أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحدى .! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - بالطبع,, لا حزن ولا غضب 2 - بشاراه أحمد










بالطبع,, لا حزن ولا غضب 2 - بشاراه أحمد

- بالطبع,, لا حزن ولا غضب 2
العدد: 728087
بشاراه أحمد 2017 / 6 / 22 - 19:46
التحكم: الكاتب-ة

تكملة

معلوم أن النقد -العلمي- الملتزم, هو عمل إيجابي لأنه يظهر القيم الحقيقية في المادة المنتقدة, ولأنه - في مساره الصحيح الهادف - يُظهر الإيجابيات بجانب السلبيات إن وجدت, وذلك بعد تحليل المادة وتفنيدها ثم بعد ذلك يأتي تقييم النتائج بحيادية وموضوعية...

أما السباب والسخرية والبهتان فهذا إسمه الحقيقي -شنآن وفتنة وإعتداء-, ومن ثم فإن الإستياء حينئذ سيكون رد فعل طبيعي لا غبار عليه ولكنه لا يعني الإنهزام والحيرة والعجز.

أما إن كان تصحيح المفاهيم وإبراز الحق في نظر الكاتب يعتبر غطرسة ونفخ صدر, فأنا يحق لي حق الإفتخار بذلك.

على أية حال لا تقلق على الفائدة المتحصلة من كل توثيقاتنا المنشورة هنا وفي مواقع أخرى, فهو تحت النظر والإحصاء والتقييم والتقويم المستمر, ويكفي انها متاحة للكل, فمن تحرها سيجدها وافية كافية.

أما التحية فهي لدينا مشرَّع لها بضوابط إيمانية ملزمة ومتعبد بها, ولها أوزان وخيارات... لقوله تعالى: (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها), وهذا ما فعلته أنا حيث أخذت بالخيار الثاني كما تلاحظ, فلذا كانت تحيتي من جنس تحيتكم وعليها قدر من زيادة.

تحية للكرام والأكرمين




للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التحدى .! / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كامل الدليمي - مفكرا اجتماعيا - من منظوري كتابي (لماذا الحزن ... / فرقان كامل حسن
- واسيني الأعرج في -مستر ولا شي- وانتقاداته للسلبيّات التي تُع ... / نبيه القاسم
- أدب لفتيان، رواية -الطائر الذي سكن الغيمة- نموذجا، للروائية ... / رائد الحواري
- شكرا للضمير العالمى / منير السباح
- اتفاق واشنطن وطهران: حين تصبح العدالة المُدارة ضمانة للاستقر ... / حسين خ عمر
- كيف تقتلُ أمةً دون أن تُطلقَ رصاصة؟ / حامد الضبياني


المزيد..... - كيف تغيرت العلاقات الأمريكية - الصينية على مدى 30 عامًا؟
- في غياب ترامب وروبيو.. سباق مع الزمن في واشنطن لإنقاذ الهدنة ...
- من -الوحش- إلى شبكة المراقبة الذكية.. تعرف على إجراءات تأمين ...
- La grande Navigazione Digitale dell’anno anno 2026
- Seasonal Training Plans How to Prepare for Peak Athletic Per ...
- Best tips for entering the world of casinos and getting into ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحدى .! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - بالطبع,, لا حزن ولا غضب 2 - بشاراه أحمد