذه المرة باشكال اكثر تحكما وعمقا وتأثيرا.
ليس أمامنا خيار سوى المواجهة. ولتكن هذه المعركة الرقمية لحظة ولادة جديدة ليسار أكثر تطورا، أكثر جذرية، أكثر علمية، وأكثر قدرة على قيادة عصره.
انت تستحق الكثير الكثير لانك انسان منفتح العقل على المعارف والثقافات ومنفتح القلب على المحبة والتسامح والانسانية وصاحب روح نقيه ويد نظيفة. دمت علما يرفرف وعيا وثقافة وعلما ومحبة
ما يلفت النظر حدة ذكاء الطفلة ، فهي تستمر في السؤال على الطريقة السقراطية ولا تعترف بالمُسلَّمات... كأن تسأل مريضاً لماذا تأخذ الدواء ؟سيجيب لكي أشفى وأكمل ولماذا تريد أن تشفى؟ سيقول لأعيش سعيدا وانت تكمل السؤال ، لماذا تريد أن تعيش سعيداً؟ ههههههه.....مودتي لك صديقي
(12) الاسم و موضوع
التعليق
حميد الدين ابن سعيد لماذا يسوع يحب رائحة اللحم الأنثوي المشوي ؟!
قرفونا الكمايته المقرفين و الأقباط متطرفين بحكاية العصماء والشفاء وام قرفه وهي قصص واهية للرواة مجاهيل وهم أساساً هؤلاء البعدا ، يطعنون واخوانهم الحمقى من المسلمين العلمانيين في البخاري جامع احاديث النبي العربي ، ولا يلتفت هؤلاء المرضى إلى وقائع مثبتة في تاريخ مسيحيتهم الدموي والمعادي للمرأة بشكل مقزز ، عن حرق النساء في المسيحية على نار هادئة على طريقة شواء الباربكيو حتى يحترق اللحم والعظم ويذوب الشحم ويسقط ويشتعل ثانية ، يالرحمة يسوع بجنس النساء ؟! والتاريخ المسيحي معبأ بحوادث قتل النساء واغتصابها في حروب ابادة بين المسيحيين بشكل ! يندى له جبين يسوع يعرق وينشف عدة مرات ، إلا تستحون يا غجر ؟! إلا تنشغلون بأموركم ببلاويكم المتلتلة في بيوتكم حيث الاف القبطيات معلقات منذ سنوات راغبات في الطلاق في كنائسكم في قلايات رهبانكم ؟ صحيح اللي اختشوا ماتوا ياغجر المهجر ،،
(13) الاسم و موضوع
التعليق
يعرب يحيى يعمر تُكتبُ “أ” مِائة و“أل” الشَّمس ولا تُنطق
دعونا نتساءل لماذا يحقد تيار اقباط متطرفون الشنودي على الإسلام والمسلمين هل صادر الاسلام كنائسهم كما فعل اخوانهم في الدين الكاثوليك الروم ، ام انه ردها عليهم منهم هل شنق البابا الهارب في الجبل من اخوانه في الدين الرومان ام رده اليهم ، هل اضطهدوهم وجروهم على اعواد القصب ذي الاطراف الحادة بالخيول وسحلوهم هل انتهكوا اعراضهم نهبوا اموالهم ونقلوا خيرات بلادهم إلى روما ان الأقباط في مصر بفضل الإسلام بالملايين وقد كانوا على وشك الانقراض تحت حكم اخوانهم في الدين الرومان وباتوا لهم الاف الكنايس والأديرة وشعب مسلم مصري في اغلبيته لا يقبل بالاساءة اليهم قولوا لنا يا اقباط متطرفون ماذا تنقمون منا ام انها احقاد كنسية سرطانية وعقد وكلاكيع نفسية وفقط ؟!
