تعليقات الموقع (25)
|
|
التسلسل: 1
|
العدد: 888536 - اقتراح رزكار عقراوي ممتاز
|
2025 / 12 / 19 - 19:11 التحكم: الحوار المتمدن
|
عبد الرحمان النوضة
|
|
أتفق على هذا الاقتراح الذي طرحه الرفيق رزكار عقراوي. واعتبر أن جوهره، أو روحه، قابلة وللتطبيق في مجمل البلدان الناطقة العربية، إِن توفر الذكاء السياسي، والإرادة المناضلة. وللموضوع تَتِمّات. ء
إرسال شكوى على هذا التعليق
13
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 2
|
العدد: 888541 - رفيقي العزيز عبد الرحمان
|
2025 / 12 / 20 - 09:24 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
اشكرك كثيرا على هذا التفاعل الرفاقي والتقييم الدقيق. يسعدني هذا التقاطع الفكري، واتفق معك تماما ان جوهر الفكرة وروحها قابلة للتطبيق في مختلف البلدان الناطقة بالعربية متى ما توفرت الارادة النضالية والذكاء السياسي. وبالتأكيد للموضوع تتمات ونقاشات ضرورية نأمل ان تستمر وتتوسع، ومشاركتك مهمة جدا.
إرسال شكوى على هذا التعليق
11
أعجبنى
|
|
التسلسل: 3
|
العدد: 888542 - نعمل معا على تحقيق هذا الهدف السامي
|
2025 / 12 / 20 - 09:27 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد حميد العراقي
|
|
تحياتي وتقديري لجهدكم الفكري واصراركم على العمل من اجل وحدة او الاف قوى اليسار العراقي من اجل تشكيل جبهة يسار موحد لانتشال البلاد من ازتها الراهنة ومقاومة قوى الفساد والافساد ومحاولة العمل الجاد من تنقية اليسار العراقي من تخبطه الفكري والتنظيمي والسياي الحالي ... كان ومازال لحركة اليسار الديمقراطي العراقي حيد دور طليعي للدعوة الى قيام جبهة يسار عراقي موحد منذ عام 2006 ولحين التاريخ ولكن للاسف لم نتوصل الى نتيجة مرضية وفاعلة على هذا المجال ولم ار مهتما بهذا الامر الا اقلية من الاشخاص ابرزهم رزكار عقراوي وقد كانت لنا العديد من النقاشات وتداول الامر ولكن للاسف لم تطور لتتحول الى فعل مؤثر ... تحياتي لكم اخي العزيز نامل ونعمل على تحقيق هذا الهدف السامي والملح والمطلوب انجازه باسرع وقت واكمل صورة ....
إرسال شكوى على هذا التعليق
11
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 4
|
العدد: 888543 - رفيقي العزيز حميد
|
2025 / 12 / 20 - 09:28 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
اشكرك كثيرا على هذه الكلمات الصادقة وهذا التقييم الرفاقي. اعتز بشهادتك، واعتبر ما تفضلت به توصيفا دقيقا لمسار طويل من المحاولات الصعبة من اجل تقريب وجهات نظر اليسار العراقي وبناء جبهة موحدة. نعم، كانت وما زالت هناك جهود مبكرة ومخلصة، ومنها دورك القدير ودور حركة اليسار الديمقراطي العراقي منذ 2006، لكن تعقيدات الواقع، والتخبط الفكري والتنظيمي، وغياب الارادة الجماعية حال دون تحويل هذه المحاولات الى فعل مؤثر. ما نطرحه اليوم هو استمرار لهذا المسار، وليس بديلا عنه، مع قناعة راسخة بان المرحلة الراهنة تفرض علينا جميعا مسؤولية اكبر، وان تحويل النقاش الى فعل ضرورة ملحة. الامل ما زال قائما، والعمل المشترك والصبر النضالي هما الطريق لتحقيق هذا الهدف الصعب والضروري. تحياتي وتقديري لك، واملي ان تتقاطع الجهود اكثر في المرحلة القادمة.
