أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواجهة عامة مع الكتاب المقدس التوراة / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى نهاد - مكارم ابراهيم










الى نهاد - مكارم ابراهيم

- الى نهاد
العدد: 243046
مكارم ابراهيم 2011 / 5 / 29 - 11:40
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة وشكرا على المرور والتعليق
بالتاكيد ان سبب الخراب على الارض هو الانسان ولااحد غيره واذا ازدهرت الحياة على الارض فهي بسبب الانسان الذي يحيى عليها والانسان يملك عقلا يستطيع ان يميز الخير من الشر ونحن مسؤولون على كل مايحدث من حروب ودمار على الارض ولكن علينا ان نصل الى التركيز على الحاضر ووثبيت اسس الخير والسلام والعدل والحرية للجميع واحترام الاختلاف في الثقافة لانها السبيل الوحيد للسلام على الارض
خالص امتناني


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مواجهة عامة مع الكتاب المقدس التوراة / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - 14 فيلما روائياً و 5 أفلام رسوم متحركة لطلاب معاهد وكليات ال ... / سمير حنا خمورو
- الحالة السورية في ميزان القانون الدولي: قراءة في توصيف أنماط ... / أنس الراهب
- ايران ربحت معركة حافة الهاوية / راسم عبيدات
- شاكر الناصري في ذمة الخلود / الحوار المتمدن
- تحليل قصيدة -ليل وغربة- للشاعر يحى كامل السيد / أشرف إبراهيم زيدان
- الدولة بين المحاصصة وإرادة الشعب / نوري حمدان


المزيد..... - ?بلا عيادة ثابتة.. طبيب يتنقل في الريف الأمريكي لعلاج مرضى ا ...
- بسبب الحرب على إيران.. شركات الطيران تواجه أزمة في وقود الطا ...
- مجموعة -لوفتهانزا- تلغي 20 ألف رحلة مع ارتفاع أسعار الوقود ب ...
- التوتر يتصاعد في مياه الخليج: الحرس الثوري الإيراني يعلن احت ...
- تحذيرات صادمة من تلوث المياه: هل يواجه العراق أزمة صحية صامت ...
- حين يعيد الوزير -تخيل التعليم-


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواجهة عامة مع الكتاب المقدس التوراة / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى نهاد - مكارم ابراهيم