جزيل الشكر لتعليق حضرتك رقم 208 المفعم برقة الأحساس وسمو المشاعر وقوة الوجدان. نعم الروح خالدة لا تموت ( على خلاف الجسد ) . القديس أغسطينوس كتب باللاتينية : Mortul invisibiles sunt , non absunt أى من رحلوا إلى السماء غير ظاهرين لنا ولكنهم ليسوا غائبين عنا. وقد أجمع على تاكيد هذا الخلود كل من كتب عن الحياة بعد الحياة Life after life ليس فقط كبار الأدباء : فيكتور هيجو ، برجسون (جائزة نوبل ) ولكن أيضا أطباء: Raymond Moody + Jean Jacques Charbonnier + Conan Doyle نشكر الصديق مدحت قلادة واستاذنا رزكار الذى اتاح لنا فرصة التعارف .قلت لرئيسة البرلمان الفرنسى أن موقعه هو أكبر منتدى للفكر الحر وردت على رسالتى بخطاب طويل. أهديكى أغنية : اذا لم تكونى موجودة فلما أكون (مترجم ) : Et si tu nexistais pas Joe Dassin English subtitles La Jetee YouTube https://www.youtube.com/watch?v=IAN5b80KRyc وأغنية : حزين لأنك رحلتى : -Porque te vas- extraits de Crí-;-a cuervos film de Carlos Saura (1976) https://www.youtube.com/watch?v=He__jniK9Oc -- مع خالص المودة والمحبه . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
(16) الاسم و موضوع
التعليق
عصام محمد جميل مروة شكرًا جزيلاً سيدتي الفاضلة على التصحيح
من دواعي سروري تقبل ما يقدمهُ المعلقون على كتاباتي ومن اهم الاعترافات ان السهو والخطأ دائماً يبقى تشويهاً للنصوص فلذلك اشكركِ على التصحيح الجغرافي الى الامام معاً على صفحة الراى الحر الحوار المتمدن في تقبل الاخر
السؤال الذي يطرح هنا هو ما الذي يمكن الاستدلال عليه من نجاح امرأة تنحدر من اقلية تشكل 1٪-;- في تولي منصب رئيس الدولة و هل هذا يدل على ذكاءها ام يدل على تفتح عقلية المجتمع الذي قبل ان تصلح رئيسة له بالرغم من انها لا تنتمي له ! و نفس السؤال ينطبق على زيلينسكي الذي ينحدر من نفس الاقلية و صار رئيسا للدولة ، اختيارها رئيسة للبلاد يدكرنا ب يوسف الصديق الذي من الاقلية ذاتها و اصبح رئيسا لوزراء فرعون مصر و عمل على نهضتها و نجح في جعلها تصبح مخزنا للطعام في زمان القحط و ملحأ يتوافد اليها الناس من شعوب بعيدة للحصول على الطعام
قد رد ردودا أكاديمية و يقبلها العقل السليم الذي يبغي الحقيقة ليس إلا0
و كذلك أتت ردود من خيرة مثقفي الحوار مثل الليدي لبندا غابرييل و مستر كاندل و الأستاذ علي سالم و الدكتور ثائر أبو رغيف و كذلك شرح الأستاذ المثقف عدلي حقي منصور مما وفًر علي كثير من الجهد و البحث و المطالعة0
كما تدين تدان
تلك هي القاعدة الذهبية التي إنتهجتها في حياتي كلها
شكرا للأساتذة
(20) الاسم و موضوع
التعليق
عدلي حقي منصور كيف انتشرت المحبة في مصر ؟ ليس بتوزيع البنبوني
هجاء الإسلام لن يخفي التاريخ المخزي والدموي لآباء الكنيسة الارثوذكسية القبطية ولن يخفي حقيقتهم كبطارقة استخدموا العنف و الارهاب ضد خصومهم من الوثنيين او حتى المسيحيين الذين لا يوافقونهم في مسألة تجسيدوعبادة المسيح وهذه الوقائع مثبة في كتب منشورة ومتداولة وحينما عرضها احد المصريين كان رد الكنيسة تهديده والتحريض عليه لدى الامن ؟ ! لقد انتشرت المسيحية في ربوع مصر بالدم وليس بالموعظة الحسنة ، هذا ما تقوله كتب التاريخ لقد كانت تقام احتفالات عظيمة لتعذيب الخصوم الذين يوصفون بالهراطقة والكفار ؟وهدم معابد الوثنيين وتحويلها إلى كنائس و تحريض الملوك على استصدار قانون يحرم الوثنية وبهذه الوسائل الودية انتشرت المحبة في ربوع مصر؟! !
