أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - عبدالرحمن مصطفى - هل انتصرت أمريكا في الحرب؟ أفول الامبراطورية الأمريكية















المزيد.....

هل انتصرت أمريكا في الحرب؟ أفول الامبراطورية الأمريكية


عبدالرحمن مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 13:48
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


"ليس الهدف من هذه المقالة الدفاع عن إيران وتقديمها كدولة تُمثل الحق في مواجهة الظلام أو الرجعية التي تُمثلها أمريكا، بل الهدف هو تسليط الضوء على بعض الحقائق حول إمبراطورية متهاوية تُمثلها أمريكا. فلا أحد يُنكر أن إيران دولة أصولية بنظامها المنغلق والمتشدد، ولا تختلف عن نظم الحكم العربية القمعية، ملكية كانت أم جمهورية. وإن المنافحين عن أمريكا وسياساتها أو ثقافتها، لا يحق لهم أن ينتقدوا إيران من هذه الزاوية؛ لأن أمريكا عمليًا، بسياساتها التحريضية ضد الاتحاد السوفيتي إبان الحرب الباردة، هي من حرضت الأصوليات الدينية في مختلف دول العالم، وتساهلت مع وصول الأصوليين إلى سدة الحكم في إيران كخيارٍ أقل سوءًا من وصول الشيوعيين إلى الحكم هناك." منذ خمسينيات القرن الماضي كانت أمريكا راعية الأصوليات في العالم ،وموجة الأصوليات في العالم لم تكن نتاجًا لتراث ثقافي منغلق أو رجال دين متشددين بقدر ما كانت سياسة استراتيجية رعتها الدولة العظمى في هذا العالم أي الولايات المتحدة وتلقفتها النظم الإقليمية في المنطقة كدول الخليج وباكستان وإيران ومصر ،لهذا صعود الأصوليات لا يمكن تفسيره بالتراث الديني أو الموروث الثقافي كما يحلو لمثقفي التيار التنويري أن يُصوروا ،بل ظاهرة الأصوليات هي نتاج لظروف موضوعية تاريخية واجتماعية وسياسات قُصد منها تثوير المتدينين ضد اليسار الذي كان يُهيمن على المجال العام في ذلك الوقت.


من المؤكد أن تحالف أمريكا وإسرائيل وجه ضربات قوية ضد إيران وبنيتها التحتية وقدراتها العسكرية ،لكن الصراعات اليوم لا تُحسم في الميدان العسكري فقط .الحرب بين إيران وأمريكا هي حرب نقاط لا تُشبه منطق الحرب الشاملة التي تُحسم في الميدان كما حدث في الحرب العالمية الثانية على سبيل المثال ،لهذا لم تخسر إيران الجولة الأخيرة حتى الآن ومن المستبعد أن يسقط النظام الإيراني على الأقل أثناء الحرب ،من الممكن أن يواجه النظام أزمة مع شعبه بعد الحرب لكن حتى هذا الاحتمال الذي كان موجودًا بقوة قبل 4 شهور أصبح بعيد المنال بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران التي حشدت معظم فئات الشعب حول النظام وخصوصًا أن الشعب الإيراني بات مدركًا لطبيعة الحرية التي يمكن أن تجلبها له أمريكا بعد سقوط الأنظمة في العراق وليبيا وسوريا .ما تواجهه أمريكا كامبراطورية هو في وضعها الاقتصادي عالميًا وأثر الحرب على نظام تقسيم العمل الذي رسخته بعد انتهاء الحرب الباردة.ما تواجهه الولايات المتحدة هو مشابه لما واجهته الامبراطورية البريطانية بعد الحرب العالمية الأولى.ومن السذاجة أن يتصور الكثيرون أن إغلاق المضيق لفترة طويلة لن ينعكس أثره على الاقتصاد الأمريكي لأن أمريكا مُكتفيةً ذاتيًا من النفط ،لكن الموضوع ليس فقط توفر المصادر النفطية كما لو كنا نعيش قبل 100 عام في عالم دوله معزولة بعضها عن بعض ،أكبر المتضررين من إغلاق مضيق هرمز هي دول آسيا خصوصًا كوريا الجنوبية واليابان وتايوان ،وأمريكا تعتمد على صناعات هذه الدول ،وتضخم أسعار النفط لدى هذه الدول سينعكس على أسعار السلع المصنعة لديها ؛وهو ما سيفاقم من فاتورة التكاليف لدى المواطن الأمريكي.و علاوة على ذلك، في أمريكا هناك سوق مالية متطورة مع مشتقات مالية ومضاربة على أسعار النفط في العقود الآجلة وهو ما يرفع من أسعار النفط داخل أمريكا دون الحاجة إلى انعدام توفره في الأسواق مباشرة.


