تعليقات الموقع (13)
|
|
التسلسل: 1
|
العدد: 893207 - نموذج لافت في ممارسة النقد الذاتي
|
2026 / 6 / 3 - 23:35 التحكم: الحوار المتمدن
|
حميد كوره جي
|
|
رفيق رزكار، تحية طيبة، عجبني مقالك في أنه يقدم نموذجاً لافتاً في ممارسة -النقد الذاتي- داخل الفكر والعمل اليساري، متخذاً من تفصيل سلوكي يومي بسيط لقائد سياسي دنماركي مدخلاً لنقاش فلسفي وسياسي أعمق حول المصداقية والاتساق بين النظرية والممارسة. ولم تكتفي بالحديث عن السلامة الشخصية، بل ربطت السلوك بـ -دولة الرفاه-. وأوضحت كيف أن الإصابة الناتجة عن إهمال الخوذة تُحمل دافعي الضرائب والمنظومة الصحية العامة تكاليف إضافية، وهو ربط اقتصادي-سياسي موفق يتماشى مع الفكر اليساري (المسؤولية الجماعية). كما أرى مقالك وثيقة فكرية ممتازة تُحسب لثقافة الحوار داخل اليسار الغربي، وتُظهر عمق -الصحافة الرقمية- في إحداث تغيير سلوكي مباشر. ألقاك على خير
إرسال شكوى على هذا التعليق
17
أعجبنى
|
|
التسلسل: 2
|
العدد: 893210 - قادة اليسار في العراق لن يكملوا قراءة المقال
|
2026 / 6 / 4 - 05:12 التحكم: الحوار المتمدن
|
ماجد فيادي
|
|
تأكد قادة اليسار في العراق لن يكملوا قراءة المقال، لمجرد وصولهم الى معلومة الخوذة، وسيعتبروه ترف ولا ينسجم مع مشاكلنا الثقيلة فهم اختصاص قضايا من الوزن الثقيل. النقد في العراق يعتبر تمرد اساءة وتجاوز المقامات، انا شخصيا جائتني رسالة من المكتب السياسي تعترض على عنوان مقال -دعونا ننقد نداءات الحزب الثلاث- وقد ركزت الرسالة على العنوان واشارة في حال لدي مقترحات يجب كتابتها الى القيادة لا ان انشرها في مقال. هاوري جراحنا كثيرة وعميقة وقاتلة.
إرسال شكوى على هذا التعليق
16
أعجبنى
|
|
التسلسل: 3
|
العدد: 893211 - النقد والنقد الذاتي مفتاح تقدم الأحزاب اليسارية
|
2026 / 6 / 4 - 05:13 التحكم: الحوار المتمدن
|
نقولا الزهر
|
|
شكرا رفيق رزكار النقد والنقد الذاتي مفتاح تقدم الأحزاب اليسارية، وخاصة في هذه الحقبة التي يعاني فيها اليسار من الترهل والتفكر. والمهم أن ينزل النقد إلى ميدان الممارسة والتطبيق. يذكرني في هذا السياق مبادرة لينين إلى نقد السياسة الاقتصادية بعد ثورة أكتوبر( النيب).بقيت تدرس هذه المراجعة النقدية لسنوات طويلة في الجامعات السوفياتية ولكن لم يطبق منها أي شيء في الممارسة وعدم تطبيقها ربما من أهم تخلف اقتصاد الاتحاد السوفياتي. وفي عام ١٩٦٨ ما طبقه دينغ سياو بنغ في الاقتصاد هو سياسة النيب التي طالب بها لينين.والا كيف تفسر تقدم الاقتصاد الصيني على الاقتصاد الروسي الان. ومثلما تفضلت النقد اي نقد يجب أن ينزل إلى مستوى الممارسة والتطبيق.
