أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مساهمة الليبرالية في التمدن الأنساني وإنهاء عصرالأدلجة والديكتاتوريات / لبيب سلطان - أرشيف التعليقات - تعليق - Sam










تعليق - Sam

- تعليق
العدد: 856666
Sam 2022 / 9 / 25 - 11:36
التحكم: الحوار المتمدن

وجب القول -- مقالة مضحكة بكل معنى الكلمة -- الرأسمالية اليوم تعيش اكبر ازماتها و اغلب الدول الديمقراطية اصبح اليمين المتطرف هو المسيطر على المشهد و ما زالوا ببغاوات العرب كعادتهم 20 سنة متأخرين عن الاحداث و يغنون على منوال اخر -- الحقوا بالركب و تعلموا من الصين قليل من الاستقلالية حتى لا تبقوا مجرد توابع كما علمكم جدكم لورنس العرب

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مساهمة الليبرالية في التمدن الأنساني وإنهاء عصرالأدلجة والديكتاتوريات / لبيب سلطان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ايجاد مفكوك العدد السالب :موضوع رياضي جديد / مرتضى عبدعلي مديح
- الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران وسيرورة الصراع الديني ... / محمد بودواهي
- كيف كانت الهوية السودانية نتاجا لتطور تاريخي؟ / تاج السر عثمان
- لماذا انخرط حزب الله في الحرب الحالية؟ / صلاح السروى
- نظرية الزمن والتجربة _ حوار بين الذكاءين... / حسين عجيب
- حين تتحول الحرب إلى نبوءة: الدين والسياسة في الخطاب الأميركي ... / وليد الأسطل


المزيد..... - مركز عمليات التجارة البحرية البريطانية: استهداف ناقلة نفط قر ...
- هذه العادة قد تزيد من خطر إصابتك بأمراض الكلى
- الحكومة الأفغانية: مقتل 400 وإصابة 250 في غارة باكستانية على ...
- -لا للابتزاز-.. أوروبا ترفض مساعدة ترمب في أزمة مضيق هرمز
- بيرس مورغان يهاجم ترمب بسبب أهدافه من الحرب على إيران
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع صواريخ ومسيّرات إيرانية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مساهمة الليبرالية في التمدن الأنساني وإنهاء عصرالأدلجة والديكتاتوريات / لبيب سلطان - أرشيف التعليقات - تعليق - Sam