بول كينيدي المؤرخ البريطاني الشهير ؛استفاض في شرح صعود وسقوط الحضارات من عام 1500 وحى نهاية ثمانينيات القرن الماضي ،وقد أرجع تراجع الأمم إلى دور الإنفاق العسكري وطغيانه على الميزانية؛فكل قوة عظمى تواجه معضلة في التوفيق بين الحفاظ على تفوقها العسكري مع القدرة على توفير حياة مرفهة لرعاياها وتحقيق التفوق الصناعي على الأمم الأخرى.التوفيق بين هذه الالتزامات هو المعضلة التي واجهتها كل امبراطورية من قديم الزمان وحتى وقتنا هذا.الكثير من الامبراطوريات أغرقت نفسها في الصراع العسكري ومحاولة الهيمنة على كل منطقة في العالم ؛لكنها انهارت كنتيجة لهذا النزوع في الهيمنة والسيطرة والإصرار على التواجد في كل بقعة من هذا العالم.هذا كان مصير امبراطورية هابسبورغ مثلًا بين القرنين السادس عشر والسابع عشر ،تحالف الامبراطورية الرومانية المقدسة مع إسبانيا هيمن على أوروبا القارية وكنتيجة لهذه الهيمنة ؛اضطرت الامبراطورية الرومانية المقدسة إلى أن تدخل في صراعات لا عد لها ولا حصر مع الأمم الأوروبية الأخرى حتى تعرضت لأزمة داخلية هي حرب الثلاثين عام يعزو البعض هذه الحرب إلى أسباب دينية ،بينما هي صراع سياسي أكثر من كونه صراعًا دينيًا .ففرنسا الكاثوليكية وقفت ضد امبراطورية هابسبورغ ومملكة اسبانيا الكاثوليكيتين ودعمت المتمردين البروتستانت في ساكسونيا ،بل بعد صلح ويستفاليا دخلت بريطانيا الثورية البروتستانتية تحت قيادة كروميل الحرب مع فرنسا الكاثوليكية ضد هولندا البروتستانتية في حرب بحرية تجارية!.واجهت فرنسا فيما بعد هذه المعضلة في الحقبة الملكية في القرن الثامن عشر ثم لاحقًا وبصورة أكثر جذرية مع فرنسا الثورية بعد الثورة ثم مع فرنسا الامبراطورية مع نابليون بونبارت ،لم يستطع نابليون أن يوقف زحفه العسكري تحت طائلة انتصاراته الساحقة ضد الممالك الأوروبية ،ولم تستطع بريطانيا أن تُنقذ إرث القارة الأرستقراطي من فرنسا الثورية إلى أن اصطدم نابليون في العقدة الروسية التي اصطدم بها هتلر لاحقًا في الحرب العالم الثانية مع ألمانيا النازية وهو ما أدى إلى سقوطه.


