تعليقات الموقع (13)
|
|
التسلسل: 1
|
العدد: 891454 - إنها ازمة اليسار في كل المنطقة وليس فقط في ايران
|
2026 / 4 / 6 - 08:38 التحكم: الحوار المتمدن
|
د. لبيب سلطان
|
|
عزيزي الاخ حميد ماجاء في مقالتك ينطبق ايضا على عموم اليسار في الشرق الاوسط و المنطقة العربية ولعل تشخيصك بما اسميته الثنائية القاتلة هي اهم ماتمتاز به حركات واحزاب اليسار في المنطقة فهي كانت دوما مستعدة لقبول نظم ديكتاتورية على حساب اقامة نظم الديمقراطية عندما تدعي الاولى انها مناهضة لامبريالية حدث هذا في مصر وسوريا والعراق اضافة لايران وغيرهما من بلدان المنطقة أي ان يسارنا وضع الصراع مع الامبريالية والاميركية خصوصا هو هدفه الاعلى وخطابه ومهامه كفصيل اممي سوفياتي وليس فصيلا اجتماعيا سياسيا ذو هدف اقامة نظم حقوقية ديمقراطية كما تقتضيه حال المنطقة ومهمة اليسار الاولى فيها اذا اعتبرنا مفهوم اليسار هو التقدم الاجتماعي الداخلي نحو الديمقراطية وليس النضال على جبهة مجابهة الامبريالية العالمية كما كان ولازال وهو احد طرفي الثنائية القاتلة التي سلبت اليسار دوره الداخلي الحقيقي واضعفته وافشلته اصلاح اليسار يبدأ من هذه النقطة بالذات وتحوله لمعركة قيادة الديمقراطية تحديدا وهو مايتطلب تحولا جذريا في المفاهيم والطروحات من المؤدلجة الى المنفتحة الحضارية وخصوصا الغربية التي يرفضها يسار اليوم ..يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
10
أعجبنى
|
|
التسلسل: 2
|
العدد: 891456 - -2 ازمة اليسار في المنطقة هي كما في ايران
|
2026 / 4 / 6 - 09:02 التحكم: الحوار المتمدن
|
د. لبيب سلطان
|
|
اود اكمال تعليقي ان واحدة من اكبر المطبات التي وقع بها اليسار الايراني والعربي في المنطقة هو العداء للحضارة الغربية ومارس الاكاذيب الرخيصة على شعوبنا ان الحضارة الغربية ذات ديمقراطية مزيفة وحريات كاذبة وهي عدوانية واستبدادية وتخدم الرأسمال والاغنياء لاغير وهي طبعا جزء من الدعاية السوفياتية التي تبناها اليسار في المنطقة كفصيل اممي يعمل للسوفيت وليس لمجتمعاته. طبعا لايعترف اليسار العربي ان نظم الغرب الديمقراطية ترجع اساسا لنضال اليسار السياسي والاجتماعي فيها الذي نجح في اقامة نظمها على اسس فلسفة حقوق وحريات المواطنة الليبرالية ولايعترف ان اهم مهام اليسار في اقامتها ولا هي جوهر واساس الحضارة المعاصرة بل يعتبرها نظما رأسمالية برجوازية كما قرأها في النصوص المؤدلجة وهنا تصح العبارة ان العقل المؤدلج عبدا للنص وليس لتشخيص المهام وفق الواقع والذي يقول ان مهمة اليسار ادخال التحضر والديمقراطية للمنطقة كما يراها الناس في الغرب وليس حمل راية معاداة الغرب لن تقوم لليسار قائمة دون تبني هذه المهمة والتحول من عداء الحضارة الى الاخذ بقوانينها واسسها كما في الغرب واولها اقامة نظم ديمقراطية حقوقية
إرسال شكوى على هذا التعليق
9
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 3
