أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - -حمام الطرف الاغر- لسامي ميخائيل تبدأ من حيث انتهت -عائد الى حيفا-لغسان كنفاني / نبيل عودة - أرشيف التعليقات - هل لم يزل هناك مكان لمثل هذه الروايات؟ - أفنان القاسم










هل لم يزل هناك مكان لمثل هذه الروايات؟ - أفنان القاسم

- هل لم يزل هناك مكان لمثل هذه الروايات؟
العدد: 646593
أفنان القاسم 2015 / 10 / 12 - 09:25
التحكم: الحوار المتمدن

أنا والله حائر يا نبيل، موضوعة كهذه استهلكت منذ زمن طويل، منذ أيام كنفاني، فعائد إلى حيفًا أضعف رواية كتبها، لكني معك عندما يقف أبناء أبي عرب ضدها...

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
-حمام الطرف الاغر- لسامي ميخائيل تبدأ من حيث انتهت -عائد الى حيفا-لغسان كنفاني / نبيل عودة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة في قانون الإعدام.. تصعيد إسرائيلي يهدد آلاف الأسرى الف ... / حسن العاصي
- بناء المواطن الصالح / مضر خليل عمر
- الصديق في المضيق / واثق الجابري
- من النفايات إلى الثروة: مستقبل إمكانية استخدام مخلفات الموز ... / محمود سلامة محمود الهايشة
- الوطن يبدأ من الاسرة أم البنات قلب أنجب وطنا / رياض هاني بهار
- من الحرب الشاملة إلى شمول الصراع: جدل المفهوم في المواجهة مع ... / ليث الجادر


المزيد..... - شاهد كيف ضاعفت حرب إيران أسعار وقود الطائرات عالميًا
- -لا مكان للإسلاموفوبيا-.. مدرب إسبانيا يدين الهتافات المعادي ...
- عمال منصة “كلوفو” بالرباط يختارون الالتحاق برفاقهم البيضاويي ...
- إيطاليا تفتح ملف “إدمان وتسويق مستحضرات التجميل” لدى الأطفال ...
- مصر -تحت الظلام-.. إغلاق عام من التاسعة مساء لترشيد الطاقة! ...
- القضاء الفرنسي يرفض تسليم حليمة ابنة الرئيس السابق زين العاب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - -حمام الطرف الاغر- لسامي ميخائيل تبدأ من حيث انتهت -عائد الى حيفا-لغسان كنفاني / نبيل عودة - أرشيف التعليقات - هل لم يزل هناك مكان لمثل هذه الروايات؟ - أفنان القاسم