أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - شكري شيخاني - هل حقيقة ... نريد تحرير المرأة..؟














المزيد.....

هل حقيقة ... نريد تحرير المرأة..؟


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8694 - 2026 / 5 / 1 - 13:02
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


منذ سنوات طويلة, والكل منشغل ومتحدث عن حرية المرأة .. حبذا لو نبسط الموضوع
هذه المرأة ...التي هي, ام, زوجة, اخت , ابنة. أو صديقة .من الجيد.. وجيد جدا" ان يتم رقع الصوت و المطالية بتحريرهن من قيود التخلف والعنف والاضطهاد., وإعطائهن الحقوق العادلة, فهن نصف المجتمع ,ان لم يكن المجتمع بكامله .. ولذلك أقمنا منفردين حينا" ومع المنظمات الدولية أحيانا" , الندوات و لا نزال.. وعقدنا المؤتمرات هنا وهناك .. ولا نزال .. و من خلال تلك الجهود الكبيرة والمكلفة وقتا" ومالا" ,تأخذ المرأة في طريقها الى بيتها مجلدات وكورسات ضخمة عن حقها وحريتها وكيفية الدفاع عن نفسها ..لكننا وفي زحمة الندوات والمؤتمرات لم ندرك شيئا" مهما" وهو..ماذا عن ذلك الرجل القابع بالمنزل ..ذلك الرجل هو الزوج ,الاخ, ,الابن, الاب, والصديق ..هذا الرجل الذي وهو المقروض به, أنه سيعين ويساعد المرأة على تحقيق مطالبها العادلة . هذا الرجل ,وهو المفروض به , أنه سيتفهم معنى حرية وانطلاقة المرأة .. ..فهل فعلا" نحن انتبهنا لذلك وهنا جوهر الكلام؟؟ هل سي السيد الجالس على نار في البيت منتظر عودة زوجته من المحاضرة سيتفهم هذا الكلام؟؟.. هل سألنا او اجرينا استطلاعا" على عدد من الاناث اللواتي يحضرن هذه الندوات والمؤتمرات والمحاضرات عن مدى تقهم واستيعاب الزوج او الاب او الاخ لذلك؟
.. هل نستطيع نكران شىء مهم وهو انه يوجد لدينا نسبه كبيره من الرجال, ليس لديهم هذا الوعي , وهذا التفهم . وهنا سؤال أيضا" :هل هذا الرجل مستعد ان يتنازل عن شرقيته .. وعاداته وطقوسه التي ورثها عن أباءه وأجداده ..؟؟ كيف نحرر المراه ونملأ رأسها بهذا الكلام القوي جدا". (((وهو كلام حق وعادل ومنطقي .)). ولكنها في النهاية ستذهب الى بيتها, بعد محاضره او ندوه طويله جدا . عن حريتها وعن مكتسباتها.. لتواجه رجلا يستعمل حق الفيتو (( الطلاق)) لو خرجت مرة ثانية بدون موافقته او رضاه... ..لانه... وبكل بساطة لم يؤمن بعد باي شيء مما نقوله.. وننادي به ليلا" نهارا"..
علينا أولا" ان نعمل على الرجل بمختلف تسمياته (( أب اخ زوج ابن ) نعم علينا الاتجاه نحو الرجل الذي لازال هو قائد المجتمع (( غالبية مجتمعاتنا ذكورية 99 /100)) هذا الرجل لو جاءه عشر بنات بلقى بانتظار الولد الذكر . علينا الاشتغال على توعية هذالرجل, و العمل على اقامه دورات تثقيفية عن المساواة والحرية للرجل و المرأة. نعم .. علينا تحرير الرجل اولا من عدم تفهمه للمحاضرات والمؤتمرات التي تتكلم عن حرية المرأة ..علينا . إخراج الرجل من القوقعه التي يعيش فيها. والارث الاجتماعي الذكوري . ملاحظة مهمة فيها توعية للامهات اللواتي يردن الحرية والمساواة والعدالة .هل انت في اسرتك تمارسين العدالة والحرية والمساوة بين الذكر والأنثى(( يعني بين بنتك وابنك )).. هل توقفت حماتك والدة زوجك عن مطالبة ابنها بالزواج مرة ثانية لانك تأتين له بالاناث فقط وهي الانثى تريد لابنها ذكرا" ؟؟ اذا تجاوزنا هذه الامور فنحن سنجني ثمار محاضراتنا ومؤتمراتنا ونوداتنا..؟؟ اذا عبرنا الى شط الوعي والادراك بأن المرأة هي النصف الحقيقي في مجتمعاتنا وعلينا العمل بجد لتحقيق العدالة والمساواة والحرية للمرأة ..واننا .سنعوض التكاليف والمصروفات التي ننفقها هنا وهناك على افتتاح مكاتب لشؤون المرأة... إلا فاننا نمضي في فضاء فارغ..يؤدي الى انقسامات حادة في بنية المجتمع...شكري شيخاني



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلام.. هوية وطنية
- ▪️سورية من ركام الانقسام … إلى مشروع الوطن الوا ...
- ماذا فعل النظام الايراني بشعبه؟؟
- 12 اذار 2004...نحن هنا
- 12 اذار 2004.. قامشلي قالت كلمتها
- اسلوبك في التعامل ..هو الجسر الى عقول الاخرين
- الشعب الصامت..
- ماذا بعد... يا فيل..؟
- ماذا..بعد خطوة القائد أوجلان
- … حان وقت إعادة إنتاج الوطن ..كفى تحريض.كفى تجييش
- من الحسكة إلى كوباني
- شكرا- ترمب
- كفى تجييش وتحريض
- وسقط الساقط..٨ ديسمبر
- الأكراد واللامركزية..شراكة لا خوف
- الرؤية الوطنية الكبرى: نحو وطنٍ يليق بجميع أبنائه
- ترمب. رجل المقاولات
- القائد اوجلان قال كلمته فماذا انتم فاعلون؟؟
- سلام الجيران
- سوريا اجمل


المزيد.....




- تسريحات تتحدى الجاذبية تلهم النساء الإفريقيات على تقبّل شعره ...
- دراسة تشريحية لبظر المرأة تكشف حقائق جديدة
- الاتحاد الألماني يطلق تجربة جديدة لجمهور كرة القدم النسائية ...
- هل تحول العنف الجنسي إلى سلاح في السودان؟
- الجيش الأوكراني يُجلي امرأة مسنة باستخدام روبوت
- هل الوضع في سوريا يسمح بالعودة الآمنة للاجئين واللاجئات؟
- النظارات الذكية: ميتا أمام انتقادات بعد ادعاء عاملين مشاهدة ...
- -الاختلاط خط احمر-.. حاخامات في اسرائيل يهددون بمقاطعة سلاح ...
- اغتيال الطبيبة “بدرية ادراك جلالي” على يد حركة طالبان
- مصر: رجل يشعل النار في زوجته بذريعة الخلافات الأسرية


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - شكري شيخاني - هل حقيقة ... نريد تحرير المرأة..؟