إرسال شكوى على هذا التعليق
15
أعجبنى
|
|
التسلسل: 4
|
العدد: 893212 - ظهر اليوم، وهو يقود دراجته مرتدياً خوذة
|
2026 / 6 / 4 - 05:13 التحكم: الحوار المتمدن
|
بيان صالح
|
|
بعد توجيه نقد بناء إلى الشخصية السياسية الأولى في حزب القائمة الموحدة اليساري، بيله دراغستيد، وإثارة موضوع خوذة الدراجة وما تبعه من نقاش وانتشار في أوساط الصحافة الدنماركية، يتجه دراغستيد اليوم مع بقية الأحزاب إلى مفاوضات تشكيل الحكومة الدنماركية الجديدة وتوزيع الحقائب الوزارية. ومن اللافت أنه ظهر اليوم، وهو يقود دراجته مرتدياً خوذة على رأسه.
إرسال شكوى على هذا التعليق
13
أعجبنى
|
|
التسلسل: 5
|
العدد: 893213 - تحليل علمي ومعرفي
|
2026 / 6 / 4 - 05:14 التحكم: الحوار المتمدن
|
صباح قدوري
|
|
مقال رائع، مهم وقيم. يستند على تحليل علمي ومعرفي للموضوع. موجهاً كمثال الى قادة أحزاب اليسار في بلدنا، بأن يستجيبوا لمثل هذه الانتقادات البنأة، والاستفادة منها في تواصل العمل بشكل صحيح وعملي مع نضال الجماهير، من أجل تحقيق حقوقها ومطالبها العادلة. يستحق الكاتب كل التقدير والثناء. وأشد على أيديه لمزيد من العطاء المثمر.
إرسال شكوى على هذا التعليق
15
أعجبنى
|
|
التسلسل: 6
|
العدد: 893214 - كانت له نتائج رائعة في الأوساط اليسار
|
2026 / 6 / 4 - 05:15 التحكم: الحوار المتمدن
|
لوله حميد
|
|
احسنت النشر المقال كانت له نتائج رائعة في الأوساط اليسار والعام في الدنمارك شكراً لك على هذه الكتابة القيّمة حقاً
إرسال شكوى على هذا التعليق
11
أعجبنى
|
|
التسلسل: 7
|
العدد: 893215 - الموضوع المهم
|
2026 / 6 / 4 - 05:17 التحكم: الحوار المتمدن
|
رحمان الخالدي
|
|
احسنت النشر رفيقي الغالي رزگار لهذا الموضوع المهم الذي اتمنى ان يتفهم مغزاه الكثير من قادة اليسار العربي
إرسال شكوى على هذا التعليق
15
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 8
|
العدد: 893228 - الزميل العزيز حميد كشكولي
|
2026 / 6 / 5 - 06:51 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
شكرا جزيلا زميلي العزيز حميد على هذه المداخلة التحليلية المعمقة والمنهجية. لمست بدقة ما حاولت بناءه، فالربط بين السلوك الفردي ودولة الرفاه والمسؤولية الجماعية هو فعلا العمود الفقري للحجة في المقال، اذ يحول النقاش من مسالة شخصية الى مسالة سياسية بامتياز، وهذا بالضبط ما يجعل النقد اليساري مختلفا عن مجرد الانتقاد الشخصي. وما اشرت اليه حول دور الصحافة الرقمية في احداث تغيير سلوكي مباشر هو الدرس العملي الاهم الذي خرجت به من هذه التجربة. فالفضاء الرقمي حين يوظف بمسؤولية وحجة موثقة لنقد بناء يصبح اداة ضغط حقيقية ، وردة فعل دراغستيد السريعة والايجابية دليل ملموس على ذلك. اعتز كثيرا بهذا التقاطع الفكري معك في هذا المجال الذي تكتب فيه باستمرار باهتمام وعمق. كل المودة والتقدير.
إرسال شكوى على هذا التعليق
11
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 9
|
العدد: 893229 - الزميل العزيز ماجد فيادي
|
2026 / 6 / 5 - 06:53 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
شكرا جزيلا زميلي العزيز ماجد على هذه الشهادة الصريحة والمؤلمة. ما رويته يعكس واقعا من الممكن ان يعرفه كثيرون لكن قلة من يجاهرون به. جراحنا كثيرة فعلا، وتشخيصها وطرحها بشكل بناء و بصدق للحوار العلني هو اول خطوات العلاج، حيث اعتقد ان طرح الامور الحزبية والاراء المختلفة في النشرات الداخلية والهيئات الحزبية فقط من الممكن عفا عليها الزمن في ظل الثورة الرقمية ولابد من اعادة النظر بها. كل المودة والتقدير.
