|
|
سلطوية النظام الأبوي تتلاعب بوعي المجتمع
سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 8736 - 2026 / 6 / 14 - 13:37
المحور:
قضايا ثقافية
دروب التعمية
الفاشية تهيمن ثقافيا مقدمة لسيطرتها السياسية- هنري غيرو أكاديمي أميركي النظام الأبوي يشيع الاستهلاكية بالاقتصاد والثقافة ويعطل تنمية الإنتاج الوطني، وكذلك تنمية المهارات الإنتاجية . في عصر الاستهلاكية تتعاظم إغراءات الانهيار، ليس الخلقي فقط بل الهبوط بقيمة الإنسان إلى مجرد مستهلك. فقد حملت هيمنة اقتصاد السوق مزيدا من أخطار انتشار أفات الفساد الكوني من رشاوي ومحسوبيات وتبييض أموال وتهريب المخدرات والسمسرات . باتت الحصانة الخلقية القيمية ضرورة للحفاظ على التوازن الذاتي والاحترام الكياني؛ وباتت تنطوي على أهمية حيوية من حيث الجهد البناء طويل الأمد. الى جانب ذلك تحتضن السلطة الأبوية العصبيات طبقا لقاعدة فرق تسد، وبالنظر لتماثل العلاقات الداخلية للعصبيات وتطابقها مع العلاقة البطريركية التي تفرضها الأبوية ؛ فلا تقبل إلا بإملاء إرادتها والانفراد بسلطة القرار. إشاعة العصبيات، الدينية والقومية والطائفية والعشيرية، درب أخر لنشر ثقافة الاستبداد، ثقافة الأبوية . يقول مصطفى حجازي في الداخل العصبية لا تنفتح على الخارج تغذيه وتتغذى منه، فتنمو وتتطور وتتغير، بل تندفع بدينامية الجمود والعادة والتقاليد والحفاظ عليها. يقوم نظام السلطة في العصبية على البطريركية وعلاقاتها، حيث قدم هشام شرابي لها تحليلات مميزة في مؤلفه " البنية الأبوية"؛ ما من حوار او ندية بل إملاء من فوق. تستكمل العصبية بنيتها بتعصب يقضي على التناقضات الداخلية للعصبية، إذ يشيع مبدأ القوة والشوكة، حيث يتصدر المشهد الأقوى والأشد دهاءً، يفرد الحماية مقابل الولاء، يحمي من يتصل به ويذود عن حقوقه، ويسلبه الحقوق بما يشيع الهدر في الحياة الاجتماعية. يقدم الولاء على الإنجاز. اما العلاقة مع الخارج فيحكمها قانون الغلبة المسنود بالشوكة. قد تتوازن القوى، وقد يتم تقاسم الوظائف، كما هو جار في لبنان، والضرر يعود على الكيان الوطني وقدرته على رد التحديات. يُهدَ ر المصير الوطني، احد تلاوين الهدر. ئسترد العصبيات ما انتزعته منها الحداثة والمدينة من مرجعية ومعايير وتوجهات وتكون المحصلة في الاتجاهين خلخلة مناعة النسيج الوطني، حيث تهدر المؤسسات والكفاءات والفاعلية الإنتاجية. تفتقد إنسانية الإنسان، حيث تشترط بالفاعلية العصبية، فتشيع ثقافة الولاء وتمتهن ثقافة الإنجاز بالتبعية واخلاق الطاعة. الدلالة النفسية اللاواعية للعصبية تشيع الطفلية، مثال الأم المرضعة والرحم الخاص بالمحميين في عالم العصبية. تر تهن حرية المرأة وتغدو وظيفتها تعزيز قوة العصبية، ومن أكثر عناصر العصبية يختزل كيانها في طهارة ترمز لشرف الرجل، حيث يتبذل الشرف الحقيقي المحدد بخدمة المجتمع والوطن. إضافة إلى مصادرة الهوية والذاكرة والتماهي بهما هناك السيطرة على المجال الإدراكي للناس... حضور مكثف يشكل حالة غمر إدراكي ـ إغراق الإنسان بالمثيرات البصرية والسمعية، والهدف تشكيل قناعات الناس والتلاعب بالعقول، وصولا إلى دفعها إلى عواطف معينة وسلوكات محددة. ... يندرج ذلك ضمن ما بات يدعى إدارة الإدراك ـ التحكم بأفكار ومواقف وميول الآخرين، أو بالأحرى تشكيل ميولهم