أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مِن اقرا باسم ربك الذي خلق الى اسلم تسلم الى قتل جبريل / خليل الخالد - أرشيف التعليقات - مقال جميل - سلام










مقال جميل - سلام

- مقال جميل
العدد: 39574
سلام 2009 / 8 / 10 - 05:58
التحكم: الحوار المتمدن

‏اقرأ قال ما أنا بقارئ قال فأخذني ‏ ‏فغطني ‏ ‏حتى بلغ مني الجهد ثم ‏ ‏أرسلني ؛ هل اعطاه الشيطان ورقه مكتوب عليها الآيه ليقراها او ان يقرأ من الخيال ؛ طبعا سيجيب لست بقاريء؛
شكرا على الايضاح بأن الخوف والرهبه في الاسلام بدأت من جبريل محمد ثم الى محمد ثم الى اتباعه وما بني على الخوف فهو باطل وما بني على السلام فهو حق وان جبريل لم يسلم عليه؛
تحاليلك شيقه ايها الاخ خليل ؛اذن كيف تفسر لنا صلى الله عليه وسلم؟ الذي افهمه ان العباد يصلون الى الله اي ليتقربوا منه لانه اعلى منهم ولكن لا افهم كيف صلى الله على محمد؛
مع التحيه والى امام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مِن اقرا باسم ربك الذي خلق الى اسلم تسلم الى قتل جبريل / خليل الخالد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الإمارات: الدولة الوسيطة في عصر ما بعد الهيمنة الأحادية 9 / بشرى الفكي
- فخ ثوقيديدس والتحول العالمي / حسين علي محمود
- استدعاء الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي مع رفيقين ... / أحمد رباص
- بين براءة الحلم ووهم الشيخوخة: تأملات في سوء قراءة المشاعر ف ... / داود سلمان عجاج
- سَمَاوَاتّ عَجْفَاء يَعُجُّ في أكْبادِها الخَواءُ / عبد الله خطوري
- التعاون / حفيظ بوبا


المزيد..... - كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نداء إلى أعضاء مجلس النواب لرفض مد الدورة النقابية
- عمر صلاح فين؟
- صرخة صانع الآيس كريم التي لم يسمعها الرئيس الأمريكي
- الإمارات تسرّع بناء خط أنابيب نفط لتعزيز قدرتها على تجاوز هر ...
- هل خيبت قمة بكين آمال الأمريكيين؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مِن اقرا باسم ربك الذي خلق الى اسلم تسلم الى قتل جبريل / خليل الخالد - أرشيف التعليقات - مقال جميل - سلام