أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نحو فهم الوجود والحياة والإنسان بعيداً عن الخرافة- المادة والوعى(1) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - شكر وتقدير - سامى لبيب










شكر وتقدير - سامى لبيب

- شكر وتقدير
العدد: 499085
سامى لبيب 2013 / 10 / 9 - 15:57
التحكم: الحوار المتمدن

كل الشكر والتقدير لأعزائى الذين شرفونى بمداخلاتهم وأثروا المقال برؤيتهم التى لم تكتفى بمداخلة عابرة بل كرم رائع فى العطاء الفكرى والتفاعل
شكر وتقدير للرائع زاهر زمان والمناضل علاء الصفار ودينامو الصالون وحيويته حازم على كل ما قدموه
شكر للاخ خلف على وجوده وتفاعله وبغض النظر عن عدم اتفاقى فيما يطرحه إلا ان وجوده له مذاق خاص
شكر لكم جميعا وأتشرف بلقائكم فى مقالى الحالى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نحو فهم الوجود والحياة والإنسان بعيداً عن الخرافة- المادة والوعى(1) / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هل تتحمل الثقافة السائدة بعض مسؤولية الكوارث التي حلت ببعض ب ... / سليم نزال
- الحاكم الفيلسوف الذي تحتاجه سورية المريضة اليوم / فوزي مهنا
- التنمية لا تبدأ بقطع الإنترنت / حسين علي محمود
- قصة قصيرة: الأرملة / داود سلمان عجاج
- من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (3) / كاظم الموسوي
- في حضرةِ دجلة: تأملاتٌ في ذاكرةِ الحبِ والخذلانِ كمسرحٍ للمق ... / داود سلمان عجاج


المزيد..... - من مدان بالإرهاب إلى وزير للأمن.. كيف يعيد بن غفير تشكيل إسر ...
- عاجل | نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: إيران وافقت على ال ...
- باكستان تهنئ ترامب على -جهوده الاستثنائية في سبيل السلام-
- إعلام أميركي: إيران وافقت على التخلي عن اليورانيوم المخصب
- كييف تحت النار.. هجوم روسي واسع يهز العاصمة
- إطلاق نار قرب البيت الأبيض ينتهي بمقتل المهاجم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نحو فهم الوجود والحياة والإنسان بعيداً عن الخرافة- المادة والوعى(1) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - شكر وتقدير - سامى لبيب