أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - أحمد فاضل المعموري - كلمة توحيد للمشروع.. أمام مشاريع التشتيت














المزيد.....

كلمة توحيد للمشروع.. أمام مشاريع التشتيت


أحمد فاضل المعموري
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 8693 - 2026 / 4 / 30 - 16:09
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


يمر العراق اليوم بمنعطف تاريخي لا يقبل القسمة على اثنين؛ فإما المضي خلف مشاريع التشتيت التي تقتات على الصراعات الجانبية، وإما الالتفاف حول مشروع توحيد وطني يضع "العراق أولاً" فوق كل اعتبار. إن المشهد الراهن، وما رافقه من تكليف للسيد علي الزيدي من قبل الإطار التنسيقي، وما استتبعه من ردود أفعال دولية، ليس إلا اختباراً لمدى نضج القوى الوطنية ومدى قدرتها على تقديم بديل حقيقي يتجاوز عثرات الماضي.
وهم التعويل على الخارج
لقد أثبتت الوقائع أن القوى الدولية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، تتحرك بمحرك واحد فقط هو "المصلحة" . وكما قال كيسنجر ذات يوم " ليس لأمريكا أصدقاء دائمون . لذا، فإن الرهان على الرضا الخارجي لتثبيت دعائم المشروع الوطني هو رهان على رمال متحركة. إن القوى العظمى قد تدعم استدامة الصراعات لتمسك "العصا من الوسط"، بينما واجبنا نحن، كأبناء لهذا الداخل النابض، أن نكون مستعدين دائماً للحدث الطارئ والتغيير الذي يفرضه الوعي الشعبي، لا الإرادة الخارجية التي قد تقدم مصالح الفاسدين على مصالح الشعب.
التوحيد من الشعارات إلى البرامج
إن "كلمة التوحيد" التي ننشدها ليست مجرد نداء عاطفي، بل هي برنامج عمل يبدأ بلم شمل النخب والكفاءات والقوى المؤمنة بالدولة المدنية. إن التشتت في المراكز القيادية هو الثغرة التي ينفذ منها الفساد، ولذا فإن "الجبهة الوطنية العراقية الموحدة" تطرح نفسها اليوم كبوصلة للنجاة عبر مرتكزات غير قابلة للتفاوض:
1.مدنية الدولة تحت سقف الدستور.
2.الفصل التام بين العمل السياسي والمؤسسة الدينية.
3.مبدأ الفصل بين السلطات كضمانة ضد التغول الحزبي.
4.الحقوق والحريات العامة كحق أصيل لكل عراقي.
أدوات جديدة لواقع جديد
لم يعد الخطاب التقليدي كافياً لإقناع الشارع الذي تشكلت لديه "عقلية نفعية" نتيجة طول أمد التخبط السياسي. لذا، فإن مشروع التوحيد يجب أن يتبنى أساليب مبتكرة تتناسب مع الظرف الاقتصادي والاجتماعي الحالي. نحن لا نريد إثقال كاهل المواطن بالانتماءات التنظيمية الضيقة، بل نطمح لبناء "قاعدة تأييد" واسعة تضم المؤمنين بالحل، وتوظف الطاقات السياسية المستقلة التي تضم القوى السياسية الناشئة والشخصيات المبتعدة عن المشهد والقوى المهنية من محامين وطلاب وتكنوقراط ليكونوا هم الأداة التنفيذية للتغيير.
رسالة إلى أعضاء الجبهة الوطنية العراقية الموحدة
إن تكليف السيد علي الزيدي يجب ألا يكون مصدراً للإحباط، بل دافعاً لترتيب الصفوف. إننا أصحاب مشروع وطني نابع من الداخل، نضجنا في ظل الصراعات والمغريات ولم نرهن قرارنا لأحد. علينا اليوم وضع خطة صريحة للتحرك؛ هدفنا هو إيصال رسالة مطمئنة لجميع العراقيين بأن الالتحاق بالجبهة هو الحل الوحيد المتبقي لاستعادة الدولة.
الخلاصة: العراق أولاً
إن الوقت لا يتسع لمزيد من التجارب الفاشلة أو الخذلان من أحد. نحن نمد يد العون لكل من يملك صدق النية في الانضمام لهذه الجبهة من اليسار واليمين ، شريطة أن تكون الغاية هي بناء خارطة طريق تنقذ الشعب من تسلط القوى التي استغلت الظروف الخبيثة لتكريس نفوذها الشخصي والحزبي. إن حراكنا اليوم هو الذي سيعرّف العالم بنا؛ ليس كطالبي سلطة، بل كأصحاب رؤية سياسية ووطنية تهدف لتقديم حلول واقعية تخدم وطننا الغالي، ليبقى العراق دائماً هو المبتدأ والمنتهى.



#أحمد_فاضل_المعموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعيداً عن صراعات الإطار ، هل ينجح خيار مرشح الأقلية في إنقاذ ...
- تغول العملية السياسية.. صراع المؤسسة أمام الصنمية الحزبية
- موقف إيران من اتفاق السلام قراءة في مرحلة ما بعد العاصفة
- الرؤية العراقية من صراع الهويات إلى وحدة المشروع
- فلسفة الدولة والدستور
- شعرة معاوية في السياسة الأمريكية
- التحالف المقدّس يحرّك النبوءات الدينية
- حروب الدين وحروب الطاقة.. الصراع في المنطقة الرمادية
- جدلية النص والضمانة، إشكالية المواءمة الدستورية
- إعصار المنطقة وتحدي الوجود ، حروب الخيال والفساد السياسي
- أركان النهضة رؤية وطنية لإعادة بناء العراق
- خيار الانتصار أو الموت، ملامح العقيدة العسكرية الجديدة في إي ...
- ترامب وعقيدة رأس الدبوس
- من -عدل الملوك- إلى -عدالة الدولة-
- تفكيك البناء الفوقي والتحتي: ثورة الوعي لإعادة إنتاج الدولة ...
- الأقليات والهوية الوطنية: استراتيجية العودة وبناء -المواطنة ...
- ميثاق العراق: نحو عقد اجتماعي جديد لبناء الدولة المدنية
- العدالة الرقمية: هل يسحب الذكاء الاصطناعي -البساط- أم يمدّ - ...
- الصراع الدولي والعراق المكبل: هل اقتربت -اللحظة الصفرية- للت ...
- الحرب الإقليمية القادمة: خيار البقاء أو سقوط النظام


المزيد.....




- أن تكون شيوعيًا فهو التزام يومي”: الشهيد نبيل البركاتي مثالً ...
- مغاربة العالم في قلب مشروع حزب التقدم والاشتراكية.. “من أجل ...
- تقوية وتوحيد جبهة النضال من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسي ...
- من تكلم خان… كلمات شهيد معلم ومثقف ملتزم وناشط نقابي قتل تحت ...
- From Ahura Mazda to Hormuz: What US Power Fails to See
- Lessons from the Saharan Deluge and the Early Signs of Green ...
- How Trump Is Burning America’s Invisible Capital
- Neither “Black” Nor “White”: Coming to Grips with Anti-Asian ...
- The U.S.-China Tech Race, Resource Wars, and the Cost of Mil ...
- كيف يمكن للعمال أن يصبحوا ثوريين


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - أحمد فاضل المعموري - كلمة توحيد للمشروع.. أمام مشاريع التشتيت