أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل تستطيع ثورة 25 يناير أن تٌقلع ثقافة الوصاية والقطيع وهل ستتحمل الجماهير الحرية والديمقراطية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تعليق 7 - سامي ابراهيم










تعليق 7 - سامي ابراهيم

- تعليق 7
العدد: 217626
سامي ابراهيم 2011 / 2 / 15 - 23:44
التحكم: الحوار المتمدن

تتابع أيها اللبيب وتتأمل أن يتقبل المسلم القبطي وسيرشحه للقيادة وسيتقبل المسيحي المسلم ويفضله عن القبطي طالما هو من سيناضل من أجل لقمة عيشه وحياة كريمة لأولاده. (نقطة دينية أخرى تقف عائقا في سبيل تحقيق ديمقراطية منشودة وهي أن حقيقة الأمر أو حقيقة الواقع المصري هو أنه من المستحيل أن يتخيل مسلم ترشيح قبطي للرئاسة مثلا أو لأي منصب يقود به الأمة، أو يعتقد قبطي بان هناك مسلم أصدق من قبطي معين ومناسب أكثر لمنصب معين والنقطة هنا أيها اللبيب هي أنك طالما تسميه مسلم وطالما تسميه قبطي فهم إذا محكومان بمؤسساتهم الدينية ومورثهم الديني ونصوصهم الدينية الإلهية التي تقصي الواحد منهم الآخر، والنقطة هي أنه إما أن يكون مصريا شريفا أو لا، إما ان يكون مصريا مؤهلا ومناسبا لمنصب معين أو لا، ولكن طالما تقول (مسلم وقبطي) إذا المشكلة ظلت موجودة ونحن هنا من الواضح أننا لا نتحدث عن حرية المعتقد، لأن الألماني أو الأمريكي هو من يحمل الجنسية الألمانية أو الأمريكية فلا يقولون هو مسيحي أو تركي أو لاتيني أو زنجي، بل يقولون الماني أو امريكي أو..،لأنه طالما الدين ومؤسساته ووزاراته باقية فستبقى عوائق الديمقراطية موجودة لأن التمييز أصبح على أساس المعتقد الديني وهذا لا يعارض الديمقراطية فحسب بل يعارض (مبادئ) حقوق الإنسان) دمت بخير معلمي الحبيب سامي لبيب لك مني أرق وأحلى تحية.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل تستطيع ثورة 25 يناير أن تٌقلع ثقافة الوصاية والقطيع وهل ستتحمل الجماهير الحرية والديمقراطية . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين التوقيع واللاجدوى / أكرم شلغين
- بين تدوير المسؤولين وغياب المؤسسات / أحمد سليمان
- قراءة في مفهوم التحليل السياسي بين فهم الواقع وكشف ما وراء ا ... / شاكر محمود محمد
- الثقافة كمساحة لإنقاذ المعنى / عصام البرّام
- ترغب معظم الحكومات الأوروبية في حب إسرائيل، لو أن قادة المست ... / جدعون ليفي
- تعثر التفاهمات في غزة يثير مخاوف بشأن مستقبل الاتفاقات والمل ... / أسامة الأطلسي


المزيد..... - نتنياهو: إسرائيل تقترب من القضاء على جميع المسؤولين عن هجوم ...
- “البديل الديمقراطي التقدمي”.. حزب “الكتاب” بتارودانت يعقد مؤ ...
- المكتب الجهوي لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض بجهة ...
- الناظور: نجاح كبير للحملة الطبية التي نظمها الاتحاد الإقليمي ...
- ما هي محطة البراكة النووية في الإمارات؟
- غياب صلاح.. 8 نجوم يطاردون المجد التاريخي لجائزة أفضل لاعب ف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل تستطيع ثورة 25 يناير أن تٌقلع ثقافة الوصاية والقطيع وهل ستتحمل الجماهير الحرية والديمقراطية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تعليق 7 - سامي ابراهيم