إرسال شكوى على هذا التعليق
15
أعجبنى
|
|
التسلسل: 5
|
العدد: 888545 - معك رفيق رزكار
|
2025 / 12 / 20 - 09:33 التحكم: الحوار المتمدن
|
Mazen Abdul Hadi
|
|
معك رفيق رزكار بتحليلاتك النقطة اللي حابب وقف عندها هي هل توحيد اليسار هو الحل .. اللي شايف انه توحيد المنظمات اليسارية القائمة ما رح يؤدي لاحداث التغيير بأساليب عمل اليسار اللي طالبت بإنجازه .. ممكن يخلق منظمة منتفخة أكتر عدديا دون ضمانة لخلافات مستقبلية و انهيارات أكبر أو لتطور في مقاربة الواقع
إرسال شكوى على هذا التعليق
12
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 6
|
العدد: 888546 - تحياتي رفيقي العزيز مازن
|
2025 / 12 / 20 - 09:34 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
Mazen Abdul Hadi ملاحظتك في محلها، واتفق معك ان توحيد المنظمات بشكل شكلي، او جمع البنى القديمة كما هي، لن يكون حلا، وقد ينتج اطارا منتفخا عدديا دون تغيير فعلي، مع مخاطر خلافات وانهيارات لاحقة. ما اقصده بالتوحيد ليس دمج التنظيمات باساليب عملها القديمة، بل بناء اطار جديد بقواعد مختلفة، ومنهج عمل مختلف، وبرنامج حد ادنى واضح، وادوات تنظيم وقيادة وتقييم حديثة، وقد تطرقت الى ذلك في المقال الموسع حيث للتوحيد هنا يتطلب ايضا تغيير اساليب العمل والخطاب والتنظيم، وبدون هذا الشرط يصبح التوحيد عبئا بدون نتائج ايجابية. النقطة الحاسمة هي ان يكون الاطار الموحد قادرا على استيعاب الاختلاف وفرض التجديد عمليا بقواعد تنظيمية واضحة ومرنة.
إرسال شكوى على هذا التعليق
13
أعجبنى
|
|
التسلسل: 7
|
العدد: 888547 - اوافقك تمامآ
|
2025 / 12 / 20 - 09:35 التحكم: الحوار المتمدن
|
غازي الصوراني
|
|
أبو جمال اوافقك تمامآ صديقي رفيقي العزيز رزكار عقراوي....كل التقدير والاعتزاز
إرسال شكوى على هذا التعليق
13
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 8
|
العدد: 888548 - رفيقي وصديقي العزيز غازي الصوراني
|
2025 / 12 / 20 - 09:36 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
كل الشكر والتقدير لك. رأيك شهادة اعتز بها من مناضل ومفكر ماركسي تجديدي كبير يهمه دوما تعزيز دور اليسار. اعتزازي كبير بهذا التقاطع الفكري والنضالي، ومعا نواصل هذا الطريق الصعب والضروري مع كل التقدير والاحترام.
إرسال شكوى على هذا التعليق
14
أعجبنى
|
|
التسلسل: 9
|
العدد: 888549 - العراق محتل
|
2025 / 12 / 20 - 09:37 التحكم: الحوار المتمدن
|
هشام غصيب
|
|
العراق محتل في الصميم. وهو في حاجة إلى حركة تحرر وطني يقودها الماركسيون اللينينيون الثوريون.
