أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى فؤادة قاسم - مكارم ابراهيم










الى فؤادة قاسم - مكارم ابراهيم

- الى فؤادة قاسم
العدد: 301585
مكارم ابراهيم 2011 / 11 / 19 - 22:26
التحكم: الحوار المتمدن

تحية لك عزيزتي فؤادة
بالتاكيد يجب ان لانمج عمل هذه الفتاة واعتبراه ثورة لانه اذا فعلنا يعني اننا نتضامن مع كل شخص يعتبر جسد المراة سلعة للبيع والشراء سلعة لتحقيق المطالب والرغبات سلعة سياسية ونحن نرفض هذا جملة وتفصيلا
نرفض ان يكون جسدنا سلعة لتحقيق المطالب حتى لو كانت من اجل الحرية
بئس هذه الحرية الني نطالب بها اذا كان ثمنها ان اتعرى للعالم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مستجدات اليوم الحادي عشر من يوميات الحرب على إيران / أحمد رباص
- حوارية النص والناقد: قراءة في ديوان خيمة الليل لجابر بسيوني / عصام الدين صالح
- إيران: البديل أولاً… ثم الضربة كيف صنعت واشنطن -المرشد الجدي ... / نهاد السكني
- مليشيات المستعمرين والتحريض العنصري / سري القدوة
- بين التراب والسماء..مقام الابن البار قراءة-عجولة-في قصيدة ال ... / محمد المحسن
- -حين تمرّ امرأة في القصيدة… يتغيّر شكل العالم- / محمد بسام العمري


المزيد..... - استهداف منشأة دبلوماسية أمريكية في العراق بمسيرة.. ومصدران ي ...
- حزب التقدم والاشتراكية يدعو لتسقيف أسعار المحروقات ويحمل الح ...
- مسلسل عرض وطلب.. علامات اكتئاب ما بعد الولادة
- كواليس اللحظات الأخيرة بجنيف.. ويتكوف يروي ما جرى مع إيران ق ...
- خبير عسكري: الواقع الميداني يدفع أمريكا نحو هذا الخيار
- أول تعليق لكوريا الشمالية بشأن الحرب على إيران.. ماذا قالت ع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى فؤادة قاسم - مكارم ابراهيم