أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الديالكتيك و- التنوير - الانتهازي / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - تكملة - سرحان الركابي










تكملة - سرحان الركابي

- تكملة
العدد: 195157
سرحان الركابي 2010 / 12 / 16 - 08:05
التحكم: الحوار المتمدن

والحفاظ على علاقات طيبة مع الغرب الكافر , والشرق الوثني وغيره من جهات العالم , اما الحكومات العراقية , فهي لم تنجح لانها وضعت في حسبانها برنامجا اكبر من حجمها , وضعت نفسها في مواجهة مع الصهيونية والامبريالية والتصدي للفرس المجوس والحفاظ على عروبة العراق , كانت كل حكومة عراقية تشعر انها في ورطة لانها لم ترض كل الاطراف في العراق , فلذلك هي سلطة متشنجة ولا تفكر بواقعية قدر ما تطرح الشعارات البراقة للخلاص من ازماتها الداخلية , واضرب لك مثلا بسيطا , كان العراق يعتبر نفسه قلعة العروبة , واليوم ولان هذا الشعر كان زائفا اصبحت الجميع تيباكى على عروبته المهددة من الاكراد والفرس وغرهم , وعليه فكل الاوضاع السيئة الان هي نتاج جدلي بمفهوم هيجل لما كان يعانيه العراق , اذ لا يمكن لظاهرة معينة ان تبرز مالم تكن لها اسباب موضوعية والفساد والتخبط جزء من هذا 1ا الارث الثقيل الذي ورثناه من نفس الشعارات التي نسمعها الان هنا في الحوار المتمدن , هذه الشعارات هي الصخرة التي ستنتحر عليها كل امالنا وطموحاتنا في بناء دولة ديمقراطية عصرية هادئة وليس متشنجة
تحياتي وخالص احترامي اختي العزيزة مكارم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الديالكتيك و- التنوير - الانتهازي / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هل صقر عليشي لا يؤمن بالإنسان حقا؟ / شاهر أحمد نصر
- مضيق هرمز من ممر للملاحة العالمية إلى ساحة حصار متبادل وتصفي ... / مهند المدني
- ملحوظة بخصوص حقل الشوفان وحارسه / حكمت الحاج
- الحرب والسلم.. ثنائية التناقض والمبادئ المؤجلة..... / حسن كعيد لواخ
- أنا والقلم / طه دخل الله عبد الرحمن
- حين يغيب الأب قبل الرحيل: تأملات في الغياب الصامت في قصة الن ... / داود سلمان عجاج


المزيد..... - الإمارات تنفي ما يتم تداوله بشأن -زيارة نتنياهو أو استقبال و ...
- الأولى من العدد 1901 من جريدة الشعب ليوم الخميس 14 ماي 2026 ...
- نتنياهو زار الإمارات سرا خلال الحرب مع إيران والتقى بن زايد ...
- سويسرا تبحث عن بديل أوروبي أو آسيوي لـ-باتريوت- الأمريكي
- ثورة في البرنابيو.. ريال مدريد يخطط للاستغناء عن 9 لاعبين بي ...
- طفل تونسي يتوج بطلا عالميا للحساب الذهني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الديالكتيك و- التنوير - الانتهازي / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - تكملة - سرحان الركابي