إرسال شكوى على هذا التعليق
9
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 10
|
العدد: 888550 - رفيقي وصديقي العزيز د. هشام غصيب
|
2025 / 12 / 20 - 09:38 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
اسعدني كثيرا مشاركتك وهذه المداخلة الدقيقة والمهمة. بالفعل، التدخل الخارجي المفرط في العراق عميق ومتعدد، ووصفك لحالة الاحتلال دقيق، امريكي وغربي وايراني وخليجي وتركي وغيرها من اشكال الهيمنة. في هذا الواقع، نحن بامس الحاجة الى تجميع كل القوى اليسارية والتقدمية في اطار واع ومنظم، قادر على مواجهة هذه الهيمنات وتوجيه المجتمع نحو بدائل يسارية تقدمية تحرر الانسان. تحرر الانسان هو المدخل الحقيقي لتحرر البلد كله، مع كل الاحترام والتقدير
إرسال شكوى على هذا التعليق
14
أعجبنى
|
|
التسلسل: 11
|
العدد: 888551 - برنامج وطني اولي وأهداف مشتركة
|
2025 / 12 / 20 - 09:40 التحكم: الحوار المتمدن
|
فرات المحسن
|
|
تحية ..اعتقد ان توحيد كلمة اليسار وتوافق الجميع على برنامج وطني اولي وأهداف مشتركة ودون اشتراطات... ليس بالضرورة توحيده كمنظومة او حزب واحد فمثل هذا الأمر يحمل بذرة التشرذم والخصومة مقدما ولكن تقادم العمل المشترك سيخلق حالات من التكامل تدفع لاحقا للتوحد والتكامل وهذا ما تحتاجه الساحة العراقية اليوم
إرسال شكوى على هذا التعليق
11
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 12
|
العدد: 888552 - الرفيق العزيز فرات المحسن
|
2025 / 12 / 20 - 09:40 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
اتفق معك في مداخلتك القيمة. ما نحتاجه اليوم هو توحيد الكلمة والعمل حول برنامج تقدمي اولي على صعيد العراق واهداف مشتركة دون اشتراطات مسبقة، لا فرض التوحيد التنظيمي القسري. العمل المشترك المتراكم على الارض هو الذي سيخلق الثقة وحالات التكامل، ومنه فقط يمكن ان تنضج اشكال اعمق من التوحد. هذا المسار الواقعي هو ما تحتاجه الساحة اليسارية العراقية اليوم فعلا. كل الشكر لك
إرسال شكوى على هذا التعليق
12
أعجبنى
|
|
التسلسل: 13
|
العدد: 888553 - الفرق بين اليسار واليمين لا يحسه المواطن
|
2025 / 12 / 20 - 09:41 التحكم: الحوار المتمدن
|
....................
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 14
|
العدد: 888554 - العزيز ياكو
|
2025 / 12 / 20 - 09:42 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
سؤالك في محله تماما وهو دقيق، وهو يلامس جوهر الازمة لا مظاهرها. صحيح ان الفرق بين اليسار واليمين في كثير من دول المنظومة الرأسمالية يبدو محدودا في الحياة اليومية، لكن ذلك نتيجة نضالات يسارية عمالية وجماهيرية تاريخية فرضت قوانين وضمانات اجتماعية من الصعب جماهيريا التجاوز عليها، لا بسبب حياد النظام. كما نرى ان معظم هذه المكتسبات نفسها اليوم تتآكل مع صعود النيوليبرالية. اما في العراق، فالمشكلة اعمق. اليسار موجود تاريخيا وفكريا، لكنه ضعيف تنظيميا ومشتت اجتماعيا، بين القمع في الداخل والاغتراب في المنافي، ما جعله صوتا محدود الاثر. للاسف هذا توصيفا لواقع موضوعي. اما كيف يكون التجديد، فهو لا يكون بالشعارات ولا بتغيير الاسماء، بل بتجديد الادوات والتنظيم والخطاب. بالانتقال من نخبوية الخطاب الى لغة واقعية ممكنة التحقيق تمس الحياة اليومية لشغيلات وشغيلة اليد والفكر، بالانفتاح الجدي على الاجيال الشابة، وبناء اشكال تنظيم مرنة، والعمل المشترك على برنامج حد ادنى واضح. التجديد هنا عملية سياسية وتنظيمية طويلة، لا وصفة سريعة، لكنها الطريق الوحيد لاستعادة يسار حقيقي ومؤثر. والا التراجع المستمر
إرسال شكوى على هذا التعليق
11
أعجبنى
|
|
التسلسل: 15
|
العدد: 888556 - ليس السؤال: من ينتصر؟
|
2025 / 12 / 20 - 09:45 التحكم: الحوار المتمدن
|
Wahid Ahmed
|
|
ليس السؤال: من ينتصر؟ بل: كيف نمنع الرأسمالية من أن تفترس المجتمع، ونمنع اليسار من أن يخنق الاقتصاد؟ في هذا التوازن فقط، يمكن تحويل الصراع الفكري إلى مشروع تنموي عادل، خصوصًا في مجتمعات تعاني هشاشة الدولة وتفاوت الفرص، حيث لا يكفي السوق وحده، ولا تنقذ الشعارات وحدها.
