نجوى شمعون
الحوار المتمدن-العدد: 4108 - 2013 / 5 / 30 - 21:34
المحور:
الادب والفن
فسرني كما تشاء : عربة تجر خيلها في ليل جسدك
ُأغربله بغربال ذلك الجسد ..كأنه الرمل ..كأنه لا أحد
ومن الليل آهات دفلى ..عنقود دمع تدلى في شرفة النار توهج الفكرة ومقتلها
أفتح رأسي كما لو كنت أفتح نافذة عليك
أفتحها وأكنس بقايا رمادي عن شجرة الغياب
لماذا تئن الشجرة الآن ويصدح عصفورها بموال
كريح آتية من كل حدب وصوب آتيك
أتطوح ككأس في يد سكرى
أذوب قطعة سكر على شفاه غيمتك
كريح أحاصرك كلك في خندق الحب
أفك لجام عطشي أُروض مقامات جسدك في الأنين
جسدي صراخ قتلى على جسد ليلك
يئن يئن حتى الموت
أُجدل روحي ضفائر تعال تسلق روحي تعال إلىّ يا ضوء الكون واهتف رابنزل رابنزل
أيا ليل يا ليل ..هكذا ينادي الليل حين ضل عتمته
والليل أول الليل يبكي حتى آخر دمعته
كما الجسد ينبت على غيمة الروح ... نهض الكلام عن شجر الكلام
الموسيقى روح طليقة ... أرسلتها الريح وقت المدّ وسال البحر من اللذة في يدي
أصعد وأهبط درج الليل وأقول كلاماً للهوى وأذبل كما لو كنت الماء حين يخف وحين يجف في يدها البكاء
أسحب خيط الروح وأصنع شالاً لمن ُأحب
حوافر القلب حوافرها وهى تصعد السماء سحبت معها كل الأرض من قدميها
اندلق الماء من كل جهات الأرض ..يا قلبها المبتور في لهاث أنفاس الأبواب الموصدة.
#نجوى_شمعون (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