أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حل للمأساة: رفع القدسية عن القرآن ومحمد / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - الذيب ... وما ادراك ما الذيب 10 - شاهين










الذيب ... وما ادراك ما الذيب 10 - شاهين

- الذيب ... وما ادراك ما الذيب 10
العدد: 489516
شاهين 2013 / 8 / 19 - 15:38
التحكم: الكاتب-ة

* للتدليل على عدم صلاحية الكاتب للخوض في مثل هذه الامور , فقد جاء في مقال له بعنوان ( سورة الحمار) : وأنا أعتب على مؤلف القرآن أنه لم يكرس سورة للحمار.

لا بل أنه عندما يذكر الحمار فمن باب الذم. فنحن نقرأ في القرآن هاتين الآيتين التي تسيء للحمير:
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (سورة الجمعة 5)
وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (سورة لقمان 19).

ألا يستحي مؤلف القرآن أمام هذا النقص الفاضح والظلم الواضح تجاه أكثر الحيوانات فائدة للبشرية؟ فهذا الحيوان الصبور، والذي يسميه البعض -ابو صابر-، يحمل البشر وأثقالهم على ظهره، ويجر العربيات والمحراث ويكتفي بالقليل ولا يعرف الجشع. وعرفانا بالجميل، قررت أن أكرس له هذا المقال.

واود هنا أن اعتذر للحمار باسمي واسم جميع قرائي على استعمال كلمة -حمار- كمسبة. فنحن أبناء البشر عندما نريد ان ننعت أحداً منا بأنه قليل الذ


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حل للمأساة: رفع القدسية عن القرآن ومحمد / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المياه في العراق: السياسات الخاطئة وآفاق المستقبل / عبد الكريم حسن سلومي
- بغداد تئن من وجع الاوهام / مصطفى محمد غريب
- الغموض : هل تدار الأزمة العراقية في الظل / سعد العبيدي
- بارادوكس السلطة في دمشق: بين استعراض الهوية الدينية ورهانات ... / سناء عليبات
- -شعب الله المحتال - و تغيير الاسماء والامكنة / هاله ابوليل
- بين خطاب الأخوّة وواقع الإنكار: القضية الكوردية في ميزان الع ... / حجي قادو


المزيد..... - سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- بعد اجتماع رباعي.. باكستان مستعدة لمحادثات بين أمريكا وإيران ...
- بعد دوي صفارات الإنذار.. شاهد فريق CNN يحتمي بمخبأ قرب حدود ...
- -إساءة للحرية الدينية-.. إدانات أوروبية لقرار إسرائيل منع إق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حل للمأساة: رفع القدسية عن القرآن ومحمد / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - الذيب ... وما ادراك ما الذيب 10 - شاهين