أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خدعوك فقالوا .. / عمرو اسماعيل - أرشيف التعليقات - وضيح حقيقه, ليس الا؟ - سلام العماري










وضيح حقيقه, ليس الا؟ - سلام العماري

- وضيح حقيقه, ليس الا؟
العدد: 1406
سلام العماري 2008 / 12 / 19 - 14:44
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ عمرو, كتبت((ان الدين عند الله الاسلام او المسيحيه او اليهوديه فقط))وهذا خطا((اان الدين عند االله الاسلام)) وهذا هو الصحيح. وكتبت((ماذا عن شعوب الارض.... هل نساها الله))يا اخي
الفكره اي فكره انسانيه او الهيه, عندما تبتدء من شخص ومن مكان لا يتعدى مكان الشخص, قد يكون متر مربع, ثم تبدا الفكره
تنمو اشخاصا ومكانا, وتكبر وتتسع,حتى تملا الارض كل الارض
وتشمل الانسانيه كلها. فلله لم يحتكر الاديان ولا الناس, وها انت
ترى اختلاف الاديان ومنذ وجد الانسان.ومع وجود اصحاب الافكار
مثل الله او ماركس او انت .وكل منهم يقول انا الحل
وعند الابتعاد عن المؤسس تختلف اوتتشوه او تتبدل بعضها باختلاف
المفكرين الاخرين. فا لماركسيه صارت لينينيه او ماويه حميديه
نسبت الى حميد مجيد
ومثلما تعرف ماذا كان دستور الماركسيه اللينينيه على يد الثوره البلشفيه بفيادة طيب الذكر لينين. هل كانت هناك حريات عقيديه سواءعلمانيه او دينيه؟!انا اعتقد كلها كانت مواطنين ذميين ومن درجه بهيميه!!كان الحزب الاوحد والقائد الاوحد
يااخي انت في الاسطر الاولى ملحد ثم بعد كم سطر صرت مؤمن
واسلامي((اننا نحتاج الاسلام دين حب.....الخ)) وانا اؤيدك بفصل الدين عن الدوله, وكل فرد وما تتخذ من فكر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خدعوك فقالوا .. / عمرو اسماعيل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الراحل علي الوردي/ امثال و اقوال/1 / عبد الرضا حمد جاسم
- تجاوز عقل الجمهور شرط تمكين المواطنة / معتز حيسو
- مذكرة واشنطن تحول سكان غزة لرهائن وكانتونات معزولة لخدمة إسر ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- الزيدي والاشتراكية المرفوضة... / موسى فرج
- نانافذة بين عيني مقداد مسعود / جلال عباس
- الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٤ / ليث الجادر


المزيد..... - ثاني منتخب عربي يصل إلى دور الـ16 في كأس العالم
- طائرة إيرانية تعيد التوتر بين الحوثيين والسعودية.. وتهديد با ...
- فضيحة فساد تهز معبد رام ماندير في الهند.. هل تهدد إرث مودي ا ...
- قبل تشييع خامنئي.. إليكم أبرز الجنازات المليونية التي شهدها ...
- بعد توترات بسبب إيران.. ترامب ونتنياهو يتفقان على لقاء -قريب ...
- -همسة- رونالدو قبل ركلة الجزاء تشعل جدلاً واسعاً.. هل قال -ب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خدعوك فقالوا .. / عمرو اسماعيل - أرشيف التعليقات - وضيح حقيقه, ليس الا؟ - سلام العماري