أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - بير رستم - دفاعاً عن عبدي، دفاعاً عن القضية














المزيد.....

دفاعاً عن عبدي، دفاعاً عن القضية


بير رستم
كاتب

(Pir Rustem)


الحوار المتمدن-العدد: 8704 - 2026 / 5 / 13 - 18:14
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


مظلوم عبدي لا يحتاج لشهادة من أحد ليزكيه في كرديته وكردستانيته حيث الرجل ومنذ ثمانينات القرن الماضي كرس حياته للقضية نضالاً سياسياً وعسكرياً وأعتقد كل من تابعه خلال السنوات الماضية ويملك بعض الضمير والأخلاق سيقر بمدى تعلق هذا الرجل بقضية شعبه وإن هفوة عبارة مثل قول "شمال العراق" بدل إقليم أو جنوب كردستان لن يجعله يأخذها فرية على الجنرال بأنه ليس كردستانياً أو ضد الهوية الكردستانية وهو الذي كرس كل حياته لهذه الهوية، كما أسلفنا.. نعم ربما خانه التعبير أو نتيجة لشخصيته الخجولة هو يرتبك في الحوار، وأيضاً لم تسعفه اللغة أحياناً وقد سبق وأشرنا لهذه النقطة وطلبنا بأن تكون كل حواراته بالكردية.

لكن كل ما تقدم لا يبرر أن يلجأ الكثير من السفهاء ومناضلي التيكتوك والفيسبوك بأن يجعلوها سبباً للطعن بوطنية هذا الرجل أو فرصة للنيل منه ومن رفاقه وتضحياتهم خلال كل هذه السنوات الماضية حيث لولا هؤلاء ولولا تضحياتهم لم حلم بعض هؤلاء السفهاء حتى بمخترة في إدارة الحكومة الحالية، ناهيك عن ما يحاول عبّدي وفريقه السياسي من نيل ما يمكن للحقوق الوطنية بالرغم من كل المعوقات والظروف الإقليمية والدولية التي تحيط بالقضية وبشعبنا!

نعم كلنا نطالب بالأفضل، بل وبكردستان حرة ديمقراطية موحدة، لكن التمنيات شيء والعمل على الأرض وتحقيق تلك الأماني شيء آخر ويبدو أن البعض يريد ان يحرر كردستان من خلال صفحات التواصل الاجتماعي ودون أن يحرك مؤخرته من على الصوفا أو من خلف شاشة موبايله الذي يناضل من خلاله ويزايد على عبدي ومشروعه السياسي.

طبعاً القضية لا تتعلق فقط بشخصية عبّدي حيث عبدي سيذهب مثل غيره، وانما النيل من كل العملية السياسية برمته وهو أمر مدروس بعناية من قبل دوائر الاستخبارات للدول الغاصبة لكردستان وفي المقدمة تركيا ويقع في فخها الكثير من التافهين عمالةً او حماقةً بحيث يطعنون خناجرهم السامة في خاصرتهم؛ خاصرة قضاياهم وذلك من خلال النيل من رموزها وقادتها، وبالتأكيد لا نقصد من يحاول الانتقاد بطريقة تجعلنا نستفيد من الأخطاء والنواقص للإرتقاء بتجاربنا وإنما نقصد هؤلاء النغال الذين جعلوا من مقابلة عبّدي الأخيرة مادة للتندر والسخرية بالرجل مع إن أغلبهم لا يرتقي لكعب حذاء أي مقاتل مثل عبدي الذين كرسوا كل حياتهم للدفاع عن هوية وكرامة وشرف هذه الأمة.

أعود وأكرر هذه ليست دفاعاً عن كاريزما شخصية أو إعادة إنتاج خطاب لتمجيد القادة والديكتاتور، بل هو دفاع عن شخصية وطنية، متواضعة، مخلصة، وفية لشعبه وقضيته وبالتالي النيل أو السخرية منه هو سخرية ونيل من التجربة نفسها والتي بفضلها يتم اليوم التعاطي مع القضية الكردية محلياً وإقليمياً ودولياً، وهو ما يتطلب منا الدفاع عنها والتمسك بها، كون لا بديل متوفر حالياً ولذلك من العقل والمنطق والمصلحة الوطنية هو أن نتمسك بها وندافع عنها وعن رموزها وقادتها، كونهم محاربيها الذين كرسوا كل حياتهم لأجل أن يكون لشعبنا مكانتهم المستحقة في المشهد السياسي السوري والإقليمي.

أحد المناضلين من وراء البحار، مثلي، كتب تعليقاً على بوستي السابق وهو يقول: "ليش عم تتهرب و ما بتنتقد جماعة الإدارة الذاتية و قسد الذين سلموا كل شيئ برخيص للسلطة ليش و ينكرون الجغرافيا الكردية أمثال الصعلوك سيبان حمو". إن تعليق هذا المناضل العتيد جعلني أكتب له الرد التالي: هات من هم أفضل منهم لنلعن أبو أبوهم.. ع الأقل جمهور هؤلاء عم يطلعوا ع الشارع رافضاً سياسات هي الفاشية، بينما الآخرين ميتين أو في أحسن الأحوال شحادين على أبواب الآخرين.. حاجتكم بيع وطنيات ومزايدات على راس هؤلاء المضحين، وإنني أختتم مقالتي بهذا التعليق رداً على كل أولئك السفهاء الذين حاولوا النيل من عبدي.



#بير_رستم (هاشتاغ)       Pir_Rustem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شو حكايتكم مع المرجعية الكردية يا أحزابنا؟!
- الكردي الذليل والمقاربات السياسية.
- الدولة الكردية ضرورة تاريخية هوياتية
- لماذا عادت الآبوجية لعفرين؟
- بوست عن وحدة الموقف الكردي والرد على بعض التعليقات
- دعونا لا نساعد أعدائنا على قتل أكباشنا!
- قراءة أولية حول الاتفاق الأخير بين قسد والحكومة الانتقالية
- نظرة السلطة الانتقالية للوجود الكردي في روژآڤا (سوريا)
- السردية العربية عن -هجرة الكرد- إلى سوريا!
- علينا أن نوافق على الاتفاقية
- سوريا هل أمام مشروع ديكتاتور آخر، أم إمارات حرب ومناطق نفوذ ...
- -الأكراد العرب-!! وهذه المرة مع والد الرئيس الشرع.
- سؤال؛ من يمثل الكرد في سوريا؟!
- استقلال كردستان يعني نهاية الحلم التركي العثماني
- سرديات المثقفين العرب الكاذبة تجاه القضايا الكردية
- لماذا نرفض سيطرة -الأمن العام- على الأحياء الكردية؟!
- المنجز الكردي مع العام الجديد!
- سوريا أمام أحد خيارين
- أخي من الأخير؛ لا حل دون استقلال كردستان
- سوريا حققت نصف استقلالها بسقوط الديكتاتورية.


المزيد.....




- العدد 653 من جريدة النهج الديمقراطي
- The Mirage of Security: The Dangerous Bukele Model
- Ethnogenesis Mania — National Identity and Pseudoscience in ...
- The Invisible Women’s Labor: Fuel of the Silent Economy
- The Environmental and Social Impacts of Fish Farming and Ind ...
- The Free Speech Recession and Cancel Culture
- Waterboarding for Dollars in Cuba
- Oppose the War and Its Machinery
- كير ستارمر على حافة السقوط: تمرد داخل حزب العمال وأزمة اقتصا ...
- كيف تحوّل انقسام حزب العمال إلى طوق نجاة لستارمر؟


المزيد.....

- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - بير رستم - دفاعاً عن عبدي، دفاعاً عن القضية