أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحدى .! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - فلنتعامل الآن فقط بالمنطق 2: - بشاراه أحمد










فلنتعامل الآن فقط بالمنطق 2: - بشاراه أحمد

- فلنتعامل الآن فقط بالمنطق 2:
العدد: 728110
بشاراه أحمد 2017 / 6 / 23 - 00:24
التحكم: الكاتب-ة

تكملة

الآن سنضعه أمام تحدي إبراهيم للنمروز فنقول له التحدي من محورين أي منهما يكفي لوضع حد للإدعاء والجدل البيزنطي فنقول وبالله التوفيق:

1. رب محمد موحي القرآن الكريم قد أنزل كتاباً فيه 114 سورة, قال فيها إنه هو الذي خلق -كل شئ- سواءاً أكان مرئياً أو خفياً, وأنه المهيمن على كل شئ, وأنه هو الذي يحي ويميت ويقسم الأرزاق وينزل المطر, وهو الذي سيبدل الأرض غير الأرض والسماوات, وأنه سيبعث من في القبور لحياة أخرى .... الخ, ومر على هذا الكتاب أكثر من أربعة عشر قرناً فلم يظهر كائن من إنس أو جن او غيرهما إعترض على قوله هذا وإدعى لنفسه هذا الكون أو شئ من الخلق لنفسه وأمقام البرهان المادي العملي المشاهد الذي يكذب هذا القول الحق.

2. هناك الكثيرون الذين إدعوا الألوهية أو إدعاها لهم آخرون غيرهم من بشر وحجر وبهم ... فلم يدعي أحد انه خلق شيئاً أو خلق الكون وقدم برهانه على ذلك سوى رب محمد, الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى. وهناك من نسب الخلق إلى ما أسموه -الطبيعة-, ولكننا لم نر هذه الطبيعة قد أخبرت عن نفسها ونفت إدعاء رب محمد بأنه هو الخلاق العليم أو قدمت براهينها التي تؤكد ذلك. ,

... يتبع ...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التحدى .! / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كامل الدليمي - مفكرا اجتماعيا - من منظوري كتابي (لماذا الحزن ... / فرقان كامل حسن
- واسيني الأعرج في -مستر ولا شي- وانتقاداته للسلبيّات التي تُع ... / نبيه القاسم
- أدب لفتيان، رواية -الطائر الذي سكن الغيمة- نموذجا، للروائية ... / رائد الحواري
- شكرا للضمير العالمى / منير السباح
- اتفاق واشنطن وطهران: حين تصبح العدالة المُدارة ضمانة للاستقر ... / حسين خ عمر
- كيف تقتلُ أمةً دون أن تُطلقَ رصاصة؟ / حامد الضبياني


المزيد..... - كيف تغيرت العلاقات الأمريكية - الصينية على مدى 30 عامًا؟
- في غياب ترامب وروبيو.. سباق مع الزمن في واشنطن لإنقاذ الهدنة ...
- من -الوحش- إلى شبكة المراقبة الذكية.. تعرف على إجراءات تأمين ...
- La grande Navigazione Digitale dell’anno anno 2026
- Seasonal Training Plans How to Prepare for Peak Athletic Per ...
- Best tips for entering the world of casinos and getting into ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحدى .! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - فلنتعامل الآن فقط بالمنطق 2: - بشاراه أحمد