الامبراطورية البريطانية واجهت نفس المعضلة فيما بعد،مع سعيها الدؤوب إلى السيطرة على العالم وضبط القارة الأوروبية ومنع صعود أي قوة أوروبية مستقلة ،لكنها تعرضت لأزمة كبيرة مع نجاح ألمانيا وأمريكا في النهوض الصناعي من نهايات القرن التاسع عشر . أزمة بريطانيا كانت أزمة مكانة وهو ما تواجهه الولايات المتحدة اليوم ،ومن نهايات القرن التاسع عشر تضعضعت القدرات البريطانية الصناعية ولم تستطع أن تواكب التطورات الجديدة مع الثورة الصناعية الثانية كالصناعات الثقيلة الصلب والمعادن والآلات الثقيلة وسكك الحديد والصناعات الكهربائية والكيميائية وغير ذلك ،وهذه الصناعات ظهرت بشكل أقوى في ألمانيا وأمريكا.تحول اقتصاد الامبراطورية البريطانية من نهايات القرن التاسع عشر نحو اقتصاد الريع سريعًا خصوصًا مع سيطرتها على قناة السويس وسيطرتها على الموارد الهندية والضرائب الباهظة التي كانت تؤمنها من رعاياها في الدول المستعمرة وتحول لندن إلى مركز مالي وارتفاع قيمة الجنية الاسترليني وهنا ظاهرة المرض الهولندي (اقتصاد الريع مع عملات قوية عالميًا) .كان فشل بريطانيا واضحًا في مجال المحافظة على مكانتها الصناعية من نهاية القرن التاسع عشر بالمقارنة مع أمم صاعدة كألمانيا خصوصًا بعد صعود بسمارك وأمريكا.لكن بريطانيا حافظت على هيمنتها البحرية وقدراتها الهجومية العسكرية وكانت بريطانيا عمليًا تهتم بالسيطرة البحرية أكثر من اهتمامها بامتلاك جيش بري ضخم وهذا لم يكن نزوعًا حديثًا ،بل هو نزوع قديم كان موجودًا من القرن السابع عشر.فهمت بريطانيا أن الهيمنة البحرية هي مفتاح السيطرة على العالم والتحكم بالتجارة العالمية وبالمضائق الحيوية وهكذا.مع ارتفاع قيمة الجنيه الإسترليني ؛استطاعت بريطانيا أن ترفع مستويات استهلاك شعبها وأن تُوفر له مستوىً مميزًا من الرفاهية والحياة الاستهلاكية ،وهذه النزعة الاستهلاكية جاءت كنتيجة لارتفاع قيمة الجنيه الاسترليني أمام العملات الأخرى، وهنا تحولت بريطانيا إلى دولة تزداد اعتمادًا على المصادر الريعية ليس فقط ريع الموارد الطبيعية أو السيطرة على المضائق البحرية ؛بل أيضًا الريع المالي الناتج من تضخم بورصة لندن وتحول الجنيه الاسترليني إلى عملة احتياط عالمية ،الأمر مُشابه لتطور مكانة الدولار الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية وتحوله إلى عملة احتياط عالمية .وهنا أُصيبت بريطانيا بما يُعرف بالمرض الهولندي وارتفاع قيمة عملتها أمام العملات الأخرى وهو ما زاد في ضعف قدراتها الصناعية أمام الأمم البازغة كألمانيا وأمريكا.دخلت بريطانيا الحرب العالمية الأولى لنجدة حليفتها فرنسا من هجوم ألماني كاسح ،واستطاعت أن تثبت الخطوط الدفاعية الفرنسية مع خسارتها للعديد من المواقع الاستراتيجية في شمال شرق فرنسا .اتضح لبريطانيا عجزها عن كسر ألمانيا الدولة الصاعدة ومع اشتداد القتال البحري (الذي فضلته بريطانيا واستدرجت الألمان إلى هذا المستنقع) استطاعت أن تُؤمن دخول الولايات المتحدة كحليف إلى جانبها ،وتراكم العجز التجاري البريطاني مع اشتداد المحاولات الألمانية لقطع شريان التجارة البحرية الانجليزية مع أمريكا بالاستعانة بسلاح الغواصات الفتاك واستعانت ألمانيا بالعثمانيين الذين أغلقوا مضيقي البوسفور والدردنيل وهذا ما قطع الإمدادات البريطانية لروسيا القيصرية.استدانت بريطانيا من أمريكا لتمويل مجهودها الحربي وتعزيز صمود جبهتها الداخلية في مواجهة ألمانيا .بريطانيا التي كانت دولة دائنة لأمريكا تحولت إلى دولة مدينة لها بعد الحرب العالمية الأولى.


