أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نهاية القذافي طبيعية أم خيالية ؟ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى وصفي احمد - مكارم ابراهيم










الى وصفي احمد - مكارم ابراهيم

- الى وصفي احمد
العدد: 290883
مكارم ابراهيم 2011 / 10 / 26 - 21:58
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة وشكرا على المداخلة بالتاكيد نحن نتمنى مجتمع جديد يسوده العدل والديمقراطية الحقة وهذا مانتمناه بكل تاكيد ولكني حاولت ان اوضح اسباب سلوك هؤلاء الثوار على هذا النحو لاني لم اتصور ان تكون هناك رحمة من قبلهم لااعلم كيف يكون موقف اي شخص ظلم واهين واغتصب كيف يكون موقفه اذا وقع ظالمه بيده نحن نجلس وراء الشاشة ونرى الاحداث عن بعد ولسنا في الموقع الحقيقي فكيف يمكن ان نتنبئ بسلوكنا
من الصعب ان نتحدث ونحن لسنا في نفس الموقع والمشاعر
ولكن اعلم جيدا ان القمع الدموي يؤسس قمع دموي والقذافي نفسه كان يعلم جيدا اذا وقع بايدي الثوار سيمزقوه اربا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نهاية القذافي طبيعية أم خيالية ؟ / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الإمارات: الدولة الوسيطة في عصر ما بعد الهيمنة الأحادية 9 / بشرى الفكي
- فخ ثوقيديدس والتحول العالمي / حسين علي محمود
- استدعاء الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي مع رفيقين ... / أحمد رباص
- بين براءة الحلم ووهم الشيخوخة: تأملات في سوء قراءة المشاعر ف ... / داود سلمان عجاج
- سَمَاوَاتّ عَجْفَاء يَعُجُّ في أكْبادِها الخَواءُ / عبد الله خطوري
- التعاون / حفيظ بوبا


المزيد..... - كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نداء إلى أعضاء مجلس النواب لرفض مد الدورة النقابية
- عمر صلاح فين؟
- صرخة صانع الآيس كريم التي لم يسمعها الرئيس الأمريكي
- الإمارات تسرّع بناء خط أنابيب نفط لتعزيز قدرتها على تجاوز هر ...
- هل خيبت قمة بكين آمال الأمريكيين؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نهاية القذافي طبيعية أم خيالية ؟ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى وصفي احمد - مكارم ابراهيم