أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أدونيس يبحث عن العراق.. ثلاث لقطات من مشهد كبير وواسع / سعدون محسن ضمد - أرشيف التعليقات - للاسف - ايار










للاسف - ايار

- للاسف
العدد: 20729
ايار 2009 / 5 / 1 - 10:48
التحكم: الحوار المتمدن

نعم واكررها الاف المرات للاسف المفارقه ان مدعي الثقافه العراقيه يهربون خارج العراق وبكل فزع والاصدقاء يدخلون اليه مستبشرين انها لمفارقه عظيمه .
اخي العزيز وبصراحه اقول لك لوكانت الزمان ورجالاتها من اللذين كانوا حتى الامس يتحسسون مؤخراتهم عند سماعهم كلمة ثقافه اقول لو كانت هذهالمؤسسه المشبوهة الغايات والتوجهات وراء هذا الحدث الكبير لرايت اشكالا من التطنيب والتزمير مايعجز عنها التصور والوصف لكن وللاسف المثقفين اليوم اصبحوا ياتمرون باوامر مؤسسات اعلاميه مشبوهه هل تعرف لماذا ياصديقي؟لان وزير ثقافتنا يستنكف من حضور المربد ولان البعض من مثقفينا يستنكف حتى زيارة كردستان خوفا من غضب سلطان الزمان.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أدونيس يبحث عن العراق.. ثلاث لقطات من مشهد كبير وواسع / سعدون محسن ضمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المقارنة الاجتماعية على وسائل التواصل الاجتماعي / محمد مصطفى العبادي
- لغز إيفرست الأسود / جميلة ناقوري
- قراءة في نص (تأريض) : الأستاذ الدكتور علاء العبادي / مقداد مسعود
- قصة قصيرة: ذات ليلة / داود سلمان عجاج
- قراءات نقدية:التناصّ في ديوان( أحضان الوجع) للشاعرة السيريال ... / هدى عزالدين محمد
- تحت الأنقاض ،،،،، / منصور الريكان


المزيد..... - كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نداء إلى أعضاء مجلس النواب لرفض مد الدورة النقابية
- عمر صلاح فين؟
- صرخة صانع الآيس كريم التي لم يسمعها الرئيس الأمريكي
- الإمارات تسرّع بناء خط أنابيب نفط لتعزيز قدرتها على تجاوز هر ...
- هل خيبت قمة بكين آمال الأمريكيين؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أدونيس يبحث عن العراق.. ثلاث لقطات من مشهد كبير وواسع / سعدون محسن ضمد - أرشيف التعليقات - للاسف - ايار