أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المنظرون والطبقة العاملة / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - في كم دولة راسمالية عشت يا سيدنا - علاء الصفار










في كم دولة راسمالية عشت يا سيدنا - علاء الصفار

- في كم دولة راسمالية عشت يا سيدنا
العدد: 673840
علاء الصفار 2016 / 4 / 24 - 21:02
التحكم: الحوار المتمدن

يتبع:
الراسمالية! كيف؟ يسرح الراسمالي العمال ويقلص العدد بشكل رهيب,يذهب لمكتب العمل ليبحث عن بشر يعمل براكتيك( تدريب) لمدة 6 أشهر, يقوم هذا(عراقي صومالي) بالعمل عند الراسمالي مجاني, حيث الدولة تعطيه مبلغ مقارب المساعدة الاجتماعية, ويحلم الاجنبي المتدرب بالتعيين,بعد انتهاء6 شهور يشكر على جهوده,يبلغه رب العمل انه سيتصل به في حال تحسن سوق العمل!صرفه بأدب,يذهب بعدها لمكتب العمل ليستلم وجبة اخرى وهكذا,للعلم أن رب العمل الذي يأخذ المتدرب ياخذ مبلغ من المال على كل راس من قبل الدولة(فهي تخدم ارباب العمل و تطيح حظ العمال).فوك نيتته جيلت ماش! طبعا الطبابة تسوء والمدراس تسوء ويظهر هجوم على كل الكاسب التي حققتها اوربا في زمن وجود الاحزاب الشيوعية حيث كان هناك تنافس لجرالعمال والطلاب من اليسار والشيوعيين,فالعمال لا يعرفون ماركس واين يقع العراق ولا من هو السيد جاسم كاظم! فاذا لدينا مغيبين ومشعوذين واميين ففي الغرب الراسمالي يوجد الحشاشين و المدمنين وعصابات نهب البنوك ومافيا تبيع المخدرات, المغيبين وهنا يبتاعون اليانصيب من اجل الخلاص من العمل, إذ لا يعرفوا ك ماركس. يعني كما يمجد مصري,عراق ص حسين!ن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المنظرون والطبقة العاملة / جاسم محمد كاظم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين التاريخ والدين... عقدة الهوية في الجزائر / محفوظ بجاوي
- ‎البؤساء: الإنسان بين العدالة والرحمة
 / مدحت قلادة
- سلاح النمر الورقي التركي : كيف تحول التحديث التكنولوجي إلى ف ... / احمد صالح سلوم
- البؤساء: الإنسان بين العدالة والرحمة / مدحت قلادة
- في عصر الخوارزميات: -صناعة المعنى الصلب!- في عالم سائل؟ / احمد كانون
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (347) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - ظلالٌ تتبدّل حين يطول الغياب
- رسالة من بايرن ميونخ إلى أهلي جدة بعد فوزه بلقب دوري أبطال آ ...
- سنتكوم: اعتراض إحدى سفن -أسطول الظل- الإيراني في بحر العرب
- احداث كربلاء: نزع سلاح «سرايا السلام» واعتقال 11 متهماً
- ارتفاع مفاجئ في دجلة وقرارات طارئة في ديالى: المياه تتحول إل ...
- تقرير عن الوقفة الاحتجاجية امام السفارة العراقية في لندن24.4 ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المنظرون والطبقة العاملة / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - في كم دولة راسمالية عشت يا سيدنا - علاء الصفار