خرجت بريطانيا منتصرة من هذه الحرب ؛لكن هذا الانتصار كان ثمنه باهظً على الاقتصاد البريطاني مع ارتفاع مديونيتها وزيادة اعتمادها على أمريكا اقتصاديًا وعسكريًا وخسرت بريطانيا توازن القوى الذي استطاعت أن ترسيه بعد هزيمة نابليون في 1815 ،ومالت موازين القوى لصالح الولايات المتحدة .ما يحدث مع أمريكا حاليًا هو مشابه في الكثير من الوجوه لما حدث للامبراطورية البريطانية من نهاية القرن التاسع عشر تقريبًا .الاقتصاد الأمريكي تحول باطّراد إلى اقتصاد يعتمد على المصادر الريعية المصطنعة ؛كالمكانة التي حازها الدولار الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية وتعزز موقعه بعد تعويمه في 1971 .أمريكا تُعاني ما عانته بريطانيا سابقًا من تضخم قيمة عملتها وانزياح الثقل الاقتصادي لصالح الصين ومن مستويات مرتفعة من المديونية مع حياة مرفهة يعيشها الكثير من الأمريكيين ،لكن مع درجة مرتفعة من اللامساواة وحتى الرفاهية التي تمتع بها الأمريكيون في فترة معينة بدأت تتراجع أمام ازدياد حجم التحديات التي تواجهها أمريكا.تقسيم العمل الدولي الذي أرسته الولايات المتحدة منذ نهاية الثمانينيات مع انتهاء الحرب الباردة ضد خصمها المتهالك ممثلًا بالاتحاد السوفيتي ؛أخذ يتراجع مع ازدياد حظوة الصين في الاقتصاد العالمي صناعيًا وتجاريًا .واليوم تواجه أمريكا معضلة في التوفيق بين حاجيات شعبها الاجتماعية والمحافظة على تفوقها الصناعي وهو ما فقدته من فترة طويلة فضلًا عن تربعها على عرش العالم عسكريًا .ومصيبة أمريكا أنها تستند في ما تبقى من رفاه شعبها وقوتها العسكرية على وضعها الاقتصادي المتهلهل حاليًا والذي تعتمد فيه بدرجة كبيرة على ما يوفره لها ريع مكانة الدولار عالميً كعملة احتياط أولى في العالم.



#عبدالرحمن_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النيوليبراليون والماركسيون العقائديون وجهان لعملة واحدة!
- هل ستنهار الحضارة الغربية بديمقراطيتها الليبرالية؟
- هل الماركسية دين؟
- هل الرأسمالية سبب تخلف العرب؟
- هل الإسلام هو السبب في تخلف العرب والمسلمين كما يدعي بعض الع ...
- هل ستالين هو السبب في سقوط الاتحاد السوفيتي وفشل مشروعه؟
- هل الاشتراكية نظرية علمية؟
- كارل بوبر ودحض الماركسية
- هل لا زالت الرأسمالية تسود الاقتصاد العالمي؟
- هل الديالكتيك الماركسي مفيد في التقدم العلمي؟
- تنبؤات ماركس في ميزان التاريخ
- هل الشيوعية وهم ويوتوبيا ؟
- لماذا كان سقوط الأنظمة الملكية أمرا حتميا في العالم العربي
- كيف ستنتهي حرب غزة ؟
- هل فشلت الإشتراكية ؟ دروس التجربة السوفيتية
- هل كان برتراند راسل معادٍ للشيوعية ؟ نموذج الليبرالي القديم ...
- فكرة الاشتراكية الديمقراطية كبديل عن الشيوعية ..
- -الماركسية بلا قناع-نقد فون ميزس ممثل الليبرالية الجديدة للم ...
- المشروع السوفيتي وأسباب سقوطه
- أزمة الرأسمالية النيوليبرلية


المزيد.....




- The New York Post Lies About West Bank Settlements
- اللقاء اليساري العربي يدين قمع الحريات العامة ويتضامن مع حزب ...
- Racist Redistricting Response: Historic Voter Turnout Novemb ...
- Systems Not Symptoms
- Masterless Men
- Ready or Not, AI Government is Already Here
- حَرْبُ فِيتْنَامِ وَتَعَاطَفُ الشَّبَابِ
- بيان عن الحلقة النقاشية عن مشروعي الحكومة لقانوني الاحوال ال ...
- استمرار اختفاء المخرج عمر صلاح منذ 3 أيام
- يوم “للمختفين قسريا” في “المحافظين”.. السبت المقبل


المزيد.....

- أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي / ك كابس
- روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي ... / بول هوبترل
- بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة / كلاوديو كاتز
- فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية / ادوارد باتالوف
- كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي - ... / شادي الشماوي
- هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر ... / شادي الشماوي
- ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج ... / رزكار عقراوي
- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي
- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - عبدالرحمن مصطفى - هل انتصرت أمريكا في الحرب؟ أفول الامبراطورية الأمريكية