وقناعاتهم بما يخدم الأهداف المرسومة. وتكون الخطوة التالية هي التحكم بالسلوكات والمواقف. الغمر من خلال التكرار والبلورة والتركيز على الموضوع وإبرازه بشكل لافت هي بعض آليات فرض الموافقة (شرابي: 103). يستخدم الناس مجموعة من آليات الدفاع لتجنب معرفة دوافعهم ومشاعرهم اللاواعية. المجتمعات العربية مبرمجة منذ العصر الوسيط، قرون الاستبداد السابقة تركت آثارها المخربة للوعي، ما يؤكد استنتاج فرويد من أن "اللاوعي الثقافي هو ذلك المخزون الثقافي المتوارث الذي يوجه الميول والرؤى ويحدد السلوكات بشكل عفوي. ليس عجبا انتظار الجماهير الفرج على يد بطل يملك السلطة والقوة، بطل منفرد (ضابط يتحرك منتصف الليل أو فدائي) يرد لها حقوقها السليبة (شرابي:111). وقد نقل الموروث نظام المستبد العادل، وانتقل هذا الموروث في خلايا أنظمة الحكم العربية. استمرت صورة المستبد العادل تلهم الخيال الشعبي، "وكل إنسان شعبي حين تتاح له فرصة ممارسة السلطة على الآخرين لا يجد مرجعية أخرى لهذه الممارسة سوى الاستبداد (شرابي: 112). يتجلى هذا في سلوكات الفصائل المسلحة تجاه الناس، رغم أنهم ينتمون لنفس الشريحة التي يمارسون ضدها القهر والهدر. يرى فرويد أن تأثيرات اللاوعي تكشف عن نفسها بعدة طرق، بما في ذلك الأحلام، وفي زلات اللسان، المعروفة الآن باسم "زلات فرويد". أكد فرويد على أهمية العقل اللاواعي، والافتراض الأساسي لنظرية فرويد هو أن العقل اللاواعي يحكم السلوك بدرجة أكبر مما يعتقده الناس. في الواقع، الهدف من التحليل النفسي هو الكشف عن استخدام آليات الدفاع هذه وبالتالي الكشف عن اللاوعي بالتحليل النفسي، وجعله وعيا. ميّز شرابي في البنية المستحدثة غياب التقليدية الأصيلة وبالمقدار نفسه غياب الحداثة الحقة. الثقافة التحتية مع التنوع المحدّث شاعت على الأقل في صفوف المتعلمين في جامعات الغرب فنشأوا "مثقفين محدّثين". ليس للحداثة الأصيلة من عدو أشد بأسا من هذا التشكل الاجتماعي الذي يعاني انفصاما حضاريا (شرابي :41).
المجتمع الأبوي يحتضن المتعلمين بالخارج، وهم من أِشد العناصر تمسكا بالنظام الأبوي وابتعادا عن الثقافة الوطنية. كل علم أو فلسفة تبقى وسيلة تمويه وكبت ما دام شكلها مستوردا تعرض وتعلم في المدارس والجامعات كما تعرض السلع المستوردة وتشترى دون إدراك لماهيتها والنهج الذي اتبع في صنعها. المعرفة الذاتية تكتفي بالحفظ، وذلك من شانه ان لا يؤدي الا الى التعمية والفوضى اللتين تعانيهما المجتمعات الأبوية حاليا. النزول الى الممارسة العملية يعيد تكييف المعلومة بحيث تعطي فائدة. حتى العلم الطبيعي المستورد لا يصبح علما حقيقيا الا إذا استوعبه الفكر الذاتي، وعبر عنه بأسلوبه الخاص ولغته الخاصة، فأصبح وسيلة مستقلة للمعرفة والإدراك، وهذا يتحقق من خلال العمل (وبالتحديد من خلال إدخاله في الإنتاج الاجتماعي) كي يغدو معرفة المجتمع أو أغلبيته الفاعلة. المعرفة، بأشكالها المختلفة، لا تصبح معرفة حقة الا عندما تمتلكها الذات الاجتماعية الشاملة، فتصبح تعبيرا عن واقعها وعن إمكان تجاوز الواقع. البحث عن المعرفة ينبغي ان يكون من صلب وسائل التدريس. وحيث يسود التعليم التلقيني وسيلة تدريس متبعة في مدارسنا فإن ذلك يجعل من خريجي المدرسة أفرادا متعلمين لا يستجيبون لحاجات تطوير المجتمع. التعليم التلقيني