إرسال شكوى على هذا التعليق
13
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 16
|
العدد: 888557 - العزيز Wahid Ahmed
|
2025 / 12 / 20 - 09:46 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
طرحك مهم وكل الشكر، لكن المشكلة ليست ان اليسار يخنق الاقتصاد، فاليسار في واقعنا العراقي لم يمتلك اصلا سلطة اقتصادية. الذي خنق الاقتصاد هو الرأسمالية الريعية والطائفية والقومية التي حولت الدولة الى اداة نهب. الصراع ليس بين سوق و يسار، بل بين نظام استغلالي ومشروع تحرري يسعى لاعادة تنظيم الاقتصاد لصالح شغيلات وشغيلة اليد والفكر. ليس هناك توازن بين مفترس وضحية، وانا ادعو الى مشروع يساري واقعي يستخدم الادوات العلمية الحديثة، يقيد السوق اجتماعيا وينتزع الدولة من الطغم الحاكمة. اتفق مع الشعارات وحدها لا تكفي، والحل ليس تحييد الصراع الطبقي، وانما ادارته بوعي ومنهج علمي وتحويله الى قوة تغيير فعلية.
إرسال شكوى على هذا التعليق
14
أعجبنى
|
|
التسلسل: 17
|
العدد: 888566 - نحو توافق اليسار الشرق أوسطي
|
2025 / 12 / 20 - 20:55 التحكم: الحوار المتمدن
|
شوكت جميل
|
|
الاستاذ المحترم / رزكار عقراوي ،تحية طيبة. أتصور أن المهام الاساسية التي يجب أن تتفق عليها أطياف اليسار المختلفة قبل التوحيد: اولا:إعادة سيادة القرار العراقي لأهله بعد اختطافه من قوى و دول خارجية لا تعبر عن مصالح العراق. ثانيا: إعادة بناء المنظومة الإقتصادية على أسس يسارية واقعية و قابلة للتنفيذ. ورغم علمي بأن اليسار العراقي من أعرق و أعمق حركات اليسار في المنطقة،فإن الاتفاق على الهدفين السابقين رهن بمعرفة أوثق بأجندات أطياف اليسار-الحالي-في العراق،و مدى استقلال كل منها و مدى امتلاك سيادة قراراه بعيدا عن نفوذ القوى الخارجية ،تلك المعرفة التي لا أدعي اني دراية كافية بها،و لعلك أقدر منى على الاجابة عليها؟
لا أرى الاتحاد حلما طوباويا،بل لربما يكون نواة لمشروع شرق أوسطي؛ فلئن لم يكن اتحادا قليس أقل من توافق و تآزر.
