أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى الزميل والصديق العزيز شامل عبد العزيز - مكارم ابراهيم










الى الزميل والصديق العزيز شامل عبد العزيز - مكارم ابراهيم

- الى الزميل والصديق العزيز شامل عبد العزيز
العدد: 301593
مكارم ابراهيم 2011 / 11 / 19 - 22:44
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة وشكرا لك على المداخلة المهمة
وسعيدة لان بعض كتابنا يناهضون هذا التصرف
بئس ثورة يكون ثمنها جسدي العاري
وبئس حرية يكون ثمنها جسدي العار
وبئس حقوق اطالب بها يكون ثمنها جسدي العاري
واسفي على نفسي اذا كنت اشبه ثورة النساء الشهيدات اللواتي سقطن من اجل الحرية بتصرف الفتيات العاريات على الانترنيت


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هل وجود الشيطان ضرورة ايمانية؟ / حسن نبو
- هذا هو نهجنا ... هذا هو خيارنا ... / صلاح بدرالدين
- إدارة الموارد المائية في العراق( من الهدر التاريخي إلى خطر ا ... / عبد الكريم حسن سلومي
- مشكلات الاقتصاد الايراني.. / أحمد فاروق عباس
- العواقب البيئية لضربة نووية 2 / مؤيد الحسيني العابد
- 14. العقد الاجتماعي المستحيل: لماذا لا تستطيع الرأسمالية الر ... / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - من هيفاء وهبي إلى سيرين عبد النور.. إطلالات إفطار رمضاني مست ...
- الجيل -زد- يفوّض المحادثات الصعبة للذكاء الاصطناعي.. هل يدعو ...
- أكثر من 21 ألف رحلة جوية ملغاة..رسوم بيانية تكشف فوضى الطيرا ...
- جولة جديدة من الغارات.. آثار هجمات على مبنى شاهق في بيروت
- عُمان تُعلن إسقاط طائرة مسيّرة شمال الدقم وسقوط أخرى في البح ...
- مفتي سلطنة عُمان يهنئ بانتخاب -آية الله السيد مجتبى خامنئي- ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى الزميل والصديق العزيز شامل عبد العزيز - مكارم ابراهيم