أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بدايات انحسار المد الديني في العراق / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - لعبة بحق وحقيق - محمد علي محيي الدين










لعبة بحق وحقيق - محمد علي محيي الدين

- لعبة بحق وحقيق
العدد: 103879
محمد علي محيي الدين 2010 / 3 / 17 - 19:17
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ كنعان
ما يجري حاليا من اتهامات واتهامات مضادة هي فقاعات لذر الرماد في العيون فالخيوط الرئيسية للعبة الانتخابات جرى التحضير لها مسبقا ورسمت خطوطها العريضة في دول الجوار بموجب تسوية تضمن لهم الهيمنة على مقدرات العراق وتحقيق الاجندات لدول الجوار او التي لها مصالحها في العراق وما طرح من شعارات قبل الانتخابات تم تجاوزه لاعادة رسم الخارطة من جديد وهي لا تخرج عن اللعبة السابقة والمحاصصة الطائفية وسيكون العراق لبنان الثانية لأن ذات اللاعبين في لبنان يلعبون حاليا في العراق والحراك الخارجي يبين الحقيقة دون رتوش


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بدايات انحسار المد الديني في العراق / محمد علي محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اصمتي يا ميتا! / شابا أيوب شابا
- ما هو المتوقع أن يحدث للعراق أذا سقط النظام الإيراني الحالي؟ / احمد موكرياني
- نجاة الله... / مكارم المختار
- زلزال إنهزام أمريكا وإسرائيل / عبد الرحمان النوضة
- شخصيات اسلامية 2 / عصام حافظ الزند
- سيرورة حائك ضرير / ماجد الشمري


المزيد..... - في دير ويستمنستر هيكل غامض بتابوت روماني.. هل كُشفت هويته؟
- تهديدات متكررة بوجود قنابل تربك حركة الطيران في أوروبا.. ماذ ...
- -الأخيار فازوا-.. شاهد تعليق زهران ممداني على فوز عبدالرحمن ...
- 7 قتلى في ضربات أوكرانية ضد حافلات ركاب في لوغانسك
- الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكر ...
- بورتوريكو: أمريكيون بلا صوت!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بدايات انحسار المد الديني في العراق / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - لعبة بحق وحقيق - محمد علي محيي الدين