إرسال شكوى على هذا التعليق
15
أعجبنى
|
|
التسلسل: 18
|
العدد: 888567 - طرح الوطنية مشروعا مضادا لفساد التحاصص والطائفية
|
2025 / 12 / 21 - 00:24 التحكم: الحوار المتمدن
|
د. لبيب سلطان
|
|
تحية للاخ العزيز رزكار شكرا على ورقتك وطروحاتك ذات الحلول الهامة والملموسة لنهضة اليسار العراقي وتوحيد عمله بكافة اطيافه انا اعتقد ان كلاهما أي النهوض وتوحيد الجهود يمكن ويجب ان يقوما على طرح مشروع وطني عام وبمهام وطنية مضاد ومجابه تماما لنظام المحاصصة الحالي ، ان مهمة اليسار اليوم ليست معركة بروليتاريا ضد برجوازية في العراق بل المعركة الحقيقية هي اضعاف وتفتيت وانهاء حكم الطوائف واقامة نظام دولة تعتمد حقوق المواطنة الجامعة المتساوية واصلاح الديمقراطية جذريا والقضاء على الفساد المحاصصي لاصلاح معيشة الناس ..كل هذه هي مهام وطنية ويفهمها الناس جيدا وخرجوا لاجلها في تشرين وفدموا الضحايا مما يثبت ان انهاء حكم فساد الطوائف هي المعركة الحقيقية نحن بحاجة لجسم وطني جامع ليقوم بهذه المهمة تؤازره كل الاحزاب والجهات اليسارية ولكن هذا الجسم مستقل بطبيعته واهدافه ويتبنى الوطنية ايديولوجية واقامة حكم وطني هدفا له ولايمكن واقعا لغير المستقلين المتنورين جمع الجميع تحت هذا الهدف ومنه اترجم دعوتك اقامة هذا الجسم وطرح وثيقة مشروع وطني من مستقلين متنورين وطنيين شكرا لك على كل جهودك
إرسال شكوى على هذا التعليق
15
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 19
|
العدد: 888586 - الاستاذ العزيز شوكت
|
2025 / 12 / 22 - 08:41 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
الاستاذ العزيز شوكت تحية طيبة اشكرك على هذه المداخلة العميقة والدقيقة. اتفق معك تماما ان استعادة سيادة القرار في الدولة، وبناء منظومة اقتصادية واقعية ذات بعد يساري، تشكلان مهمتين مركزيتين لا يمكن لاي مشروع توحيدي تجاوزهما. وهذا بالضبط ما يجعل التوحيد ضرورة عملية ، عبر برنامج حد ادنى واضح، وشفافية في المواقف، واستقلال القرار عن كل اشكال النفوذ الخارجي. الاتحاد ليس حلما طوباويا كما تفضلت، واراه مسار تراكمي من التوافق والتآزر والعمل المشترك وفق نقاط التقاء، ويمكن ان يشكل نواة لتجربة اوسع اذا توفرت الارادة والوضوح. الحوار الصريح والبناء حول هذه القضايا هو الخطوة الاولى على هذا الطريق. كل الاحترام
إرسال شكوى على هذا التعليق
13
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 20
|
العدد: 888587 - الزميل والاخ العزيز د. لبيب
|
2025 / 12 / 22 - 08:47 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
الزميل والاخ العزيز د. لبيب تحية طيبة
اشكرك جزيل الشكر على هذه المداخلة الغنية ومشاركتك المهمة في الحوار. اتفق معك تماما ان جوهر المعركة اليوم هو معركة جماهيرية ضد نظام المحاصصة الطائفية والفساد، ومن اجل دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية، وهي معركة يفهمها الناس وخاضوها بوعي وتضحيات كبيرة، كما في الاحتجاجات الجماهيرية في بغداد واربيل.
ما تفضلت به حول الحاجة الى جسم يساري ديمقراطي جامع، مستقل، وذو مشروع واضح، ينسجم تماما مع روح ما اطرحه، سواء من حيث البرنامج او طبيعة الفعل والتنظيم. اعتز بهذا التقاطع، واشكرك على دعمك وتقديرك، وعلى هذا الاغناء المهم للنقاش.
