أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سلام لذاكرة المعتوهين / عذري مازغ - أرشيف التعليقات - توضيح 1 - نزيه الزياني










توضيح 1 - نزيه الزياني

- توضيح 1
العدد: 136500
نزيه الزياني 2010 / 6 / 25 - 18:34
التحكم: الحوار المتمدن

أطروحة سيادة الطبقة الوسطى في عالم اليوم هي أطروحة سديدة وعلمية تؤكد صدقيتها الوقائع على الارض ..في الراسماليات الكلاسيكية مايناهز ثمانين في المائة يشكلها انتاج الخدمات , النتاج الفردي الاستهلاكي , اما حصة الانتاج الراسمالي الجمعي فلا تتعدى خمسة عشر في المائة .هده حقائق ليست من صنع الخيال ..سيادة الطبقة الوسطى في عالم اليوم هي من تداعيات انهيار مشروع البلاشفة في الثورة الاشتراكية العالمية وكدا انهيار جميع التجارب المرتبطة بها على مستوى المحيطات تحت عنوان حركات التحرر الوطنية الثورية ...في رامبوي بضواحي باريس انتحرت الراسماليات الكلاسيكية الخمس الكبار وهي تبحث عن مخرج للازمة التي عصفت بها في بداية السبعينات ...في تقديري الاطروحة التي هي في حاجة الى نقد لادع هي اطروحة سيادة الراسمالية وانتاجها الجمعي ,هدا لايعني اطلاقا أن البروليتاريا لاتعاني من الاستغلال والاظطهاد , لاأبدا الطبقة الوسطى تقتات من لحم ودم البروليتاريا وتمارس عليها استغلالا بشعا ...التناقض الدي يحكم في عالم اليوم هو تناقض مابين البروليتاريا ومابين البرجوازية الوضيعة .ومن خلال دات التناقض يجب البحث عن مخارج للوضع الحالي ..

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سلام لذاكرة المعتوهين / عذري مازغ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الإمارات: الدولة الوسيطة في عصر ما بعد الهيمنة الأحادية 9 / بشرى الفكي
- فخ ثوقيديدس والتحول العالمي / حسين علي محمود
- استدعاء الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي مع رفيقين ... / أحمد رباص
- بين براءة الحلم ووهم الشيخوخة: تأملات في سوء قراءة المشاعر ف ... / داود سلمان عجاج
- سَمَاوَاتّ عَجْفَاء يَعُجُّ في أكْبادِها الخَواءُ / عبد الله خطوري
- التعاون / حفيظ بوبا


المزيد..... - كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نداء إلى أعضاء مجلس النواب لرفض مد الدورة النقابية
- عمر صلاح فين؟
- صرخة صانع الآيس كريم التي لم يسمعها الرئيس الأمريكي
- الإمارات تسرّع بناء خط أنابيب نفط لتعزيز قدرتها على تجاوز هر ...
- هل خيبت قمة بكين آمال الأمريكيين؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سلام لذاكرة المعتوهين / عذري مازغ - أرشيف التعليقات - توضيح 1 - نزيه الزياني