أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - أكرم شلغين - التقمص (Reincarnation) و استنساخ الأرواح















المزيد.....

التقمص (Reincarnation) و استنساخ الأرواح


أكرم شلغين

الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 00:13
المحور: قضايا ثقافية
    


من وليد جنبلاط إلى السؤال الأبدي
شاهدت وكثيرون غيري مقطعا مصورا يسأل فيه الإعلامي أحمد منصور الزعيم اللبناني وليد جنبلاط عن التقمص، فيجيب جنبلاط بأنه موجود في بعض المذاهب الإسلامية لدى الدروز ولدى العلويين لكن له تفاصيل مختلفة لدى العلويين الذين يسمونه "تناسخ الأرواح" وليس تقمصا. هذه الدقة في التسمية ليست مجرد لعب بألفاظ، بل تشير إلى اختلافات في الرؤية. ومن هنا تبدأ الفكرة: هل التقمص هو نفسه تناسخ الأرواح؟ وهل هما مجرد أسماء مختلفة لفكرة واحدة؟ أم أن هناك فروقا فلسفية وعقائدية دقيقة؟
ذاكرتي لم تتوقف عند هذا الموضوع بالتسمية العامة بل انتقلت بي الذاكرة إلى فترة السبعينات من القرن الماضي، حيث عرض فيلم في سينما الكندي بعنوان "The Reincarnation of Peter Proud" (تقمص بيتر براود)، وهو فيلم أمريكي يحكي عن رجل تبدأه كوابيس عن حياة سابقة، فيسافر إلى مكان الحلم ليكتشف مقتله في حياته السابقة. الفيلم لم يكن مجرد فيلم رعب، بل كان بوابة لسؤال ثقافي عميق: لماذا يستمر البشر في الإيمان بأنهم عاشوا قبل أن يولدوا، وسيعيشون بعد أن يموتوا؟ هذا المقال يحاول الخوض بتواضع في هذه الأسئلة: ما الفرق بين التقمص والتناسخ؟ ومن هم الفلاسفة والأديان التي آمنت به؟ ولماذا أصلاً يحتاج الإنسان لهذه الفكرة؟
ما الفرق بين التقمص وتناسخ الأرواح؟
في اللغة العربية، يُستخدم مصطلح "التقمص" للدلالة على انتقال الروح من جسد إلى جسد آخر بعد الموت، وهو مشتق من "قمص" أي لبس القميص، فكأن الروح تلبس جسدا جديدا كما يلبس الإنسان قميصا. أما "تناسخ الأرواح" فهو مشتق من "النَسْخ" أي الإبطال والإحلال، أي أن الأرواح تتناسخ وتتبادل الأجساد بطريقة دورية.
لكن هل هما نفس الشيء؟ في الاستخدام العامي، نعم. لكن في الدراسات الفلسفية والدينية، هناك فرق مهم: التقمص غالبا يُستخدم للدلالة على انتقال الروح من جسد بشري إلى جسد بشري آخر فقط ـ كما أشار جنبلاط في المقطع المذكور)، مع احتفاظ جزئي بذاكرة أو صفات سابقة أحيانا. أما تناسخ الأرواح فهو مفهوم أوسع، إذ قد تنتقل الروح إلى إنسان أو حيوان أو نبات أو حتى إله، ضمن دورة وجودية متكررة. ففي المعتقدات الهندية القديمة، قد تولد روح الشرير ككلب أو ثعبان، وهذا ما يجيزه التناسخ وليس التقمص بالمعنى الضيق. فالروح قد تنتقل إلى أجساد غير بشرية في بعض الحالات. وبعض الجماعات الدينية والمذاهب الصوفية والباطنية الأخرى استخدمت هذه المفاهيم بطرق مختلفة، لكن الأصل يبقى واحدا: الإيمان بأن الموت ليس نهاية المطاف.
الجذور القديمة للفكرة
هذه الفكرة ليست وليدة العصر الحديث. عمرها آلاف السنين، وقد ظهرت في حضارات متباعدة لا علاقة لها ببعضها، مما جعل بعض الباحثين يعتقدون أنها فكرة "فطرية" في العقل البشري، وليس مجرد ثقافة مستعارة. ففي الهندوسية، تقوم فكرة "السامسارا" على دورة الولادة والموت والعودة، وأقدم نصوص واضحة عن التناسخ موجودة في "الأوبانيشاد"، حيث يُقال إن "الآتمان" (الروح) أبدية والجسد مجرد ثوب، وكل فعل ("كارما") يحدد الجسد القادم. في الجاينية، يعتقد الجاينيون أن الروح تعلق بالكارما مثل الغبار، وعليها أن تتحرر عبر عدة حيوات حتى تصل إلى النقاء المطلق. أما البوذية فتعتقد بـ "الميلاد الجديد" وليس تقمص الروح نفسه، لأن البوذية تنكر وجود "روح دائمة"؛ الذي ينتقل ليس نفس الشخص بل سلسلة من الحالات السببية تشبه شعلة تشعل شعلة أخرى، هناك استمرارية دون هوية ثابتة.
