|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: زهير الخويلدي |
الفلسفة الأمريكية بين صناعة الأكاذيب والهيمنة الرأسمالية الاستهلاكية
وسط التجربة الأمريكية يقف فردٌ يُعلن نفسه سيّدَ الكون، يُمجّد ذاته كمركز الكونية، ويبني فلسفته على وهم الحرية المطلقة. هذه الفلسفة ليست مجرد تأمل نظري، بل هي آلة حية تصنع الأكاذيب وتُغذّي الهيمنة الرأسمالية الاستهلاكية في آنٍ واحد. إنها فلسفة الفرد الذي يؤمن أنه يختار، بينما هو في الحقيقة يُختار؛ يعتقد أنه يمتلك، بينما هو مملوك؛ يظن أنه يرى الحقيقة، بينما يبتلع كذباً مُصنَّعاً يُقدَّم له في صورة حلم. المقاربة الفردانية هنا ليست دفاعاً عن الذات الأمريكية، بل تشريحاً دقيقاً للتناقض الذي يعيشه هذا الفرد: كيف يصبح هو نفسه الضحية والجلاد في نظام يُعلن الحرية ويُمارس السيطرة، يُبشر بالسعادة ويُنتج الفراغ. لماذا تنتج الفلسفة في أمريكا الكذب والعنف وتصدر الهيمنة والاستغلال الى العالم؟
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||