أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - برلمانان معلقان / عبد الرزاق الصافي - أرشيف التعليقات - لا شخصنة رجاء! - سمير طبلة










لا شخصنة رجاء! - سمير طبلة

- لا شخصنة رجاء!
العدد: 121867
سمير طبلة 2010 / 5 / 15 - 17:46
التحكم: الحوار المتمدن

الأخ الكريم أشرف
لا يمكن قبول تعليقك. لسبب بسيط انه يشخصّن النقاش، وهو عن قضية عامة وحساسة تمس ملايين البشر العراقيين المكتوين. من حقك ان تختلف مع الكاتب، وبأي شكل كان. ولكني سأكون أول كاسر رجل من يتطاول ويضع مناضل معروف، بغض النظر عن الاتفاق والاختلاف معه، ((أسفل الأرجل)). ولنتقي الله بناسنا. أتمنى سحب تعليقك غير المناسب. وقارع حجته بحجتك، واقنعنا برأيك. فالبلد وأهله بكارثة تستلزم حشد طاقات جميع المخلصين، لا بعثرتها. مع التقدير.



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
برلمانان معلقان / عبد الرزاق الصافي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ضد الاستبداد النيوفاشي وجميع أشكال الإمبريالية / مراسلات أممية
- كيف تقرأ الشرق الأوسط: في الكتابة خارج السرب / جوتيار تمر
- -عدوٌ عاقل خير من صديق جاهل - / زكريا كردي
- فلسفة التربية: بين حكمة القيادة ووهم السيطرة / احمد كانون
- 21. نحو ماركسية عربية معاصرة: استعادة التحليل الطبقي في زمن ... / عماد حسب الرسول الطيب
- محميات الخليج والسيادة / اسماعيل شاكر الرفاعي


المزيد..... - قاضية تعرقل جهود البنتاغون -لمعاقبة- شركة أنثروبيك بعد رفضها ...
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران ترفع أسعار الرهن العقار ...
- للمشي اليومي فوائد قد تفوق توقعاتك.. ما هي؟
- مقتل امرأة طعنًا على يد شاب داخل مجمع تجاري بطوكيو.. إليكم م ...
- العراق: استئناف كامل الإنتاج النفطي بعد أيام قليلة من توقف ا ...
- مسؤول إيراني يكشف سبب عدم ظهور مجتبى خامنئي المرشد الأعلى ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - برلمانان معلقان / عبد الرزاق الصافي - أرشيف التعليقات - لا شخصنة رجاء! - سمير طبلة