أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وتآخت الحدباء رغم جراحها / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - شكر - محمد علي محيي الدين










شكر - محمد علي محيي الدين

- شكر
العدد: 5612
محمد علي محيي الدين 2009 / 1 / 15 - 21:46
التحكم: الحوار المتمدن

الف شكر للاستاذ ؤحيم الغالبي على تعليقه وغرضتا من الترويج لقوائم الحزب الشيوعي هو رفع راية اليسار في العراق الجديد ومحاولة بناء الدولة الوطنية الديمقراطية التي ينعم فيها الجميع بالحرية والامان وليس تعصبا منا للحزب الذي لا يحتاج لاقوالنا لانه موجود على الساحة العراقية قبل ان نوجد وعمد تاريخه بالنضال البطولي الصادق وزخر تاريخه بالشهداء الذين لا زالت ذكرياتهم
طرية في ذاكرة العراقيين وام الربيعين قدمت الكثير منهم عبر تاريخها المجيد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وتآخت الحدباء رغم جراحها / محمد علي محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التحرر من الاستعمار أم التحرر من صورته؟ / محمود الصباغ
- نص(الصَّبَاحُ طِفْلٌ)هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- من العمليات الخاصة إلى حرب الحضارات - ألكسندر دوغين (18) / نورالدين علاك الاسفي
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ... / مسعد عربيد
- ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر / زياد الزبيدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ... / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - إيران تهدد بمصادرة السفن -المخالفة- لقواعد عبور مضيق هرمز
- الكويت تلغي حق المجنّسين في الاقتراع في الانتخابات النيابية ...
- الخارجية الروسية: مستعدون لدعم جهود الوساطة في الشرق الأوسط ...
- الناجون الإيزيديون يرفضون المساس بجوهر -قانون الناجيات- من ج ...
- اكتشاف آلية جديدة لتكوّن الجلطات الدموية
- ولي العهد السعودي وماكرون يتوجان الفائز في كأس الرياضات الإل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وتآخت الحدباء رغم جراحها / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - شكر - محمد علي محيي الدين