علاء دهلة قمر
الحوار المتمدن-العدد: 3727 - 2012 / 5 / 14 - 00:56
المحور:
الادب والفن
تلك الليلة ... غاب قمر
وعلى المكان أطبق صمت
نجوم تناثرت
في أغوارها ، كانت
حريتها تُستلب
لكن ذكراه تطوف في مخيلتها
عبثاً حاولت أن تنساه
شبكت رأسها بكفيها
أغلقت أُذنيها ...
عما يُقال عنه
فكان الفراش ... ألماً وتوجعاً
والإحباط في نفسها يهجع
فطال ألانتظار
وغاب المسار
كانت تفتشُ في عيون القادمين
عن أخبار الغائبين
أتعبها السهر
ويدركها في كل ليل فجر
عساهُ يلوح ولو طيفاً
كي تستريح
كانت غرفته مُطفأة المصابيح
وألأحلام قد ذهبت
مع ادراج الريح
كان سيهبني صومعة للحب
في يوم عيد
وأعشاش بيت الغد السعيد
كان كأسي مراً
وظل خافقي معذباً يتبعه
في زمن ضاعت أهدافه
وأظل مصلوبة على جدار الوهم
حقاً ان الحب يعقبه الموت
#علاء_دهلة_قمر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