أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ورقة عن المواجهة والقمع وإشكالية العلاقة بين الضحايا والجلادين! / أحمد الناصري - أرشيف التعليقات - الثوار - Almousawi A. S










الثوار - Almousawi A. S

- الثوار
العدد: 553691
Almousawi A. S 2014 / 6 / 9 - 14:48
التحكم: الحوار المتمدن

هذة هي لغة الوعي الثوري الدائم
لمناضل لم يحد او يساوم يوما
غير ان لغة الاعتذار صعبة جدا
وتحتاج الى وعي وشعور بقيمة الانسان لذاتة الانسانية اولا
و يشمل الجميع وامام وللشعب العراقي وفقرائة وشهدائة
ضحايا الغدر او الخيانة او الحقد او العمالة وبيع الضمير فكيف يعتذر جلاد المهنة في الحرس القومي واحد قتلة العميد الطيار جلال الاوقاتي
والذي يلقبة شاعرنا سعدي يوسف ابو ابرة لتفننة في زرق الابر للوطنين في الخارج لارسالهم عن طريق سفارة الشوؤم الى يد الجزار الاكبر في بغداد
وهو اليوم من اعمدة سياسة العراق الجديد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ورقة عن المواجهة والقمع وإشكالية العلاقة بين الضحايا والجلادين! / أحمد الناصري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أختي الحبيبة .... / فريدة لقشيشي
- زلزال في كفة الميزان / نعمة المهدي
- في حضرة من لا توصف / علي حسين أسماعيل
- بينَ الجراحِ والرجاء / محمد خالد الجبوري
- على أرصفةِ الذاكرة / محمد خالد الجبوري
- علي خامنئي: سيرة قائد في زمن التحولات الكبرى / علي جاسم ياسين


المزيد..... - خليه على سحورك.. كوب الحليب يدعم طاقة وعظام طفلك ويمنع العطش ...
- النظام الغذائي النباتي.. كيف يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع؟ ...
- وت?ي?ک ل?س?ر گـ?ک?ي هاو??ي ئازيزمان ي?نار مح?م?د
- مالذي يرمي إليه الجيش الإسرائيلي من خلال غاراته على لبنان؟
- فقدان العمل.. أحد أكبر هواجس اللبنانيين بسبب الحرب
- كيف تتابع تركيا التصعيد بين حليفتها أذربيجان وإيران؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ورقة عن المواجهة والقمع وإشكالية العلاقة بين الضحايا والجلادين! / أحمد الناصري - أرشيف التعليقات - الثوار - Almousawi A. S