أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هناك ماكنتين اعلاميتين في عالمنا اليوم / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - ربما - عدلي جندي










ربما - عدلي جندي

- ربما
العدد: 584283
عدلي جندي 2014 / 11 / 17 - 23:11
التحكم: الحوار المتمدن

كنت أتفق تماما مع الطرح ولكن
لم تذكر فقط لماذا يصمت المسلم عندما نطرح مساندتنا تغيير الدساتير إلي العلمانية؟
ولماذا يصمت المسلم ولا يتبني تنظيم مظاهرات تندد بداعش وبيت المقدس كما خرجت الجماهير هادرة غادرة تعترض علي مجرد وجهة تظر فنان في رسم رغما أنه أمسك بالقلم فقط ولم يحمل حتي إبرة خياطة ؟
سيدي الكريم والفاضل لقد تمت عمليات توسيخ للعقول وعليكم تطهيرها أولا حتي يمكن للأمة أن تنهض وكتابات الأساتذة لا يقرأها الملايين بل مجرد بضعة آلاف
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هناك ماكنتين اعلاميتين في عالمنا اليوم / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - يا سائل الشوق في زمن المحاق: ترتيلة التلاشي المتوهج نص ميتا ... / غالب المسعودي
- من الحسكة إلى كوباني / شكري شيخاني
- بعض من فلسفة التربية! / ادم عربي
- بعد أن أخذ ما يريده من اتفاقيات أوسلو : العدو الصهيوني يقدم ... / عليان عليان
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-18 / مكسيم العراقي
- عيد الحب … صناعة العواطف في زمن الرأسمالية / عادل محمود


المزيد..... - تركيا.. وفاة الممثل كانبولات جوركيم أرسلان عن عمر ناهز الـ45 ...
- الأونروا: الإجراءات الإسرائيلية الجديدة تمهد لتوسيع متسارع ل ...
- لماذا يحظى تبادل الدبابيس بشعبية كبيرة في الألعاب الأولمبية؟ ...
- أوروبا تفقد 3 ملايين و800 ألف طن من النفط الكازاخي بعد هجمات ...
- في أولى جلسات محاكمتها في قضية ثالثة.. هدى عبد المنعم تتنازل ...
- ما الخلافات السياسية التي تُعرقل انتخاب رئيس جديد للعراق؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هناك ماكنتين اعلاميتين في عالمنا اليوم / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - ربما - عدلي جندي