|
العدد: 891461 - اليسار المازوخي
|
2026 / 4 / 6 - 12:40 التحكم: الكاتب-ة
|
حميد كوره جي
|
|
عزيزي د. لبيب، تحية طيبة كان على بالي أن أضيف ألى مقالي ملاحظة أن أفكاره تنظبق على الحزب الشيوعي العراقي و اليسار العربي و حتى العالم ثالثي تعليقاك اغنياني عن ذلك هذا اليسار أسميه يسار قومي ولا يشمل تنظيمات فحسب بل يشمل ايضا مفكرين ومثقفين لا يرون في الغرب الا الاستعمار والامبريالية و الرأسمالية البشعة لهذا نراهم التقوا مع الخميني و ناصر و صدام والقذافي لي مقالات سابقة في هذا المجال منشوره في الحوار المتمدن ومنصات اخرى شكرا والاقاك على خير
إرسال شكوى على هذا التعليق
7
أعجبنى
|
|
التسلسل: 4
|
العدد: 891477 - لي رأي آخر في هذه المسألة
|
2026 / 4 / 6 - 21:53 التحكم: الحوار المتمدن
|
ادم عربي
|
|
الصديق حميد تحية طيبة وانت بلا شك أخبر الناس في الشأن الإيراني... إلا أن لي تعليق في هذه الحالة: بعد الثورة الإسلامية عام 1979 لم تكن الأزمة فقط أزمة عقل سياسي لليسار الإيراني، بل أزمة هوية جماعية. النظام الجديد أعاد إحياء المظلومية الشيعية كهوية تاريخية راسخة في الوجدان الإيراني، وربطها بالعداء للإمبريالية، فالتف الناس حولها باعتبارها أكثر أصالة من الخطاب اليساري. بذلك وجد اليسار نفسه وقد خسر أرضيته الرمزية التي كان يحتكرها في الحديث عن العدالة والمستضعفين، واضطر إما إلى التساوق مع الهوية الجديدة أو البقاء معزولا. الصدمة التي عاشها اليسار لم تكن مجرد ارتباك نفسي أو فكري، بل نتيجة مباشرة لتحول هوياتي عميق نقل مركز الثقل من الأيديولوجيا اليسارية إلى الهوية الدينية-الثورية
إرسال شكوى على هذا التعليق
6
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 5
|
العدد: 891478 - تماهي اليسار التقليدي مع اللطمية العمومية1
|
2026 / 4 / 6 - 22:33 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
تعليقك رفيقي، يطرح تساؤلات عميقة حول إشكالية -التماهي مع المركز- داخل العقل السياسي لليسار، لا سيما في نسخته الشرقية التي لم تتمكن بالكامل من التحرر من تأثير الإرث السوسيولوجي والديني الذي شكل هويتها وخياراتها. هذا التماهي يبدو جلياً في محاولات التوفيق بين الأيديولوجيات الحداثية والمعطيات التقليدية التي تتحكم في الوعي الجمعي. مهدي عامل، دون شك، كان حالة استثنائية في قراءته النقدية لهذه الإشكاليات. فقد تنبه مبكراً إلى خطورة -أسلمة الصراع- وربط ديناميات التاريخ بقوى دينية، محذراً من أن أي تحالف مع القوى الثيوقراطية بذريعة مناهضة الإمبريالية لن يؤدي إلا إلى طائفية الصراع الطبقي، مما يعني بالضرورة تقويض الدور التغييري والنقدي لليسار. وفي نظره، فإن -البرجوازية الطائفية والدينية- و-النمط الكولونيالي- لا يمكنهما إنتاج الحرية، حتى لو رفعا شعارات معادية للغرب، لأنهما، في جوهرهما، يعيدان إنتاج بنى السيطرة والاستغلال.
يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
5
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 6
|
العدد: 891479 - تماهي اليسار التقليدي مع اللطمية العمومية2
|
2026 / 4 / 6 - 22:35 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
المسألة المتعلقة بتقارب اليسار العراقي والإيراني من فكرة -الشهادة الحسينية- تكشف بعداً نفسياً عميقاً يمكن ربطه بما يمكن وصفه بـ-مازوخية سياسية- والتي تناولتها في مناسبة سابقة . ففي سعيهما للتقرب من الجماهير، لم يقتصر الأمر على استلهام -العدالة الحسينية- كإطار نظري لقضية اجتماعية، بل استوردا أيضاً نزعة -كربلائية الفعل-، حيث تحول الاستشهاد إلى غاية بحد ذاته بدلاً من كونه وسيلة لتحقيق مشروع سياسي ملموس. وعندما جاء الخميني في 1979، لم يكن إلا معبراً عن المخيال الجمعي الذي جرى تغذيته وتدعيمه عبر الزمن. أعاد الرجل صياغة -أيقونة المظلومية- إلى حيزها الديني التقليدي واستعادها كمصدر للنفوذ والشرعية. وهنا ظهر اليسار بمظهر المتعلم المتلعثم، نسخة مشوهة تعاني من فقدان البوصلة أمام -صاحب المظلومية الأصلي-، الذي تمكن ببراعة من تحويل رموز الماضي وأدواته لصالح مشروع رجعي يحكم قبضته على الحاضر. يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
5
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 7
|
العدد: 891480 - تماهي اليسار التقليدي مع اللطمية العمومية3
|
2026 / 4 / 6 - 22:37 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
كما أشرتم، النظام الإيراني الجديد تمكّن من تقويض نفوذ التيار اليساري عبر استحواذه على مصطلح -المستضعفين-. بينما كان اليسار يدعو إلى مصالح -البروليتاريا-، وهو مفهوم مستورد يفتقر إلى الارتباط العملي أو العاطفي بحياة الفلاحين والعمال البسطاء، استعانت الثورة الإسلامية بمصطلح -المستضعفين-، وهو تعبير يحمل دلالات عاطفية وتاريخية متجذرة في الثقافة الإسلامية، ويرتبط نصيًا وقيميًا بالخطاب القرآني. هذا التحوّل أفضى إلى حالة من الإرباك داخل الأوساط اليسارية. وجد اليسار نفسه أمام خيارين: إما التماهي مع السلطة الجديدة عبر السعي إلى إثبات وطنيته وانتمائه للهوية الأصيلة، أو الانسحاب إلى دائرة الهامش السياسي. وبما أن البناء النفسي والفكري لليسار قد ترسخ تاريخيًا على قاعدة -التعامل مع الخسارة كنوع من الإحياء الذاتي-، فإن هذا التيار كان في معظم الأحيان يميل إلى الاستسلام مجددًا لحالة العزلة السياسية. يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
5
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 8
|
العدد: 891481 - تماهي اليسار التقليدي مع اللطمية العمومية4
|
2026 / 4 / 6 - 22:40 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
