أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بشرى سارة .. المالكي وزيرا للاسكان بالوكالة / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - اخي حمورابي - محمد الرديني










اخي حمورابي - محمد الرديني

- اخي حمورابي
العدد: 381837
محمد الرديني 2012 / 6 / 18 - 19:51
التحكم: الحوار المتمدن

لقد رفعوها ولا داعي للانتظار
لو تقلب صفحات اليوتيوب بحثا عن فعاليات الشباب الساندة للزعيم الشاب سترى العجب
وكأن البعض مازال يعيش في عهد ماوراء البحار
انهم يريدون من يقودهم ولايتخيلوا يوما انهم يقودون انفسهم
ويحضرني في هذا الكجال كلمة قالها رئيس الوزراء قبل سنة تقريبا اكد فيها
ان هذا الشعب لايستطيع ان يقود نفسه وهو بحاجة الى قائد يقوده الى ان يشب عن الطوق
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بشرى سارة .. المالكي وزيرا للاسكان بالوكالة / محمد الرديني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنوثة المعرفة ومأزق الوعي الذكوري: قراءة تحليلية–تأويلية في ... / عصام الدين صالح
- في شعرية القصيدة النثرية / نبضات القلب والكون في قصيدة «رقص ... / عبد الرحمن بوطيب
- هل تكفي الإدانة؟ / جورج منصور
- شموع الأرض في المنفى / إيمان بوقردغة
- ما بعد الإدراك وفن ما بعد الحقيقة: التشابه والافتراق / ابراهيم شلبى
- اليوم 30 من الحرب على إيران: المشرعون الأمريكيون لا يعرفون م ... / أحمد رباص


المزيد..... - تضم 18 ألف مقاتل.. ماذا نعرف عن الفرقة 82 الأمريكية؟
- جامعات أمريكية في دول عربية تنتقل للتعليم عن بُعد بسبب تهديد ...
- السعودية.. اعتراض 5 صواريخ باليستية باتجاه المنطقة الشرقية
- اليورانيوم الإيراني في حسابات ترامب.. خيار عسكري قيد الدراسة ...
- رئيسة حزب الشعب الديمقراطى بجامو وكشمير: ندعو الله من أجل ان ...
- بن غفير يتنكر بزي عسكري لمراقبة التنكيل بالأسرى الفلسطينيين ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بشرى سارة .. المالكي وزيرا للاسكان بالوكالة / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - اخي حمورابي - محمد الرديني