أما قدماء المصريين فآمنوا بالبعث في الآخرة في عالم أوزوريس، لكنهم لم يؤمنوا بالعودة إلى الأرض كإنسان آخر، باستثناء بعض النصوص المتأخرة التي تتحدث عن "تحول الروح" إلى نبات اللوتس أو طائر، وهذا شبيه بالتناسخ لكن ليس تقمصا بالمعنى الدقيق. كما نجد الفكرة في الفكر الأورفي في اليونان القديمة، والذي أثر لاحقا على كبار الفلاسفة.
فلاسفة يونانيون آمنوا بالتقمص
ربما أكثر ما يذهل القارئ هو أن فلاسفة اليونان الكبار، الذين علموا الغرب الفلسفة والعلم ، آمنوا بتناسخ الأرواح قبل المسيحية بقرون. فيثاغورس، عالم الرياضيات ومؤسس مدرسة فلسفية صوفية، آمن بأن الروح خالدة وتعاقب بانتقالها إلى أجساد حيوانات مختلفة. تحكى عنه قصة أنه رأى رجلا يضرب كلبا فصرخ: "توقف! هذا الكلب يحوي روح صديقي الميت، تعرفت عليه من نباحه." وكان أتباعه نباتيين لأنهم كانوا يخشون أكل حيوان قد تكون فيه روح قريب لهم.
أما أفلاطون، أهم فيلسوف في الغرب الكلاسيكي، ففي حواره "فايدروس" يشرح نظرية أن النفس كانت تعيش في عالم المثل ثم "سقطت" في الجسد. وفي حواره "الجمهورية" يروي "أسطورة إير": رجل قتل في الحرب فرأى روحه تخرج وتسافر مع أرواح أخرى، ويشاهدون الأرواح تختار حياتها القادمة ، بعضها يختار حياة أسد، وبعضها حياة إنسان طاغية، وبعضها حياة امرأة. ثم يشربون من نهر النسيان ويعودون ليولدوا من جديد. أما بلوتينوس، الفيلسوف الأفلاطوني الجديد، فشرح أن الروح تتنزل عبر مراحل من العقل الإلهي إلى النفس الكونية إلى الجسد، ثم تحاول الصعود مجددا عبر حيوات متعددة. هؤلاء الفلاسفة ألهموا لاحقا مفكري عصر النهضة مثل جوردانو برونو، الذي أحرقته الكنيسة لأنه آمن بتناسخ الأرواح وتمرد على تعاليم الكنيسة.
لماذا اخترع الإنسان فكرة التقمص؟
وهنا نصل إلى بيت القصيد الفلسفي: هل آمن الإنسان بالتقمص لأنه اكتشفه فعلًا، أم لأنه لم يحتمل فكرة العدم؟ الإنسان منذ فجر التاريخ كان عاجزا عن التصالح الكامل مع فكرة الفناء النهائي. كان يريد أن يصدق أن الموت ليس الباب الأخير، وأن شيئا منه سيبقى وسيعود وسيكمل الرحلة. قد يكون التقمص نوعا من مواساة النفس، أو محاولة لإعطاء معنى للظلم والمعاناة (فإذا مات طفل بريء في حريق، فالتقمص يمنحه فرصة أخرى)، أو تفسيرا للفروق بين البشر، أو حتى احتجاجا نفسيا ضد فكرة النهاية المطلقة.
جيمس جورج فرايزر، الأنثروبولوجي، رأى أن الإنسان البدائي لاحظ دوران الطبيعة – الفصول، والقمر، والمحاصيل – فظن أن الروح أيضا تدور وترجع، فالتقمص عنده هو "أسطورة الدورة الأبدية". أما سيغموند فرويد فرأى أن الإنسان يخاف الموت أكثر من أي شيء آخر، فالتقمص هو "إنكار للموت" ، وسيلة نفسية لتجنب فكرة الفناء النهائي. بينما كارل يونغ ذهب إلى أن فكرة التقمص هي "نموذج أصلي" في اللاوعي الجمعي، أي أن البشر لم يخترعوها بل هي جزء من بنية العقل الإنساني نفسه، مثل الأحلام والأساطير.
هناك أيضا تفسير فلسفي يقول إن التقمص ليس مجرد مواساة، بل عدالة كونية. فالتقمص بالإضافة إلى الكارما يشكلان نظاما أخلاقيا للكون لا يحتاج إلى إله يقضي بالعدالة. ومن جهة أخرى، الأديان الإبراهيمية (اليهودية، المسيحية، الإسلام) ترفض التقمص بشكل قاطع، لأن فكرة التقمص تنفي "تفرد" الحياة الحالية، إذا كانت هناك حياة ثانية، يصبح التهديد بالنار الأبدية أقل إرهابا، وتصبح فكرة الحساب في يوم القيامة أقل حدة. كما أن التقمص ينفي خطيئة آدم الأصلية، لأن الروح في المنظور التقمصي لم تخطئ بل هي ضحية ظروف كارمية.
أدباء وفلاسفة عالميون آمنوا بالتقمص
كثير من العقول الغربية العظيمة آمنت بالتقمص، ليس كخرافة بل كنظام فلسفي. الفيلسوف الألماني أرثر شوبنهاور قال: "التقمص هو ما يمنح الحياة معناها. لو كنت مقتنعا أنك ستموت نهائيا، لما كان للفضيلة أي معنى." أما فريدريك نيتشه فلم يؤمن بالتقمص الحرفي، لكنه اخترع فكرة "العود الأبدي": أنت ستعيش نفس الحياة، بنفس الأحداث، إلى الأبد. كانت هذه الفكرة عنده "اختبار قوة": هل تستطيع أن تحب حياتك بما فيه الكفاية لتعيشها مرارا؟ وكتب هنري ديفيد ثورو في كتابه والدن: "لقد عشتُ قبل أن أولد، وأعرف أنني سأعيش بعد أن أموت. لقد كنتُ فيثاغورس مرة."
