أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملاحظات عن المسألة الديمقراطية.. [ المقال الأول] / عزيز الحاج - أرشيف التعليقات - ماهو البديل - فؤاد محمد










ماهو البديل - فؤاد محمد

- ماهو البديل
العدد: 218363
فؤاد محمد 2011 / 2 / 18 - 04:10
التحكم: الحوار المتمدن

استاذ هادي تحية
صحيح ما طرحتة مشكورا
لكن ما هو البدبل الذي ينقذنا
ان الانتخابات واعادتها سيكون هو الدوران بحلقه مفرغه
لقد جربنا الراسماليه ودكتاتورية الدوله البيروقراطيه السوفيتيه والانظمه الدينيه الحاليه وها هي ايران والسعوديه وطالبان وسوريه
لم يبقى الا المجالس الشعبيه ذات التسيير الذاتي
لكم مودتي وتقديري


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ملاحظات عن المسألة الديمقراطية.. [ المقال الأول] / عزيز الحاج




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دراسة التمكين السياسي في السودان: إشكالات نظرية ومنهجية (3-3 ... / محمود محمد ياسين
- صدور كتابي الجديد -ثورة 14 تموز العراقية: قراءة في المغيَّب ... / علاء اللامي
- فائض القيمة والمركز والمحيط..الجزء الثاني / احمد صالح سلوم
- عندما يزور -الطاغية- عرين التنين طالباً لا آمراً / احمد صالح سلوم
- الخيال من الكهف الى الواقع الافتراضي / حواس محمود
- وعي الكون والسير روجرز بنروز والخلود بعد الموت البايولوجي / امير وائل المرعب


المزيد..... - انقلبت سيارتها.. مطاردة بين امرأة والشرطة تكاد تتسبب بمقتل ط ...
- فيديو لأحد أغنى رجال العالم يتناول الطعام في شوارع الصين ينت ...
- الهند تكشف طبيعة الاتفاقيات التي وُقعت مع الإمارات أثناء زيا ...
- ترامب يرفض -أي نشاط نووي- لإيران.. وعراقجي يتمسك بالدبلوماسي ...
- لماذا نفت الإمارات زيارة نتنياهو؟ ولماذا أعلنت عنها إسرائيل ...
- غزة.. جنازة في جباليا عقب غارة إسرائيلية استهدفت مجلس عزاء ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملاحظات عن المسألة الديمقراطية.. [ المقال الأول] / عزيز الحاج - أرشيف التعليقات - ماهو البديل - فؤاد محمد