أما العوامل الموضوعية فهي الظروف والهياكل الخارجية المستقلة عن إرادة الأفراد المباشرة، مثل الاقتصادية كالبطالة والتضخم وعدم العدالة في توزيع الثروة. وتشمل الهياكل السياسية المتعلقة بطبيعة النظام الحاكم ومستوى الديمقراطية ومدى توفر الحريات. الظروف الاجتماعية والثقافية كوجود التمييز وانعدام المساواة والقيم الثقافية الشائعة تدخل هي الأخرى ضمنها، إضافة إلى التطورات التكنولوجية وتأثيرها على المجتمع. دور الفرد يُعتبر عاملاً ذاتيًا لأنه ينبثق من سمات الشخص الداخلية، قدراته الشخصية، ومبادرته الذاتية. سواء كان ذلك فردًا يمتلك رؤية أو قدرًا من الغضب تجاه وضع معين ويعبر عنه بفعالية، أو فردًا لديه مهارات قيادية يمكنه بها إدارة وتحفيز الآخرين. علاوة على ذلك، قد يكون الدور في نشر أفكار الحركة وتوسيع قاعدتها من خلال قدرة الأفراد على التواصل والإقناع، أو بالمشاركة الفعالة في النشاطات وتحمل المسؤوليات. وكذلك الإسهام في تقديم حلول للتحديات بناءً على المعرفة والخبرة. العلاقة بين العوامل الذاتية والموضوعية متشابكة للغاية، فهما لا يعملان بمعزل عن بعضهما البعض. العوامل الموضوعية قد تخلق ظروفًا مواتية لنشوء
الاستاذ العزيزعلي سالم شكرا جزيلا على مداخلتك القيمة ومثلما تفضلت نحن نعيش حياة مليئة بالالم والمعاناة حياة لم نختارها واجبرنا للعيش فيهاوعندما نفقد احبائنا نسلي انفسنا بانها سنة الحياة ولا اعتقد بان احدا يرضى بهذه السنة البائسة التي يدفن فيها احبائه تحت التراب عزيزي لا شك ان اصحاب العقائد الغيبية يتشاطرون بقولهم ايجوز للحياة ان تستمر الى الابد؟ متناسين بان الاههم هومن يروج لفكرة الحياة الابدية فاذا عند الاله حياة ابدية لماذا خلقنا بهذه اللعبة المليئة بالحزن والالم والمصائب؟ الم تروج الاديان بان بعد الموت يمنحهم الرب نور وراحة ابدية؟ واتسائل لمن يؤمن بهذا الهراء لماذا الخوف من الموت ؟لماذا لا يستعجل للفوز بالنور والراحة الابدية؟
عندما كان الفنان الشهير بتهوفن يحتضر ومن حوله اصدقاءه ومحبيه فنظر اليهم وقال صفقوا يا اخوان انتهت المهزلة لاحظ المهزلة كنا قبل ان نتواجد في راحة تامة وبدون معاناة واوجدنا في فوضى المصائب والمعاناة ليتم غربلتنا البعض للنار والبعض الاخر للحياة الابدية أليس هذا مضحك؟ سيعتقد البعض بانها نظرة تشائمية للحياة ولكنها حقيقة سيصدقها عندما تقترب ساعة الرحيل سلام
تحية طيبة لك، خالو سعيد. لا داعي لاستخدام كلمة -أستاذ-، فأنا أفضل التواصل ببساطة. أشكرك جزيل يسعدني أن المقال كان له أثر إيجابي عليك. بخصوص سؤالك العميق حول إمكانية اعتبار دور الفرد ضمن العوامل الذاتية، الإجابة هي نعم بالتأكيد. يمكن إدراج دور الفرد ضمن العوامل الذاتية التي تؤثر بشكل مباشر على الحركات الاجتماعية والتغيرات. العوامل الذاتية تشير إلى الجوانب الداخلية المرتبطة بالأفراد والجماعات، مثل المعتقدات والقيم التي تعكس أفكار الناس وقناعاتهم ومبادئهم. كذلك الدوافع والطموحات المتعلقة بالأهداف والرغبات التي يسعى الأفراد لتحقيقها، إضافة إلى الإدراك والوعي الذي يمثل فهمهم للواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي المحيط بهم. المشاعر والانفعالات لها دور باعتبارها ردود أفعال عاطفية تجاه الأحداث والقضايا. القيادة الفردية تُعد جزءًا مهمًا، حيث يظهر تأثير الفرد في توجيه الآخرين ومساعدتهم، إضافة إلى المبادرة الفردية، التي تتجلى في استعداد الشخص لاتخاذ خطوات من تلقاء نفسه لتحقيق التغيير. كما تضم العوامل الذاتية المعارف والخبرات التي يمكن للأفراد استخدامها لدفع الحراك الاجتماعي. يتبع
تحياتي أستاذ حميد شكرا لهذا التنوير. لقد افتهمت دور الفرد بعد قراءتي مقالك الرائع وقد قرأنا كثيرا في السابق عن العوامل الذاتية والموضوعية في الحركات الاجتماعية والتغييرات. وأتساءل هل يمكن وضع دور الفرد ضمن العوامل الذاتية؟ وشكرا
(25) الاسم و موضوع
التعليق
عدلي حقي منصور الإرهاب يقود المسيحيين إلى الإسلام ؟!!
بريطاني مسيحي يقول انه اسلم بعد ثلاثة اسابيع من احداث 11سبتمبر ، ويضيف ضاحكاً ، شكراً لأسامه بن لادن ، والحقيقة ان تشويه الاسلام ليس من الآن وانما من قبل الف واربعمائة عام ونيف ، من يوم ما اسلم بطرك القسطنطينية وقتله الغوغاء فمات شهيدا ولم يركع لله بعدُ ركعة بعد حوار هرقل مع ابي سفيان هذه الدعايات لا تؤثر ، فالمسيحيون مثلا بعد الاساءة الى رسول الاسلام يبحثون عن محمد صلى الله عليه وسلم اكثر من بحثهم يسوع عليه السلام ! اما الانعزاليون المشارقة من كنسيين فسيهلكون بأحقادهم ..السرطانية والى جهنم وبئس المصير ،،