يفضي الى هدر الفكر والبلادة الفكرية. أسلوب التربية والنظام التعليمي بمجمله حال دون تبني المنهجية العلمية؛ وهذا يعود إلى التباسات اللقاء الأول مع العلوم الأوروبية "كانت النظرة الى العلم خلال مرحلة النهضة التي شكلت تكون النمط السائد للفكر الأبوي المستحدث عقائدية في جوهرها، دون الالتفات مليا الى النظرية العلمية ومنهجيتها. ارتكزت عقيدة النهضة الى العلموية بينما بقيت نظريتها في المعرفة قائمة على الأبوية. تم التعبير عن هذه الثنائية تحت شعار العلم والإيمان ومؤخرا رد الأصوليون هذا الشعار الى الحياة. إذ انه اساس المحافظة في آن على نقاء العقيدة وسلطة المجتمع. بخلاف اليابان، التي دخلت ميدان التحديث في الزمن الذي دخل التحديث محمد علي في مصر، كانت حتى ذلك الحين تستورد بانتظام العلم والتقانة من أوروبا، وتحولهما إلى مقتنيات فكرية ومنهجية فعالة، فإن الأبوية المستحدثة العربية كانت منصرفة الى تبني موقف أدبي – ديني من اوروبا ومن التاريخ والذات، فحرمت نفسها ومنذ البدء من أي فرصة للتطور (كما فعل اليابانيون وباتساق يدعو الى العجب) باتجاه موقف مستقل واع كان ليمكنها بعد استيعاب صدمة اوروبا من تمهيد السبيل امام الفهم العلمي. وكان عماءً مطبقا وملحاحا قد حال دون استيعاب الجيل الأول لهذا التناقض الجوهري بين العلم والعقيدة، وهو تناقض ماثل في صلب الفكر، كان اليابانيون قد وعوا ابعاده وعواقبه منذ البداية. مضى على نهجهم الإيرانيون في العهد الجمهوري، حيث أبقوا على العقيدة ولكن بمعزل عن العلم ومنهجيته. هكذا، بقي الوعي العربي خاملا وجامدا وقانعا في مصاف سابق على المجتمع البرجوازي ونظرته الى العلم...هدف المثل البرجوازية تربية اناس خانعين يتقبلون النظام السلطوي وقيمه دون تردد ويتكيفون معه دون مقاومة رغم الألم والإهانة اللذين يكبدهم اياها هذا النظام وقيمه على التفكير العلمي ومنصرفا الى التمحيص الأدبي - العقائدي وقادرا على صياغة الفكر الساذج فحسب (12شرابي: 120-119 ". والقهر في سن الطفولة ينتج مع الكبر شخصا اما محافظا او لامباليا سياسيا. الكبت الجنسي يقتل القدرة على التمرد والثورة ضد الاضطهاد الاجتماعي.لهدر في مجال الفكر أهم ركن في ثلاثية الهدر الأخطر، أي هدر الفكر والإرادة والطاقات. هدر الفكر يصيب حيوية المجتمع ونمائه في الصميم. إذ يتركه في حالة انكشاف وفقدان المناعة تجاه الضغوط الخارجية المتنامية. إن تعطيل التفكير وكذلك تهميش الأفراد من شأنهما إضعاف نشاط الجزء المختص بالتفكير من الدماغ والحد من الضبط العقلي وفتح السبل للانفعالات والنزق. السلطة المستبدة تحظر بكل الوسائل الفكر المغير للواقع وهو ما يطلق عليه حجازي " تعقيم الفكر من قدرته التخصيبية التغييرية". وعلى وجه العموم فالاستبداد يعطل شروط نشوء الثورات العلمية داخل المجتمع ويدفعه الى الجمود. بعض حالات الطغيان تتجاوز كل ما سبق من ضبط وتجنب وتعلم اجتماعي وتعميم في ترويض الناس وصولا إلى غرس حالة استسلام متبلد للقدر فيما يعرف باستجابة العجز المتعلَّم؛ وهي تشكل السلوك الأساسي المستهدف في عمليات التعذيب السياسي. (شرابي: 93) كما أثبتت الأبحاث الحديثة على الدماغ البشري أن البيئة الرتيبة الخالية من المثيرات والإثارات، كما هو الحال في أنظمة القمع والمنع والتحريم، تعمل على ترقيق القشرة