الاخ مهدي المولى المحترم اتفق معك حول ضرورة ائتلاف قوى اليسار و الديمقراطية، وتوحيد عملها و نشاطها وفق برنامج ديمقراطي واضح الملامح و التوجهات، وتعميد هذا التحالف من خلال العمل و النشاط وسط المحتشدات الجماهيرية و التجمعات السكانية، وتعبئة المواطنين وتشجعيهم على العمل و النشاط، و التحرك للمطالبة بحقوقهم. و ساكون صريحا معك بالقول اننا كيساريين و ديمقراطيين و قوى مدنية و مجتمعية مازلنا متاخرين في هذه المهمة النبيلة، و مايزال امامنا مهام كبيرة على هذا السبيل. ما ذهبت اليه في ضرورة ان تقيم القوى اليسارية امكاناتها و قدراتها بشكل موضوعي، بعيدا عن التضخيم و المبالغة، كي تتمكن من وضع البرامج والاليات الضرورية لاستنهاض قواها و توحيد نشاطاتها، تقييم صائب وصحيح. اشرتُ في معرض ردي على الاخوة صادق البلادي و علي غشام الى جانب من الاسباب التي تعيق الائتلاف بين التنظيمات الشيوعية، يمكن الاطلاع على تلك الردود. نعم لا ديمقراطية بدون عدالة اجتماعية ، وقد تم التوقف امام هذه المقولة في اكثر من مكان من هذا الحوار
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسان عاكف -عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي- في حوار مفتوح حول: قراءة في شعار المؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي العراقي: -دولة مدنية ديمقراطية اتحادية.. عدالة اجتماعية-. / حسان عاكف
|