أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأخلاق بين الإيمان والإلحاد !! / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - ماهي مرجعية الملحد في الاخلاق ؟! - منير اسطيف










ماهي مرجعية الملحد في الاخلاق ؟! - منير اسطيف

- ماهي مرجعية الملحد في الاخلاق ؟!
العدد: 172459
منير اسطيف 2010 / 10 / 13 - 23:12
التحكم: الحوار المتمدن

السؤال المهم هنا في موضوع الاخلاق ماهي مرجعية كل فريق بالطبع الانسان المتدين سواءا كان مسلما او غير مسلم فمرجعيته الى كتابه المقدس ولكن ماهي مرجعية الملحد كيف يعرف الملحد الحق من الباطل الحلال من الحرام الجميل من القبيح وكيف يؤطر علاقاته مع الاخرين وعلى اي اساس

اخبرونا عن مرجعية الملاحد ه الاخلاقية ثم نناقشكم بعد ذلك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأخلاق بين الإيمان والإلحاد !! / شامل عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -الفاتورة - / خليل قانصوه
- ماذا لو وصلت كوثر الى جهة تحميها! / نساء الانتفاضة
- واقع متأزم ومسار لا ضمان له / سعاد عزيز
- كيف ترسم إيران وروسيا والصين ملامح نظام عالمي جديد / احمد صالح سلوم
- البقرة التي تحدثت إلى الريح The Cow That Talked to the Wind / محمود سلامة محمود الهايشة
- حين كانت الشوارع تعرفنا / قصي حزام عيال


المزيد..... - إحياء دعوى تعويضات أمريكية ضد عمالقة السياحة البحرية بسبب كو ...
- ملادينوف: نزع سلاح الفصائل الفلسطينية يجب أن يكون متدرجا.. و ...
- تمويل أمريكي بقيمة 2 مليار دولار لشركات الحوسبة الكمّية.. ما ...
- رهان الخطر… حين تتحول براغماتية ولي العهد مع الإخوان إلى عبء ...
- استخبارات حرس الثورة الإسلامية: وكالات الاستخبارات الأمريكية ...
- علماء يتحدون قوانين الفيزياء لمحاكاة عظام بشرية بالذكاء الاص ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأخلاق بين الإيمان والإلحاد !! / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - ماهي مرجعية الملحد في الاخلاق ؟! - منير اسطيف