أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بارباروسا آكيم - تطور مفهوم الذبائِح الحيوانية في المسيحية














المزيد.....

تطور مفهوم الذبائِح الحيوانية في المسيحية


بارباروسا آكيم

الحوار المتمدن-العدد: 4585 - 2014 / 9 / 25 - 22:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يُقدم الفكر المسيحي أَجمل وأَنبل معنى للذبيحة متخطياً بذلك كُلُ من سبق هذا الفكر وكُل من يأتي بعده ، ففي المفهوم المسيحي بدَل أَن يتقرب الإِنسان الى الله بالذبائِح الحيوانية ..يَحدُث العكس .. فيتقرب الله الى الإِنسان بأَن يُقَدِم ذاته ذبيحة لبني البشر ، وبعيداً عن الميتافيزيقيات وتوابعها فإِنَّ الموضوع بحد ذاته كان يُعَدُ مفهوماً متطوراً جاعلاً للإِنسان قيمة بحد ذاته ، ولفهم معنى الذبيحة في المسيحي نذهب الى المصادر الموسوعية بهذا الصدد ، يقول أَصحاب قاموس الكتاب المقدس تحت كلمة " ذبيحة " :(( ترجع عادة تقديم الذبائح لله إلى فجر التاريخ البشري، فنجد في العهد القديم إشارات إلى مثل هذه الذبائح كطريقة للتقدم إلى الله (تك 8: 20 وخر 10: 25 ولا 4: 23 و 5: 7 و 17 : 11)، وقد وجدت طقوس متنوعة بخصوص الذبائح في بابل ومصر وغيرهما قبل أيام موسى بكثير. أما المسيحيون الآن ففي غنى عن هذه الذبائح لأن المسيح رُفع على الصليب ذبيحة طاهرة كاملة لأجلهم (عب 13: 11 و 12) إلا انهم يقدمون ذبائح من صنف آخر تدل على شركتهم في المسيح، كالتسبيح وفعل الخير والتوزيع (عب 13: 15 و 16).)) ، " المصدر: قاموس الكتاب المقدس ، تأليف نخبة من ذوي الإِختصاص ، هيئة التحرير : ( د. بطرس عبد الملك ، د. جون الكساندر طمسن ، الأُستاذ ابراهيم مطر ) ، ص 384 ، طبعة 13 لسنة 2000 ، طباعة : مطبعة الحرية , بيروت ، الناشر : دار مكتبة العائلة , القاهرة "...، وتقول دائرة المعارف الكتابية : (( القربان ، والكلمة بنفس اللفظ في العبرية ، وهو كُل مايتقرب به الإِنسان الى الله من ذبائِح وتقدمات مادية او عينية أَو خدمية . وأَول ما نقرأ عن القرابين ، هو ماجاء في الإِصحاح الرابع من سفر التكوين من أَنَّ قايين قدم من أَثمار الأَرض قُرباناً للرب ، وقدم هابيل من أَبكار غنمه ومن سمانها ، فنظر الرب الى هابيل وقربانه ، ولكن الى قايين وقربانه لم ينظر تك 4: 3 - 4 وقد نظمت الشريعة تقديم القرابيين المتنوعة لا 1 : 2 - 8 ، 63 ..وكانت كُل هذه القرابين بذبائحها وتقدماتها رموزاً للرب يسوع المسيح الذي أَحبنا وأَسلم نفسه لأَجلنا قرباناً لله رائحة طيبة اف 5 : 2 ، لأَنه بقربان واحد قد أُكمل الى الأَبد المقدسين عب 10 : 14 ولذلك لايكون بعد قربان عن الخطية عب 10 : 18 )) . المصدر : دائرة المعارف الكتابية ، تأليف نخبة من ذوي الإِختصاص ، المحرر المسؤول : وليم وهبة بباوي ، ( ج 6 : ص 200 ) الطبعة الثانية لسنة 2000م ، صدر عن دار الثقافة في القاهرة " إِذاً ذبيحة المسيحي التي يقدمها والتي ترمز الى الشركة في المسيح هي فعل الخير والشركة مع الناس كُل الناس والتوزيع ..كذلك تقول دائرة المعارف الكتابية ( نفس المصدر ج 3 : ص 484 ) :(( في أَسفار العهد الجديد هي أَن ذبيحة المسيح على الصليب هي الذبيحة النهائية الكاملة للتكفير عن خطية الإِنسان وخلاصه ، فالذبائح جميعها لم تكن إِلا رموزاً للمسيح ، فلم يكن الناموس بكل ذبائِحه وفرائِضه وأَحكامه " بقادر أَن يُحيي " ، بل كان الناموس " مؤدبنا الى المسيح لكي نتبرر بالإِيمان " غل 3 : 21 و 24 . ( لأَنه لايُمكن أَنَّ دم ثيران وتيوس يرفع خطايا..نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة . وكل كاهن يقوم ويخدم مراراً كثيرة تلك الذبائح عينها التي لاتستطيع ان تنزع الخطية ، أَما بعد هذا ، فبعدما قدم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس الى الأَبد عن يمين الله .. لأَنه بقربان واحد قد أكمل الى الأَبد المقدسين عب 10 : 4 - 14 ، ومن ثم فقد أَبطلت ذبيحة المسيح كُل الذبائح ، وقد تعددت الذبائح في العهد القديم لأَنَّ ذبيحة واحدة لم تكُن بكافية للتعبير عن الجوانب المختلفة لذبيحة المسيح ))...وهاهُنا أَتمنى قد أَكملت وجهة النظر المسيحية في الذبائح والقرابين .. واتمنى ان تستفيدوا .. ودمتم سالمين



#بارباروسا_آكيم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تطور مفهوم الذبائِح الحيوانية في اليهودية
- دي گولديني مادونا
- العذراء تُطِلُ من بوليفيا حاسرة الرأس
- لقد أَضحكني عُثمان حتى بَدَت نواجذي
- الإيقونات والأَعمال الفنية وعلاقتها بالحجاب
- تعقيباً على مسأَلة الحجاب والمسيحية
- العاهات النفسية المُحمدية
- خفوت نبرة النصر الإلهي
- ماذا يقول الأَلمان عن الإِخواني أَردوغان.؟!
- إِنتصارات إِلهية وهمية
- أَخلاقيات جيش الدفاع الإِسرائيلي وخصومه
- رسالة الى القيادات الأوربية على وجه الخصوص
- أخلاقيات حماس في الحرب
- الهدي النبوي في جناحي الذبابة
- يوم اغتيال الطاغية
- رسالة الى الجاليات المسيحية والأيزيدية في الخارج
- ياليتني شعرة في جلد هذا الحمار.!
- مدينة كاراماي الصينية تحظر الرموز الأسلامية.!
- منظمة حماس الأرهابية
- خرافة اعجاز القران عند المعتزلة


المزيد.....




- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بارباروسا آكيم - تطور مفهوم الذبائِح الحيوانية في المسيحية