الدماغية، وبالتالي إلى تدهور الكفاءة الذهنية. ويتجلى ذلك في قصور التخطيط والانتباه وصناعة القرار وحل المشكلات وتشكيل الخيارات وتنفيذها. ترقيق القشرة الدماغية تحد من الضبط العقلي مما يفتح السبل أمام غلبة السلوك الانفعالي الاندفاعي(حجازي:169). المعركة ضد مخلفات الهدر تكتسب في الوقت الراهن أهمية استثنائية، ذلك انها تدخل في صراع ضار مع عوامل الهدر التي ما تزال تفعل في المجتمعات. يجري حاليا إدارة إدراك الأفراد والجماعات وتكييفها لحكم اليمين المتطرف المتجه حثيثا نحو الفاشية. الوضع الراهن يبين بجلاء أن القوى الاجتماعية التي اوكل إليها التاريخ تحقيق التحولات الثورية لم تنضج بعد للنهوض بأعباء المهمة. وحسب تعبير سمير امين "من المستحيل ان تقود الطبقة العاملة ثورة اشتراكية لأن الطبقة المؤهلة تاريخيا للقيام بها تفتقر إلى العوامل التي تمكنها من القيام بالثورة المطلوبة" النظام الأبوي يعطل نمو وتطور برجوازية وطنية وكذلك نمو وتظطور طبقة عاملة (شرابي: 170) تنمو البرجوازية الصغيرة في المجتمعات العربية؛ وقد أدخلت السياسة في مغامرات الانقلابات العسكرية ثم السلفية. وبذا تختزل المهمات الراهنة في الحشد والتعبئة ومقاومة حالة التردي المضطرد. بدون النجاح في وقف التردي يكون الحديث عن برامج تحرير نوعا من تبرير القصور. النظام الأبوي الراهن يستحيل إنجاز التحول التقدمي.
نقلاً عن البرت حوراني فأن "تكون مشرقيا يعني أن لا تنتمي الى مجتمع معين ولا تملك ما هو في حوزتك. هذا واقع يتجسد في الضياع والادعاء والتشاؤم واليأس"(شرابي: 41). النماذج في نظر المثقف المحدّث اصنام، محاكاة، وامتثال. تنقل عن الحضارة الرأسمالية قشورها المهترئة، ولا تنفذ الى اللب. لا يؤخذ بالأفكار والممارسات والمؤسسات، عبر النقد؛ ولكن بالإشارة الى نموذج القومية العربية مرجعيتها أوروبية، وكذلك السياسة ببعديها العقائدي والعملي انعكاس للنماذج الأوروبية. والحداثوية في ظل الأبوية ممارسة صنمية ثابتة غير نقدية. هنا تبرز بشكل واضح الخاصية المشوهة والزائفة للحداثوية العربية"(شرابي:42). مع انتشار التعليم وتعاظم حجم المتعلمين في جهاز الدولة وفي المجتمع المدني نشأت مؤثرات اقتصادية أحدثت تغييرات طفيفة على مظهر العلاقة الأبوية دونما تغييرات جوهرية
1-مستوى تحصيل علمي فلم يعد المثقف يعتمد على الأب؛ ويضطر الأب للدخول في علاقة جديدة في المنزل ومع أفراد الأسرة، 2-الديمقراطية مساواة بدل الخضوع، 3-العائلة الحديثة تعتبر المراة المستفيد الأول ، حيث تحصل على قدر من الحرية ، شرط التحرر النسوي التعلم والعمل فيتحقق الاستقلال الاقتصادي. ما لا يدركه كثيرون ان العنف الذي يتعرض له الأطفال(على صعيد الأسرة والمدرسة ايضا) يحدث آثارا طويلة الأمد عليهم وعلى المجتمع كذلك، فهم معرضون الى: صعوبات في التعلّم ، ضعف الانتباه، اعاقات في الوظائف التنفيذية للدماغ، مثل: الذاكرة العاملة، وضبط النفس، والمرونة المعرفية.. خلل في الصحة العقلية والعاطفية، اكتئاب وقلق يدفع بعضهم الى الانتحار وتعاطي المخدرات. وتؤكد الدراسات ان الكثير من الأطفال الذين تعرضوا للعنف يكونون فاشلين في حياتهم الزوجية وغير منتجين اجتماعيا. ولا يقتصر العنف هنا على النوع الجسدي، بل والنفسي ايضا من قبيل النبذ، التمييز في المعاملة السخرية والتحقير.
