أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - النبي الكذاب يمجد نفسه بدلا من الله / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - عبدالحكيم عثمان - نصير الاديب العلي










عبدالحكيم عثمان - نصير الاديب العلي

- عبدالحكيم عثمان
العدد: 769555
نصير الاديب العلي 2018 / 5 / 18 - 18:31
التحكم: الحوار المتمدن

اذا كان ريتشارد قلب الاسد احتل عكا فمن كانوا سكانها؟ هل كانوا عريا. فانت متوهم جدا ان العرب المسلمين من محتليها وجاء ريتشارد قلب الاسد ليطرد المسلمين منها وليس ليحتلها هذا تصحيحا لمعلوماتك الفقيرة
انت تهذي كما تهذي دائما وما تقراته انت من اكاذيب في تاريخك المزور فهي اكاذيب ليس الا
الحقيقة هي ان المسلمين عندما استشعروا بانهيارهم اقدموا على حرق الناس واذا تريد ان تقرا التاريخ كما هو فالتجا الى التاريخ الاوروبي واختار اية دولة اوروبية فستتعرف عن حقائق دامغة ان التاريخ العربي والاسلامي هو تاريخ ملئ بالاكاذيب والتعظيم فنحن لم ننخدع يه يوما


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
النبي الكذاب يمجد نفسه بدلا من الله / صباح ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المقارنة الاجتماعية على وسائل التواصل الاجتماعي / محمد مصطفى العبادي
- لغز إيفرست الأسود / جميلة ناقوري
- قراءة في نص (تأريض) : الأستاذ الدكتور علاء العبادي / مقداد مسعود
- قصة قصيرة: ذات ليلة / داود سلمان عجاج
- قراءات نقدية:التناصّ في ديوان( أحضان الوجع) للشاعرة السيريال ... / هدى عزالدين محمد
- تحت الأنقاض ،،،،، / منصور الريكان


المزيد..... - كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نداء إلى أعضاء مجلس النواب لرفض مد الدورة النقابية
- عمر صلاح فين؟
- صرخة صانع الآيس كريم التي لم يسمعها الرئيس الأمريكي
- الإمارات تسرّع بناء خط أنابيب نفط لتعزيز قدرتها على تجاوز هر ...
- هل خيبت قمة بكين آمال الأمريكيين؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - النبي الكذاب يمجد نفسه بدلا من الله / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - عبدالحكيم عثمان - نصير الاديب العلي