أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من تاريخ العنف والتعذيب في الإسلام – الحلقة الأولى / سامي النابلسي - أرشيف التعليقات - شكراً جزيلاً - عبدالله










شكراً جزيلاً - عبدالله

- شكراً جزيلاً
العدد: 22151
عبدالله 2009 / 5 / 11 - 13:13
التحكم: الحوار المتمدن

سلمت أخي فايز محمد - بودي أن أكتب أكثر وضوحاً مما سبق.
أخي رياض: شكراً للتعقيب وللتفاصيل - المرات القادمة لن أحذف تفاصيل مهمة كتلك. لكن سؤال: هل بعد القتل جريمة ؟؟؟ أقصد لو لم يكن أبو عفك طاعناً في السن، فهل يعني أن قتله مباحاً أو أنه سيكون أهون ؟؟؟ لكن انا معك - هذه التفاصيل تستفز القاريء عاطفياً.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من تاريخ العنف والتعذيب في الإسلام – الحلقة الأولى / سامي النابلسي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - القارة التي لا تُقصف: لماذا فشل التهديد النووي في ثني إيران؟ / احمد صالح سلوم
- حماية ذكية من تآكل الآلات الزراعية: دور تقنية النانو في مقاو ... / محمود سلامة محمود الهايشة
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (3) / راندا شوقى الحمامصى
- التنمية والمسألة الاجتماعية -من المسؤول عن الفقر- / وصال الظرفات
- سؤال مستفزّ عمدا ! / حمده درويش
- دفاعا عن الحقيقة ؛ ضد تشويهات المناضلين و المناضلات و تخوينه ... / حمده درويش


المزيد..... - شاهد.. كلاب حقيقية تلتقي بجسد كلب عليه رأس إيلون ماسك
- -ليس قراري-.. أربيلوا يرد على سؤال بشأن مستقبله مع ريال مدري ...
- ماذا حدث منذ استيلاء أمريكا على سفينة شحن إيرانية؟
- مواطنون يشكون للمدى: محسوبية وتلاعب يفاقمان أزمة -غاز الطبخ- ...
- بلا مقايضة، نحو حماية الأطفال على الإنترنت مع احترام حقوقهم ...
- لم تنتهِ الدبلوماسية مع إيران بعد، لكنها على وشك الانهيار- ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من تاريخ العنف والتعذيب في الإسلام – الحلقة الأولى / سامي النابلسي - أرشيف التعليقات - شكراً جزيلاً - عبدالله