أما في الأدب، فآمن ليو تولستوي بالتقمص في سنواته الأخيرة وكتب: "الموت هو ولادة جديدة." وكتب الشاعر وليم بتلر ييتس نظاما كاملا للتقمص في كتابه رؤيا: 28 مرحلة تمر بها الروح، وتعود كل 2000 سنة تقريبا. ورواية جيمس جويس يوليسيس مليئة بالإشارات إلى التناسخ، وبطل روايته يتذكر حيوات سابقة. وكذلك كان د. هـ. لورنس مفتونا بفكرة استمرار الروح بعد الموت، لا بوصفها عقيدة دينية صارمة، بل كتجربة روحية غامضة تتجاوز حدود الجسد. وفي قصيدته The Ship of Death يبدو الموت عنده أشبه بعبور نحو شكل آخر من الوجود، حيث يفنى الجسد تدريجيا بينما تواصل الروح رحلتها في مكان أو هيئة أخرى، وهو ما جعل بعض النقاد يربطون رؤيته بفكرة التقمص أو الولادة الجديدة. و رواية هرمان هسه سدهارتا هي العمل الكلاسيكي عن رجل هندي يعيش حيوات متعددة، تاجرا، راهبا، عاشقا، قاربا وصولا إلى التنوير. وكتب خورخي لويس بورخيس قصيدة بعنوان "التقمص" ومقالات عن تناسخ الأرواح في الأدب الفارسي والهندي. بعض هؤلاء لم يؤمنوا بالتقمص حرفيا، بل رأوه رمزا لاستمرار الروح أو الذاكرة أو اللاوعي الجمعي.
التقمص – إرث إنساني أم وهم نفسي؟
التقمص ليس مجرد فكرة دينية قديمة. إنه سؤال البقاء. عندما وقف الإنسان القديم أمام جسد صديقه الميت، سأل نفسه: أين ذهبت نبرة صوته؟ أين ابتسامته؟ أين "أنا" التي كانت تسكن هذا الجسد؟ قدمت له الأديان إجابات مختلفة: المسيحية والإسلام تقولان إنه يذهب إلى جنة أو نار مرة واحدة، والهندوسية والبوذية تقولان إنه يعود مرارا حتى يتعلم، والفلسفة اليونانية تقول إنه يتنقل بين الأجساد بحثا عن التحرر. أما العلم الحديث فيقول إنه لا يوجد دليل تجريبي واحد على التقمص، لكنه أيضا لا يمكن دحضه بشكل قاطع – وهذه مشكلة التحقق الشهيرة.
وتبقى كلمات الفيلسوف الروماني سينيكا من القرن الأول الميلادي هي الأكثر حكمة: "ليس مهما ما إذا كنت ستعيش مرة أخرى أم لا. المهم هو كيف تعيش هذه الحياة التي أنت فيها الآن. لأنك إن كنت شريرًا في هذه الحياة، فستكون شريرا في أي حياة تأتي بعدها."
ربما لا يستطيع الإنسان أن يبرهن على التقمص، لكنه أيضا لم يستطع يوما أن يتقبل بسهولة فكرة اختفائه الكامل من هذا الكون. ولهذا بقي يحلم بالعودة، مرة بعد مرة، بأسماء مختلفة وأجساد مختلفة، وكأن الروح البشرية ترفض أن تصدق أن الرحلة يمكن أن تنتهي هكذا ببساطة. أما قصة فيلم Peter Proud فهي مجرد حكاية، لكن السؤال الذي يطرحه الفيلم يبقى مفتوحا: إذا رأيت غدا مشهدا في حلمي، ثم مشيت في مدينة غريبة لأجده أمامي تماما كما رأيته، هل سأقول إنها ذاكرة من حياة سابقة أم مجرد صدفة؟ ربما الجواب ليس مهما. المهم أن السؤال نفسه يثبت شيئا واحدا : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يرفض قبول أن الموت هو النهاية. وهذا الرفض، سواء كان وهما أو حقيقة ، هو ما صنع الأساطير والديانات والفلسفات، وحتى الأفلام التي شاهدناها في دور السينما.
ربما سيبقى التقمص واحدا من أكثر الأسئلة الإنسانية غموضا وإثارة للجدل؛ فلا أحد يمتلك دليلا قاطعا يثبته، ولا أحد استطاع في المقابل أن يغلق أبوابه نهائيا. وبين الإيمان والشك، وبين الفلسفة والأسطورة، يبقى الإنسان واقفًا أمام لغز الوجود والموت محاولا أن يفهم مصيره في هذا الكون الشاسع. ولعل ما يستحق الاحترام حقا ليس الوصول إلى جواب نهائي، بل تلك الجرأة الفكرية التي امتلكها فلاسفة وأدباء ومتصوفة كبار حين رفضوا النظر إلى الحياة بمنظار أحادي ضيق، وفتحوا أرواحهم للأسئلة الكبرى المتعلقة بالفناء والروح ومعنى الاستمرار. فبعض الأسئلة، حتى دون أجوبة حاسمة، تكفي وحدها لكي تجعل الإنسان أكثر تواضعًا أمام سرّ الوجود.