أمّا الحزب الشيوعي العراقي، فمن الممكن تفسير ميله إلى استدعاء تجارب الماضي المأساوية، مثل -موقعة بشتاشان- و-قطار الموت- و-إعدامات العهد الملكي- ومذابح الحرس القومي، من خلال ما يمكن تسميته بـ-آليات الصدمة المختارة-. هذه العودة المستمرة إلى التاريخ المؤلم تهدف إلى إعادة تأكيد وجود الحزب ومعاناته كدليل على شرعيته، وكأنه يردد ضمنيًا: -نحن نحمل عبء الألم، إذاً نحن جديرون بالبقاء-. غير أن هذا التركيز على البعد العاطفي والتاريخي حال دون قدرة الحزب على التحول إلى قوة سياسية مدنية حداثية تقود خطابات أكثر ارتباطاً بالتحديات الراهنة كقضايا الاشتراكية والتنمية الاقتصادية والتكنولوجيا الحديثة والحكم الرشيد. يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق
5
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 9
|
العدد: 891482 - تماهي اليسار التقليدي مع اللطمية العمومية5
|
2026 / 4 / 6 - 22:42 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
وبدلاً من ذلك، ظل الحزب متمسكًا بخطاب -الدم والتضحية-، معتقدًا أن هذا الموقع هو الذي يمنحه التفوق الأخلاقي أمام السلطة والقوى المهيمنة، رغم افتقاره إلى أي تأثير فعلي في المشهد السياسي. بين تحذيرات مهدي عامل المستندة إلى العقلانية النقدية وانغماس اليسار في أشكال أشبه بـ-الحسينية السياسية-، افتقدت تيارات اليسار هويتها المستقلة. ولم يعد يُنظر إليها كمشروع تغييري بديل بقدر ما أصبحت مُستهلَكة في اجترار المآسي التاريخية والتمسك بدور الضحية. هذه الحالة من -الانسداد الأيديولوجي- جعلت هذه الحركات عاجزة عن إعادة بناء ذاتها، غير قادرة على العمل في واقع يخلو من عدو واضح أو على تطور خطاب يبني رؤى مستقبلية دون الارتكاز الحصري إلى مظلوميات الماضي. أ تحياتي وألقاك على خير
إرسال شكوى على هذا التعليق
6
أعجبنى
|
|
التسلسل: 10
|
العدد: 891493 - تفكيك دقيق لوضع اليسار الايراني
|
2026 / 4 / 7 - 12:14 التحكم: الكاتب-ة
|
ملهم الملائكة
|
|
شكرا لجهد البحث استاذ حميد، وما ذهبتم اليه يعمّ ليشمل كل اليسار في الشرق الاوسط عموما كما تفضل د لبيب السلطان، ولكن ما لمسته في المشهد الايراني، أن الملالي وحزبهم (جمهوري اسلامي) قد نجحوا في سحب القاعدة الجماهيرية إلى صفهم، فباتت القاعدة اليسارية الجماهيرية قاعدتهم، وبات اليسار عقيدة النخبة وليس عقيدة الجماهير. وهذا التوصيف نفسه ينطبق على المشهد العراقي والافغاني وحتى التركي إلى حد ما، فاليسار التركي يريد أن يكون مع حكومة اردوغان لأنّ قاعدته الجماهيرية ذهبت إلى أردوغان، وهكذا هي حيرة اليسار عموما. شكرا لجهودكم استاذ حميد
إرسال شكوى على هذا التعليق
6
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 11
|
العدد: 891494 - مداخلة مهمة للاستاذ الملائكة
|
2026 / 4 / 7 - 12:26 التحكم: الكاتب-ة
|
حميد كوره جي
|
|
إنها بالفعل -حيرة وجودية-. اليسار اليوم في منطقتنا يشبه -مؤسساً لشركة- تم طرده منها من قبل المساهمين (الجماهير)، وهو الآن يقف على الرصيف، إما يندب حظه وتاريخه (المازوخية والانسداد)، أو يحاول التودد للمدير الجديد (القوى الدينية/الشعبوية) ليجد له مقعداً في الصفوف الخلفية.
