أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داود السلمان - اللعبة الامريكية بعد داعش














المزيد.....

اللعبة الامريكية بعد داعش


داود السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 5747 - 2018 / 1 / 4 - 15:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل القرائن كانت تشير الى إن "داعش" هو صناعة امريكية بامتياز، صاغتها ولعبتها ايادي البيت الابيض وتريد من ورائها تعزيز هيمنتها على العالم، ولا نريد هنا أن نجلب الادلة والقرائن التي تثبت صحة ما نقول، على اعتبار اننا متيقنون فيما ندعي، فهناك العديد من التقارير الصحفية التي نشرت هنا وهناك اكدت ذلك.
امريكا لا تستطيع أن تنام ملء عينيها ليلة واحدة من دون أن ترى ازمة سياسية او اقتصادية او غيرها، سواء كان في الشرق الاوسط، أم في بقية العالم، وهذه هي سجية امريكا وديدنها، فهي، مختصر مفيد تعيش على الازمات، او بالأحرى هي من يفتعل الازمات، او كما يوصفها بعضهم: بشرطي المنطقة.
وبتعبير اكثر دقة أن امريكا تدعي بانها تحب الشعوب المظلومة ومتى ما ثارت تلك الشعوب على حكامها، فهي تكون لهم اكبر عون وناصر، وكل هذا زوراً وبهتاناً، والكل كان ينظر ويرى ما فعله صدام بالشعب العراقي وهي لم تحرك ساكناً، الا أن اقتظت مصلحتها، فدخلت بجيوشها واساطيلها للجري وراء مصلحتها لا حبا بالشعب العراقي. ونقول اليوم يقتل اطفال اليمن بقصف طائرات التحالف الذي تقوده السعودية وامام انظار العالم، وامريكا وكأن الامر لم يعنيها بالمرة. والسبب أن السعودية دفعت ثمن سكوت امريكا بملايين الدولارات من قوت شعبها وقبضت ذلك كاش يوم زار الرئيس الامريكي ترامب المملكة السعودية منتصف العام الماضي حيث سلمه الملك الجمل بما حمل وعاد ترامب منتصرا مرفوع الراس، بعد ان اعطى للملك الضوء الاخضر ان تفعل السعودية ما يشاء في سياستها الخارجية تجاه المنطقة.
والازمة الاخرى وليس الاخير التي تسعى الولايات المتحدة الامريكية افتعالها، هي ما تقوم به تجاه ايران، وكل ذلك بحراك مباشر وغير مباشر من السعودية، فالعداء بين الدولتين- السعودية وايران- له جذور تاريخية عميقة وقائمة على الاسس الدينية والمذهبية. واذا حدثت حربا- وهو بعيد كل البعد- بين الولايات المتحدة وايران فأن هذه الحرب ستشعل المنطقة برمتها، ولعل السعودية هي الخاسر الاكبر عسكريا واقتصاديا، فضلا عن أن مصالح امريكا في السعودية وفي بقية الدول المحاذية لإيران سوف تتضرر هي الاخرى، فايران حتماً ستضرب تلك المصالح بالطائرات والصواريخ ولم تسلم منها أية اهداف تقع ضمن تلك الاهداف التي ستصل لها الصواريخ والطائرات الايرانية.
فلعبة امريكا بعد "داعش" في المنطقة هي اشعال ازمة جديدة في الخليج تتدفأ امريكا على نارها وتكون هي اما اللاعب المباشر واما غير المباشر، الا أن المهم لديها هو أن لا يكون ثمة صمت وهدوء يعم المنطقة. واكيد أن الجميع يعي ذلك ويدرك اللعبة.



#داود_السلمان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيوخ الوهابية يبثون التخلف والجهل
- مفهوم الالحاد في القرآن
- الأحكام العقلية عند كانت
- السعودية.. ابن سلمان هل هو مهديهم الموعود؟
- لماذا كانت أعرض عن الزواج؟
- المركز وازمة الاقليم
- حلم الاكراد ولد ميتاً
- القصيمي.. من وهابي الى ملحد 1 /3
- الاعراف... بين الزرادشتية والاسلام
- مصطفى محمود.. ونشره الخرافة
- المرأة السعودية تتنفس الصعداء
- استفتاء الإقليم وتبعاته
- خرافة أسمها الحسد
- الثورة الروسية الكبرى هل حققت اهدافها؟
- الزواج قداسة .. أم تعاسة؟
- أعلن الحاده فقتلوه!
- ملك أحمد يغتصب زوجة ولده
- فتاة النادي- قصة قصيرة
- أنا وهابي!
- مقال في العبادة


المزيد.....




- يتقدمه الكرادلة والحرس السويسري.. شاهد كيف اصطف الناس لمتابع ...
- الرئيس التونسي يزور بلدة ميزونة بعد مقتل 3 أشخاص جراء سقوط ج ...
- هجوم كشمير: الهند تدعو الباكستانيين لمغادرة أراضيها وإسلام أ ...
- خدعة هائلة في تاريخ البشرية: كيف خدعت مذكرات هتلر المزيفة ال ...
- تصاعد الأزمة بين الهند وباكستان: نيودلهي تطلب من الباكستانيي ...
- كييف تتعرض لأحد أعنف الهجمات الصاروخية وزيلينسكي يرفض انتقاد ...
- بعد طول انتظار..ألمانيا توافق على تسليم بودريقة إلى المغرب ...
- الكرملين: تصريحات ترامب بأن أوكرانيا خسرت القرم بلا رجعة تتط ...
- اجتماع روسي إيراني صيني مع غروسي في فيينا لمناقشة الملف النو ...
- باكستان تدرس ردا شاملا على إجراءات الهند بعد هجوم كشمير


المزيد.....

- فهم حضارة العالم المعاصر / د. لبيب سلطان
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داود السلمان - اللعبة الامريكية بعد داعش