#أكرم_شلغين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلب لا يهدأ وهوية معلّقة و وجع منفى
- حين يعيش الإنسان… ويترك غيره يعيش
- والخلود يصبح عبئا
- -هام-* في انتظار المستحيل: حيث تتمرد الأمنية على قوانين الزم ...
- المرأة المناسبة التي لا تأتي: عطب الرغبة
- أين يختبئ واحدنا؟
- الحقيقة التي تتسع للجميع
- جورة حسني
- بين القرب والبعد: تأملات في المسافة والحنين
- أثر الكلام في الأفراد والمجتمعات: بين السحر والسلطة
- يوم أن ألقى جورج أورويل بنفسه في السجن عمدا!
- حين تُختبر الحرية من داخلها
- استنقاذا للإنسانية: هل يمكن تحويل الشرير إلى إنسان؟
- بلاد حمزاتوف.. وبلادنا!
- قبلة الجلاد: حين يصبح الملاذ مصدرا للعذاب
- التطرف المختار: سيكولوجية الهوية الحادة بين الرحم والمذهب
- أحلام تتقلص...وأوطان تتلاشى
- مائدة الحنين
- الاقتباس والابداع في الميزان: بين الانفتاح الثقافي واخلاقيات ...
- حارس الإشارة والوادي الصامت: عزلة الوعي في متاهة الحداثة


المزيد.....




- برعاية أممية.. اتفاق بين الحوثيين والحكومة اليمنية لإطلاق سر ...
- البرلمان العراقي يمنح الثقة للزيدي وواشنطن وطهران ترحبان
- -بأشد الإجراءات-.. نتنياهو يعلن الحرب على نيويورك تايمز
- 4 شهداء بقصف إسرائيلي على شمال غزة
- حرب إيران مباشر.. استهداف كريات شمونة بالصواريخ وإسرائيل تتأ ...
- إسرائيل تتوعد لبنان وتلجأ للأسلاك الشائكة لمواجهة مسيّرات حز ...
- لعبة الوقت والمصالح.. 3 مسارات تتنبأ بمستقبل الملاحة في مضيق ...
- أزمة مضيق هرمز.. صراع الإرادات بين الجمود الدبلوماسي وخيار ا ...
- زخم متزايد لإزاحة ستارمر.. ماذا يحدث في بريطانيا؟
- قصة مونيكا ويت.. عميلة أميركية سابقا و-جاسوسة لإيران- حاليا ...


المزيد.....

- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - أكرم شلغين - التقمص (Reincarnation) و استنساخ الأرواح