أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كم راهنت على غبائهم ... ؟ ! ! . / سيد القمنى - أرشيف التعليقات - تعقلوا يا من تمتطون جياد الجموح - طارق حجي










تعقلوا يا من تمتطون جياد الجموح - طارق حجي

- تعقلوا يا من تمتطون جياد الجموح
العدد: 38404
طارق حجي 2009 / 8 / 5 - 18:21
التحكم: الحوار المتمدن

على الذين لا يعرفون صعوبة المناخ الثقافي العام فى مصر اليوم ( من جهة قوي الظلام والماضوية والسلطات) ان يتكرموا ويعفوا الدكتور القمني ويعفونا من نصائح قد تكون منطلقة من نوايا طيبة ، ولكنها لا تعرف البيئة التى حاول فيها رجل غير متعلم ذبح اعظم اديب مصري معاصر والوحيد بين كتاب اللغة العربية الذى منحت له جائزة نوبل فى الأدب (1988) ... وهم ايضا لا يعرفون المناخ العام الذى قتل فيه فرج فودة جهارا نهارا . اما الذين رحلوا (ولا اقول -فروا-) للمدن الاوروبية والامريكية واشتروا السلامة ، فالمرجو منهم ايضا اعفاء الدكتور القمني واعفائنا من ترف نصائحهم التى يتفضلون بها من مرافء السلامة والامان ، وهو (اي رحيلهم لمرافء السلامة) امر يخصهم ونحترمه ونسلم بانه من حقهم . وكما كتبت منذ ايام ، فان الذين يريدون القضاء على الاسلام ان يرحلوا لمدن اوروبا وامريكا . اما الذين يريدون (فى ظل احترامهم لمعتقدات الجميع) ان يعودوا بالدين لدوائر الشأن الخاص وان يتم تقل يم السلطات الواسعة لطبقة رجال الدين (وهذا هو التحدي الحقيقي) ، والأهم -ادارة المجتمعات والحياة وفق معطيات العلم وتقنيات علوم الادارة الحديثة-وليس وفق آراء طبقة رجال الدين التى يعارض العلم والحداثة والتمدن والتقدم والتحضر الحكم بناءا على رؤيتهم . فالاعتما

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كم راهنت على غبائهم ... ؟ ! ! . / سيد القمنى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إيران: البديل أولاً… ثم الضربة كيف صنعت واشنطن -المرشد الجدي ... / نهاد السكني
- مليشيات المستعمرين والتحريض العنصري / سري القدوة
- بين التراب والسماء..مقام الابن البار قراءة-عجولة-في قصيدة ال ... / محمد المحسن
- -حين تمرّ امرأة في القصيدة… يتغيّر شكل العالم- / محمد بسام العمري
- رواية- روعة الحب- مقال الناقد الجزائري إبراهيم المليكي / سعيد نوح
- عالم سعيد نوح الروائي .. ملائكة الشوارع الخلفية وذاكرة الموت ... / هويدا صالح


المزيد..... - سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- الجيش الإسرائيلي يعلن شن غارات على إيران ولبنان
- بعد تحذيره لطهران من زرع ألغام في مضيق هرمز.. ترامب يعلن تدم ...
- ألغام محتملة في هرمز: ترامب يهدّد بردّ -غير مسبوق-.. والحرس ...
- العراق يدين الهجمات على البعثات الدبلوماسية ويتعهد بملاحقة ا ...
- دمشق تعيّن قياديًا عسكريًا كرديًا بارزًا معاونًا لوزير الدفا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كم راهنت على غبائهم ... ؟ ! ! . / سيد القمنى - أرشيف التعليقات - تعقلوا يا من تمتطون جياد الجموح - طارق حجي