اجد نفسي متفق مع بعض ما ذهبتم اليه في تشخيص واقعنا، مع اني لا آمل ان نصل إلى ما وصلت اليه اوروبا الشرقية بل ان نتجاوز عثراتها ونواقص ما حققته ، فشعوبها تكابد من شظف العيش مقارنة بما كانت عليه قبل انجاز -ثوراتها- ويبدو انها قد وقعت بمطب ما تحذر منه انت من اختطاف لآمال شعوبها بالديمقراطية من جهة والعدالة الاجتماعية من جهة اخرى. ولذلك او ان اشير ان اصحاب النهج الداعي للتحديث ان ينطلقوا بقوة وجراءة في توسع نشاطهم وعلى كافة الاصعدة الفكرية والتنويرية خاصة وان يتواصلوا مع شعوبهم ويقتربوا منها ويكونا قادرين على دمج المطالب المعيشية اليومية وقضاياهم التي تشغلهم مهما صغرت ودمجها بمصالحهم الحقيقية والجذرية في الديمقراطية والحرية والتغيير والتقدم . وهذا يعني ببساطة الخروج من الشرانق والنزول من الابراج العاجية ومخاطبة الناس ببساطة وبلغة مفهومة. اشكر مشارتك بالحوار ولعل ذلك يشكل اساس للاستمرار باستخلاص النتائج مما حصل, فنحن لا نزال في بداية الطريق
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ابراهيم حجازين -باحث وكاتب أردني، ناشط يساري وعامل في مجال حقوق الإنسان- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أحداث النهوض في البلاد العربية من منظور تاريخي . / ابراهيم حجازين
|