عبدالله عطية شناوة
كاتب صحفي وإذاعي
الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 12 - 13:15
المحور:
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
أنا المواطن العراقي الأممي عبدالله عطية شناوة، غير المتعصب قوميا ولا دينيا ولا إيديولوجيا، كانت ولازالت لدي تناقضات وتعارضات بمستويات مختلفة مع كثير من التوجهات الفكرية والسياسية وأنظمة الحكم، المحلية في العراق وفي العالم العربي ومحيطه الأقليمي، وبالتالي مع أنصارها وحتى قواعدها الشعبية، كما كانت لدي مشتركات وتوافقات ونضال مشترك مع غيرها،.
لكني كنت مدرك على نحو دائم تقريبا، ان معظم تناقضاتي في محيطي الأسري، المحلي، الأقليمي والعالمي هي تناقضات ثانوية يمكن جسرها وحتى تجاوزها، وأن تناقضي الأساسي الذي لا يقبل سوى الفوز أو الهزيمة هو مع الأمبريالية الأمريكية وأداتها الصهيونية، ومع مشروعها الثابت الرامي الى إخضاع العالم - وانا وشعبي ووطني وشعوب العالم أجزاء منه - إلى عبودية مقنعة، تستخدم في إدامتها كل وسائل العنف بما فيها حروب جربت فيها اسلجة الدمار الشامل بما فيها السلاح النووي، من أجل أهانة الأنسان وسلب كرامة الشعوب وحقها في الحياة الحرة،.
نعم لي في هذا العالم أخوة ورفاق وأصدقاء هم الغالبية الساحقة من البشر، ولي مع بعضهم اختلافات وتناقضات وحتى صراعات، لكن حتى من أختلف وأتناقض وربما أتصارع معهم، حول هذا الموقف أو ذاك، لا أناصبهم العداء، لأني أختلف معهم في هذا الجانب أو ذاك واتفق معهم في جوانب أخرى، ولأني وأياهم أولا وآخرا بشر ينبغي ان اتبادل معهم قيم احترام إنسانينا وحق كل منا في حرية الفكر والعقيدة والرأي وباقي حقوق الأنسان وحقوق الشعوب في الحرية وتقرير المصير والسيادة والتطور الحر المستقل.
وأني وإياهم، أدركوا أو لم يدركوا، لنا عدو واحد، هو من يعمل ويخطط ويستخدم أقصى درجات التوحش لسلبي، سلبنا وسلب شعوبنا وأوطاننا هذه الحقوق. وهذا العدو هو الإمبريالية الأمريكية وكيانها الصهيوني في فلسطين المحتلة.
#عبدالله_عطية_شناوة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