إرسال شكوى على هذا التعليق
7
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 10
|
العدد: 893230 - الزميل العزيز نيقولا الزهر
|
2026 / 6 / 5 - 06:54 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
شكرا جزيلا زميلي العزيز نيقولا على هذه المداخلة القيمة والمثال التاريخي البليغ. المقارنة بين النيب وتجربة دنغ شياو بينغ دقيقة جدا، وتكشف درسا جوهريا، ان النقد الذي يبقى حبرا على ورق او مادة للدراسة الاكاديمية دون ان ينزل الى الممارسة يفقد قيمته الحقيقية، وقد يكون غيابه من اسباب الانهيار في نهاية المطاف. هذا بالضبط ما يهمني في طرح هذا الموضوع، النقد الذاتي ليس غاية في ذاته، وانما ادات تغيير فعلي. واليسار الذي يدرس اخطاءه دون ان يصحح مساره يعيد انتاج ازمته بصياغات جديدة ومن الممكن ان تكون اسوأ. كل المودة والتقدير
إرسال شكوى على هذا التعليق
12
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 11
|
العدد: 893231 - الزميلة العزيزة بيان
|
2026 / 6 / 5 - 06:56 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
بالفعل عزيزتي بيان حصل ذلك وكذلك مع كل فريق الحزب حيث يظهرون الان بالخوذة وهو خبر مفرح وتغيير ايجابي سريع كل المحبة
إرسال شكوى على هذا التعليق
15
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 12
|
العدد: 893232 - الزميل العزيز د.صباح قدوري
|
2026 / 6 / 5 - 06:58 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
شكرا جزيلا زميلي العزيز د.صباح على هذه الكلمات الطيبة والتقييم المشجع. هذا بالضبط ما يهمني، ان يتجاوز النقاش حدوده الدنماركية ليطرح سؤالا اوسع عن علاقة القادة اليساريين في بلداننا بالنقد وقدرتهم على التفاعل معه بروح منفتحة والاستفادة منه بدلا من الدفاعية والتبرير وحتي احيانا التجاهل. القيادات الحقيقية لا تقاس فقط بالخطاب، وانما بالاستجابة للمراجعة والتصحيح وتجاوز الاخطاء ان وجدت ،فقط الذي لايعمل لايخطأ. كل المودة والتقدير.
إرسال شكوى على هذا التعليق
9
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 13
|
العدد: 893233 - الزميل العزيز لوله حميد
|
2026 / 6 / 5 - 07:03 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
شكرا جزيلا زميلي العزيز لوله على هذه الكلمات الطيبة ودعمك المعنوي. ما جرى يثبت ان النقد اليساري العلني و البناء يمكن ان يحدث اثرا حقيقيا، وان الفضاء الرقمي حين يوظف بشكل مسؤول يصبح اداة تغيير فعلية. وردة فعل دراغستيد الايجابية دليل اضافي تقبله للنقد و على ان النقد الداخلي في اليسار ليس ضعفا، وانما شرط اساسي للمصداقية والتجدد وخاصة في هذه المرحلة. كل المودة والتقدير.
إرسال شكوى على هذا التعليق
16
أعجبنى
|
|
رد الكاتب-ة
|
|
التسلسل: 14
|
العدد: 893234 - الزميل العزيز رحمان الخالدي
|
2026 / 6 / 5 - 07:04 التحكم: الحوار المتمدن
|
رزكار عقراوي
|
|
شكرا جزيلا زميلي العزيز رحمان الخالدي - ابو وائل - على هذه المداخلة القيمة. هذا بالضبط ما يهمني، ان تتجاوز الفكرة سياقها الدنماركي وتفتح نقاشا اوسع حول ثقافة المساءلة والنقد الذاتي داخل اليسار في كل مكان وبالاخص في بلداننا. مودتي وتقديري
إرسال شكوى على هذا التعليق
9
أعجبنى
|