تحليلك يفتح الباب للتساؤل: هل يمكن لليسار أن يعود -جماهيرياً- دون أن يتحول إلى نسخة مشوهة من خصومه الدينيين؟ أم أن قدره أن يبقى -ضميراً نخبويأً- معزولاً في -متحف الضحايا-؟
شكراً لك على هذا الحوار الثري والعميق. تحياتي وألقاك على خير
إرسال شكوى على هذا التعليق
6
أعجبنى
|
|
التسلسل: 12
|
العدد: 891500 - تحياتى لك الاخ الاستاذ حميد
|
2026 / 4 / 7 - 17:52 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
تعد كيرالا المطلة على بحر العرب،-نموذج ناجح- آخر ولاية يحكمها الشيوعيون في الهند. وقد شكلت فيها اول حكومة شيوعية منتخبة ديمقراطيا في العالم عام 1957، تحت تأثير مثال ثورة أكتوبر ونجاحات حركات التحرر الوطني والمقاومة ضد الاستعمار. وتتميز كيرالا بتركيبتها السكانية الفريدة، حيث يشكل الهندوس نصف السكان تقريبا، في حين يشكل المسلمون 27 في المائة والمسيحيون 18 في المائة، وهو عامل يفسر مقاومتها لليمين العنصري الهندوسي، الذي غزا ولايات الهند الأخرى. وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية التقليدية، نجحت كيرالا في تحقيق ما يُعتبر معجزة تنموية، حيث نسبة من يجيدون القراءة والكتابة تجاوزت، أكثر من ثلاثة عقود، 90 في المائة، ونظام صحي قوي مع معدل وفيات رضع لا يتجاوز 5 لكل ألف ولادة حية، وأمن غذائي مستدام، وبيئة أعمال ميسّرة مقارنة بولايات أخرى. وفي تشرين الثاني 2025، أعلنت الحكومة الشيوعية القضاء على الفقر المدقع، ليصبح معدل الفقر وفق مؤشر الفقر متعدد الأبعاد 0.5في المائة فقط،
إرسال شكوى على هذا التعليق
5
أعجبنى
|
|
التسلسل: 13
|
العدد: 891501 - تجربه واقعيه للحزب الشيوعى واليسار الثورى
|
2026 / 4 / 7 - 17:54 التحكم: الحوار المتمدن
|
على عجيل منهل
|
|
إن الشيوعيين المحليين بقيادة عضو الجمعية التشريعية في كيرالا براسانث، يؤكدون أنهم سيحققون الفوز للمرة الثالثة على التوالي. بيد أن الكاتب يشير إلى أن المشهد الانتخابي في كيرالا لا يقتصر على الشيوعيين، حيث تجمّع حشد أكبر للاستماع إلى بريانكا غاندي، الحفيدة الكبرى لأول رئيس وزراء للهند، جواهر لال نهرو، في حملة انتخابية لحزب المؤتمر الوطني الهندي وتحالف الجبهة الديمقراطية المتحدة الذي يسعى لإنهاء هيمنة الشيوعيين. وتظهر استطلاعات الرأي تعادلا بين تحالف الجبهة الديمقراطية اليسارية، بقيادة الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي) وتحالف الجبهة الديمقراطية المتحدة في حين يُتوقع أن يحقق حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي العنصري الهندوسي مكاسب قياسية في ولاية لم يكن يحصد فيها سابقا إلا مقعدا واحدا. ويصف السكان المحليون السياسة في كيرالا بأنها جزء من حياتهم اليومية، إذ يشارك الأطفال والعائلات في المسيرات والاحتفالات الحزبية، كما تجري مناقشات سياسية حامية على زوايا الشوارع.
إرسال شكوى على هذا التعليق
7
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 14
|
العدد: 891515 - نموذج كيرالا
|
2026 / 4 / 7 - 22:44 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
تحية لأخي الأستاذ علي، وشكراً لنقله هذا التحليل الثري حول -نموذج كيرالا- الفريد.
من الواضح أننا أمام تجربة استثنائية في الهند، حيث استطاعت هذه الولاية أن تكسر القواعد التقليدية للتنمية. فبينما تركز الكثير من الاقتصادات الناشئة على -النمو الرقمي- الصرف، ركزت كيرالا على -التنمية البشرية- كأولوية قصوى، وهو ما جعلها محط أنظار الباحثين الاجتماعيين والسياسيين حول العالم. ما حققته كيرالا في مجالات التعليم والصحة يضاهي الدول المتقدمة وليس فقط الولايات الهندية الأخرى. نموذج كيرالا يثبت أن -الإنسان الكادح-، كما ذكرت في مطلع كلامك، يمكنه أن ينال حقوقه الأساسية في الكرامة والتعليم والصحة إذا ما توفرت الإرادة السياسية الواعية والتنظيم الشعبي القوي. شكرا وتحياتي
إرسال شكوى على هذا التعليق
7
أعجبنى
|