مساهمتك القديرة في تطوير وتحديث اليسار العراقي واغناء النقاش حول المشروع اليساري لها اهمية كبيرة، واعتقد ان المرحلة تحتاج الى اوسع مشاركة من اليساريات واليساريين. كل التقدير
إرسال شكوى على هذا التعليق
11
أعجبنى
|
|
التسلسل: 21
|
العدد: 888591 - سؤال مفصلي
|
2025 / 12 / 22 - 10:28 التحكم: الحوار المتمدن
|
ملهم الملائكة
|
|
صديقي رزكار...شكرا لك لأنك اثرت سؤالاً مفصليا حاسماً: في الختام، هل سنستمر في تفسير العالم بينما يواصل اعداؤنا تغييره؟ أحسنت الطرح..اليسار مغرق في مثاليته وسردياته لدرجة أن الشيوعيين واليساريين يدعمون تيارات إسلامية بعينها...يالها من مسخرة
إرسال شكوى على هذا التعليق
10
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 22
|
العدد: 888599 - الزميل والصديق العزيز ملهم الملائكة
|
2025 / 12 / 23 - 07:56 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
صديقي العزيز ملهم اشكرك على هذا التعليق الصريح والمباشر. نعم، هذا هو السؤال المفصلي فعلا، والمفارقات التي اشرت اليها تعكس ازمة عميقة في البوصلة السياسية وبعض اشكال المثالية التي تنفصل عن الواقع ونتائجه. المطلوب اليوم منا كيسار مراجعه اليات عملنا وخطابنا بجرأة، هذا النقاش ضروري ومتاخر، لكنه لا غنى عنه. كل المودة
إرسال شكوى على هذا التعليق
11
أعجبنى
|
|
التسلسل: 23
|
العدد: 888604 - لوحدة اليسار اهمية كبيرة
|
2025 / 12 / 23 - 13:29 التحكم: الحوار المتمدن
|
محمد جواد فارس
|
|
تحياتي و النقاط،موضوعة البحث مهمة و تعطي لموضوع وحدة اليسار اهمية كبيرة للدراستها من منطلق المبادئ التي فيها القواسم المشتركة وما يتناغم وسمة العصر في الثورة الرقمية
إرسال شكوى على هذا التعليق
11
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 24
|
العدد: 888605 - الزميل العزيز محمد جواد فارس
|
2025 / 12 / 23 - 13:31 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
رفيقي العزيز محمد اتفق معك تماما، فجوهر طرح وحدة اليسار اليوم لا يقوم على تذويب المبادئ، بل على الانطلاق من القواسم المشتركة التي تجمع شغيلات وشغيلة اليد والفكر وهي كثيرة جدا برأي، وربطها بمتطلبات العصر وادوات الثورة الرقمية. بدون هذا الربط بين المبدأ والمنهج العلمي والرقمنة، تبقى الوحدة شعارا عاما لا يتحول الى قوة فعلية قادرة على التأثير والتنظيم والتغيير. كل الشكر
إرسال شكوى على هذا التعليق
8
أعجبنى
|
|
التسلسل: 25
|
العدد: 888728 - العمل و النشاطات التعاونية
|
2025 / 12 / 29 - 05:51 التحكم: الحوار المتمدن
|
سلام عبدالله
|
|
واول خطوة لتحقيق هذه الوحدة و بفعالية هو الاتفاق لتنفيذ العمل و النشاطات التعاونية اي العمل الجاد بين و مع ضحايا النظام(الطبقات الكادحة و الفقيرة). انه الارضية الخصبة لتعزيز ثقافه و قيم و عمل و وعي البديل اليساري للنظام و بالممارسة العملية.
إرسال شكوى على هذا التعليق
5
أعجبنى
|
|
التسلسل: 26
|
العدد: 888729 - خطوة سباقة في منطقتنا .
|
2025 / 12 / 29 - 05:52 التحكم: الحوار المتمدن
|
مريم نجمه
|
|
أهنئك رفيقنا على هذا التفاعل السياسي الديناميكي والمثابرة واستنباط الوسائل والأفكار والإحاطة بكل دوائر العملية السياسية الجديدة التي تسعى بكل جهد ومثابرة جعلها تتنفذ وتتنفس أو تتبلور عمليا على أرض الواقع برنامجا وخطأ يساريا وطنيا جديدا يتماشى مع العصر وتطوراته الجذرية لعقد وعصر جديد . محبتي واحترامي الاستاذ العزيز رزكار 🙋❤️✍️📚
إرسال شكوى على هذا التعليق
5
أعجبنى
|