أولى شرابي اهتماما خاصا بتربية الطفولة، فحياة الفرد يقررها نمط التربية في البيت والمجتمع منذ السنوات الأولى. نقل عن بياجيه، عالم النفس السويسري، أن تنشئة الطفل على "الاحترام المتبادل يولد في الطفل أخلاق الحرية والمساواة والعدالة". يجدر الاهتمام بإنشاء مكتبة داخل كل بيت، وان يكون الكبار قدوة للطفل في احترام الكتاب وتناوله باستمرار. ينطوي ترسيخ قيمة الكتاب والمطالعة لدى الطفولة المبكرة على أهمية خاصة حيال ثورة المعرفة الإليكترونية. فالإليكترون أقوى جاذبية، وصحيا لا يجوز ترك الطفل امام التلفزيون او الكمبيوتر أكثر من ساعتين؛ فقد يشكل الجلوس الطويل احتمالية الإصابة بالسمنة ومرض السكري. "القراءة هي القنطرة نحو الإبداع والتغيير؛ فإن الكلام، وهو حكر على السلطة القائمة وفكرها السائد، هو الشرط اللازم للاستقرار والاستمرارية. ومن هنا مركزية الحوار الأحادي في كافة أصناف الخطاب الأبوي المستحدث في أنماط التعبير والتفاعل بين الأفراد وفي سلم القيم والعلاقات التي تضفي مصداقية عليها وتعزز مكانتها. (شرابي:108).
#سعيد_مضيه (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
للثقافة دور مركزي في السيطرة الامبريالية وفي التحرر الاجتماع
...
-
سبيطة وصعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط
-
بسيطة لكن صعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط
-
هشام شرابي يقدم للجمهور العربي تجربة ناجحة في التحرر الذاتي
-
إدمان تزييف التاريخ والأرض فصم صلة الإسرائليين بالواقع
-
هشام شرابي يكشف إحدى قضايا التخلف الاجتماعي
-
انتهى عهد الهيمنة المطلقة للولايات المتحدة لكنها قد تنزل كوا
...
-
تعود الذكرى والذاكرة مثقوبة..إذ تغيب المراجعة النقدية ؟
-
هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-2
-
هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-1
-
بالهدر تقوض الأنظمة الأبوية مجتمعات المنطقة -2
-
ترمب يمارس دبلوماسية الحواة السحرية
-
الأتظمة الأبوية تقوض مجتمعاتها بالهدر
-
جهل ام تواطؤ؟
-
البابا ليو يتحدى النظام الدولي الراهن
-
الدينوالصراعات الاجتماعية
-
الوهن الاجتماعي الموروث
-
الفاشية تطارد أساتذة وطلاب جامعيين يدافعون عن الشعب الفلسطين
...
-
لتتصعد المقاومة الى حركة تحرر وطني لشعوب المنطقة
-
مصير مشترك
المزيد.....
-
علماء يكتشفون كائنات دقيقة حيّة داخل مومياء -أوتزي- المكتشف
...
-
بريطانيا تعترض ناقلة نفط تابعة لـ-أسطول الظل- الروسي لأول مر
...
-
للمرة الرابعة.. إسرائيل تنفذ ضربات في بيروت ردا على هجمات حز
...
-
تحليل لـCNN: متشددون في إيران يصعّدون لرفض الاتفاق.. فهل تكو
...
-
سباق اللحظات الأخيرة بدأ.. ترامب يؤكد توقيع الاتفاق الأحد وإ
...
-
-على من دفعوا نحو بريكست أن يخفضوا رؤوسهم خجلاً- – في الإندب
...
-
بين تفاؤل ترامب وتحفظ طهران.. ساعات حاسمة للاتفاق المرتقب
-
ستارمر يعلن احتجاز ناقلة نفط تابعة لما يسمى بـ-أسطول الظل- ا
...
-
الإعلام العبري: الجيش المصري ينقل خبراته القتالية لتركيا وسل
...
-
هرتصوغ خلال استقباله رئيس أرض الصومال: نريد الاستقرار في الق
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|