أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مَنْ س ( يلوكِلْنا ) بعد إنتخابات نيسان 2014 ؟ / امين يونس - أرشيف التعليقات - الشماعات وما اكثرها - منير










الشماعات وما اكثرها - منير

- الشماعات وما اكثرها
العدد: 525241
منير 2014 / 2 / 4 - 23:27
التحكم: الحوار المتمدن

داعش هو الشماعة التي يعلق عليها المالكي جميع سلبياته
الاسلام هو الشماعة التي يعلق عليها البعض جميع فشلهم
في كل الاوساط يوجد الزين والشين لكن لا يجوز اتهام الناس بانتماءاتهم سواء الدينية او القومية او اليسارية
اذا اخذنا تلك الانتماءات بجريرة بعض من ينتمون إليها لما وجدنا انسانا على وجه الارض يصلح لشيء!




للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مَنْ س ( يلوكِلْنا ) بعد إنتخابات نيسان 2014 ؟ / امين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بيان استنكار الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها قاصر تبلغ من ال ... / رابطة المرأة العراقية
- جدليّة الاستبداد والفوضى: قراءة سيميائيّة في قصّة (الشيخ شلن ... / مديح الصادق
- بلاغ المكتب السياسي حول استدعاء الأمين العام الرفيق جمال برا ... / النهج الديمقراطي العمالي
- هندسة الخراب الإداري في العراق / رياض هاني بهار
- اللقاء اليساري العربي يدين قمع الحريات العامة ويتضامن مع حزب ... / النهج الديمقراطي العمالي
- لدكتور جواد علي / احمد الحمد المندلاوي


المزيد..... - ترامب يعلق على استقباله بالسجادة الحمراء في بكين.. ويقارن بي ...
- لماذا دخل وفد ترمب الصين دون هواتف شخصية؟
- -الشيوخ- الأمريكي يجمد رواتب أعضائه في حالات الإغلاق الحكومي ...
- بعد ركلة جزاء غير محتسبة.. محتجون يشعلون مقرا للحكومة بطرابل ...
- -قصة مونيكا-.. من عميلة استخبارات أميركية إلى جاسوسة لإيران ...
- ترامب: لن أصبر كثيرا على إيران وأفضّل الحصول على اليورانيوم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مَنْ س ( يلوكِلْنا ) بعد إنتخابات نيسان 2014 ؟ / امين يونس - أرشيف التعليقات - الشماعات وما اكثرها - منير